عقد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس وزراء اليابان فوميو كيشيدا، جلسة مباحثات رسمية بالديوان الأميري اليوم.

في بداية الجلسة، أعرب أمير قطر عن ترحيبه برئيس الوزراء الياباني والوفد المرافق له، متمنيا للعلاقات بين البلدين المزيد من التطور والنمو.

وأكد الشيخ تميم على أهمية هذه الزيارة لما سيترتب عليها من زيادة في التواصل والتنسيق من أجل تعزيز التعاون بين البلدين في جميع المجالات، مشيرا إلى أن الاستمرار في مثل هذه اللقاءات والزيارات المتبادلة بين الجانبين سيعزز التنسيق والتشاور الثنائي في مختلف القضايا والمجالات التي تهم البلدين.

وعبر أمير قطر عن سعادته بالإعلان اليوم عن الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية بين قطر واليابان إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، موضحا أن هذا الإعلان سوف يسهم في تطوير التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك إلى مستويات التعاون بين البلدين في جميع المجالات لاسيما في الطاقة، منوها بمستوى التعاون مع الشركات اليابانية في قطر.

سمو الأمير المفدى ودولة السيد فوميو كيشيدا رئيس وزراء اليابان، يعقدان جلسة مباحثات رسمية بالديوان الأميري. #قطر#اليابانhttps://t.co/jdWBh7RC7spic.twitter.com/K21jRHvfvT

— الديوان الأميري (@AmiriDiwan) July 18, 2023

من جانبه، عبر رئيس الوزراء الياباني عن شكره على الترحيب وحفاوة الاستقبال، معربا عن تهانيه لأمير قطر بمناسبة الذكرى العاشرة لتوليه مقاليد الحكم، ومنوها بمرور خمسين عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية القطرية اليابانية.

وأكد فوميو كيشيدا على أهمية العلاقات الدبلوماسية متطلعا للارتقاء بها إلى أعلى المستويات خلال الخمسين سنة القادمة، مشيدا في الوقت نفسه بالشراكة اليابانية القطرية على مختلف الصعد.

وفي هذا الصدد عبر عن سعادته بالإعلان عن رفع مستوى الشراكة إلى المستوى الاستراتيجي من أجل تعزيز العلاقات الثنائية لاسيما في الطاقة والاقتصاد والدفاع والأمن والتبادل الأكاديمي.

وخلال الجلسة بحث الطرفان علاقات التعاون القائمة بين البلدين حاصة في مجالي الاقتصاد والطاقة، إضافة إلى استعراض آفاق التعاون في القطاعات المختلفة كما تبادلا وجهات النظر حول أبرز القضايا الإقليمية والدولية.

وأشارت وكالة الأنباء القطرية إلى أن الشيخ تميم ورئيس وزراء اليابان عقدا لقاء ثنائيا ناقشا خلاله عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المصدر: وكالة الأنباء القطرية

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا الدوحة طوكيو فوميو كيشيدا بین البلدین

إقرأ أيضاً:

ترامب يزور قطر والسعودية والإمارات

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أول رحلة خارجية له منذ عودته إلى البيت الأبيض ستشمل دولة قطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. وصرح ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي أمس: «قد تكون الشهر المقبل، أو ربما بعد ذلك بقليل. سنزور السعودية وقطر والإمارات». يأتي هذا الإعلان في أعقاب تقرير لوكالة أكسيوس يفيد بأن مسؤولي البيت الأبيض يخططون لزيارة المملكة العربية السعودية في مايو، بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية.

