أحمد ناصر الريسي : تتويج منتخب قفز الحواجز بكأس الأمم ثمرة لدعم القيادة الرشيدة
تاريخ النشر: 30th, January 2024 GMT
أكد سعادة اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي رئيس اتحاد الإمارات للفروسية والسباق أن رياضة الفروسية في الدولة ماضية إلى أفضل المستويات والتنافسية العالمية بدعم القيادة الرشيدة، وحرصها على توفير كافة متطلبات تفوقها وريادتها العالمية في مختلف المجالات.
وقال إن تتويج منتخب قفز الحواجز بلقب كأس الأمم أمس بالشارقة ثمرة للدعم الكبير من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، لرياضة الفروسية، ودعم المنتخب بتوفير خيول جديدة استعداداً للمشاركة في أولمبياد باريس 2024، استكمالاً لمسيرة كبيرة من رعاية واهتمام سموه بتطوير رياضة الفروسية وتمكينها عالمياً.
وأشاد الريسي باهتمام ومتابعة الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، رئيسة نادي أبوظبي للسيدات، ونادي العين للسيدات، مالك ومؤسس إسطبلات الشراع.. للمنتخب، وحرصها على دعم تطلعاته التي توجت بالعديد من الإنجازات في الفترة السابقة أبرزها التأهل إلى أولمبياد باريس 2024، بالإضافة إلى فضية وبرونزية الفردي، وبرونزية الفرق والمركز الثالث في الألعاب الآسيوية بالصين.
وأثنى سعادة الريسي على المستوى الفني المتطور لأبطال الإمارات لبطولة الأمم لفئة الأربع نجوم، والتي شهدت مشاركة نخبة فرسان العالم، وسط منافسة قوية للوصول إلى المراكز الأول، ما يعكس القيمة الكبيرة، والقدرات العالية التي مكنتهم من الوصول إلى المركز الأول.
وأضاف “ تمثل هذه النتيجة دافعاً كبيراً لمنتخب الإمارات في المنافسات المقبلة لاسيما قبل المشاركة في كأسي صاحب السمو رئيس الدولة، والأمم لقفز الحواجز في منتجع الفرسان الرياضي بأبوظبي الأسبوع المقبل، وثقتنا كبيرة في أبطال المنتخب وفرسان التحدي والطموح والإنجاز لمتابعة المنافسة على النتائج القوية، ورفع علم دولتنا الغالية في منصة التتويج بتواجد المنتخبات المشاركة في أولمبياد باريس 2024”.
وأشار رئيس اتحاد الفروسية والسباق إلى أن هذه الإنجازات تمثل مرتكزاً للخطط الاستراتيجية المستقبلية للاتحاد، ودافعاً لاستمرار تبني البرامج وتصميم المبادرات الداعمة لتطلعات وطموحات دولة الإمارات الريادية في رياضة الفروسية.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
رئيس الدولة يطلق «مؤسسة زايد للتعليم» لتمكين الجيل المقبل من القادة الشباب في الإمارات والعالم
أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، اليوم «مؤسسة زايد للتعليم» التي تهدف إلى تمكين الجيل المقبل من القادة الشباب في دولة الإمارات والعالم من تطوير حلول للتحديات العالمية المشتركة الملحة.
وتهدف المؤسسة بحلول عام 2035 إلى دعم 100 ألف من المواهب الشابة الواعدة، وتأهيلهم لقيادة التقدم الاقتصادي والاجتماعي والبيئي حول العالم.
ويأتي إطلاق المؤسسة تزامناً مع «عام المجتمع» تجسيداً للإرث الممتد للمؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» الذي آمن إيماناً راسخاً بأهمية التعليم في ضمان مستقبل أفضل للبشرية.
وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.. أن إنشاء مؤسسة زايد للتعليم يأتي انطلاقاً من نهج دولة الإمارات الراسخ في العمل والتعاون من أجل بناء مستقبل أكثر ازدهاراً ونماءً للجميع تجسيداً لرؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» الذي آمن بأن التعليم هو السبيل إلى نهضة المجتمعات وتنميتها وتعزيز قدرتها على مواجهة مختلف التحديات.
وأضاف سموه أن المؤسسة توفر منصة للقادة الشباب الموهوبين في دولة الإمارات والمنطقة والعالم للدراسة والبحث والابتكار والتعاون من أجل خير البشرية.. مؤكداً سموه أن التحديات العالمية الملحة تتطلب نهجاً مبتكراً وتعاوناً للتعامل معها.
من جانبها قالت سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة لشؤون المشاريع الوطنية.. إن دولة الإمارات ملتقى لأصحاب العقول والمواهب والطموحات الكبيرة الذين يسعون إلى بناء مستقبل أفضل لأنفسهم ومجتمعاتهم وأوطانهم.. مشيرة سموها إلى أنه من خلال مؤسسة زايد للتعليم، فإن الإمارات توسع مجال الفرص أمام القادة الشباب في مختلف أنحاء العالم للإسهام بفكرهم وعلمهم وابتكاراتهم في بناء مستقبل أكثر استدامةً وشمولاً وازدهاراً».
وستعمل «مؤسسة زايد للتعليم» على بناء شبكة عالمية من القادة الشباب تعزيزاً لالتزام دولة الإمارات بدعم التنمية المستدامة إقليمياً وعالمياً.. فيما تتجسد رسالة المؤسسة في برنامج «منحة زايد» الرائد الذي يقدم منحاً جامعية وفق معايير الجدارة وتدريباً قيادياً مكثفاً، حيث صُممت هذه المبادرة بهدف تعزيز التفوق الأكاديمي ومهارات القيادة العملية، والإسهام في إعداد القادة الشباب لإحداث تأثير تحويلي في مجتمعاتهم والعالم.
وستستثمر المؤسسة إضافةً إلى المنح الدراسية في الأبحاث والابتكارات الرائدة في دولة الإمارات من خلال المنح والتمويل الموجه نحو التأثير، مما يمكّن الأفراد الموهوبين من الوصول إلى الموارد لتطوير حلول ملموسة للتحديات العالمية.
وتبدأ المؤسسة في إطلاق مبادراتها في دولة الإمارات ثم تتوسع تدريجياً إلى الدول العربية والدول الشريكة في الجنوب العالمي من خلال المشاركة المباشرة والتحالفات مع المؤسسات التعليمية والهيئات الحكومية والمجتمعات المحلية.