وفقًا لمسؤولين أمريكيين، يبدو أن التركيز سيكون اقتصاديًا، حيث يشيد ترامب بزيادة كبيرة في الاستثمارات السعودية. وقال ترامب: «أرى أن الأمر يتعلق بتوفير فرص عمل أكثر من أي شيء آخر، والآن نقترب من تريليون دولار». من جهته أبرز مركز أبحاث الخليج في تقرير له تناول فرص التعاون بين إدارة ترامب ودول الخليج أنه من المفترض نظريًا أن تخدم العلاقات الشخصية المتينة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع عدد من قادة دول الخليج العربية، إلى جانب ميله إلى إبرام الصفقات الكبرى في السياسة الخارجية. ففي ظل البيئة الاستراتيجية الحالية، هناك الكثير مما يمكن للجانبين العمل عليه، بما في ذلك تعزيز التعاون الاقتصادي، والتعاون التكنولوجي، والتنسيق بشأن قضايا الاستقرار الإقليمي. وأوضح التقرير أن أي فرصة بدون خطة هي مجرد فرصة.

يكمن السر في إيجاد نقاط مشتركة، وبدء حوار استراتيجي أو حوارات مع دول مجلس التعاون الخليجي كل على حدة، ووضع استراتيجيات تعزز المصالح الجماعية. وتابع التقرير: من الجيد لواشنطن أن تبدأ بفهم أفضل للمواقف الاستراتيجية لشركائها في الخليج العربي وتفضيلاتهم ومخاوفهم. اختارت دول الخليج مسار التفاهم مع طهران للتركيز على أولويتها القصوى وهي التنمية الاقتصادية. إن دول الخليج تريد منطقة هادئة ومستقرة تجذب الاستثمار الأجنبي المباشر الذي يحتاجونه لتحقيق الأهداف التي وضعوها في رؤاهم الاقتصادية طويلة المدى.

وبين التقرير أن ترامب سيطلب تعاون دول الخليج العربية في إعادة الإعمار بعد الصراع في غزة ولبنان، وفي الأمن الإقليمي في حال نشوء أي طارئ مع إيران، على غرار ما حدث العام الماضي عندما تبادلت إيران وإسرائيل الضربات المباشرة مرتين. قد يستجيب شركاء الخليج العرب، ولكن فقط إذا كانت الخطط الأمريكية تخدم مصالحهم ورؤاهم بعيدة المدى لاقتصاداتهم ومجتمعاتهم. وتشكل العلاقات القطرية الامريكية نموذجا للشراكة الاستراتيجية بين دولتين، وهي شراكة شاملة لكل المجالات وترتكز على أسس قوية مبنية على الثقة المتبادلة، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين، فضلا عن مساهمة هذه الشراكة في تعزيز الأمن والسلم الإقليمي والعالمي، وهو ما يظهر من خلال التعاون المشترك في العديد من الملفات بما يحقق الامن والاستقرار مثل جهودهما المشتركة في أفغانستان وفي مساعي وقف اطلاق النار في قطاع غزة.

الشرق القطرية

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • «كهرباء دبي» تحقق جميع المؤشرات الاستراتيجية في دمج وتمكين أصحاب الهمم
  • سلامة بحث والقائم باعمال السفارة القطرية في العلاقات
  • وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر الأحد.. الهدف طي صفحة التوتر بين البلدين
  • مبعوث لبوتين في واشنطن لتحسين العلاقات بين البلدين
  • بعد موافقة البرلمان الأوروبي على دعم الاقتصاد المصري.. الشريحة الثانية من حزمة الدعم المالي تقدر بـ4 مليارات يورو.. ومحللون: تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين
  • «جبالي» يشيد بالعلاقات البرلمانية الثنائية المصرية الأوزبكية
  • ترامب يزور قطر والسعودية والإمارات
  • رئيس وزراء لبنان نواف سلام يهنئ الرئيس السوري أحمد الشرع بالعيد ويبحث تعزيز العلاقات الثنائية
  • «المنفي» يتلقى اتصالًا هاتفياً من الرئيس التونسي.. مناقشة تعزيز العلاقات الثنائية
  • الكرملين: مبعوث بوتين قد يزور واشنطن لبحث تعزيز العلاقات الثنائية