محلل سياسي: المملكة تدرك أهمية منظمة «الأونروا» لصالح الفلسطينيين
تاريخ النشر: 30th, January 2024 GMT
قال المحلل السياسي مبارك آل عاتي، إن الدول العربية وفي مقدمتها المملكة، يدركون أهمية منظمة «الأونروا».
وأضاف «آل عاتي»، أن منظمة «الأونروا» رغم الضغوط عليها، إلا أنها تمثل طوق نجاة، يمتد إلى النازحين الفلسطينيين.
وأردف، بمداخلة لقناة الإخبارية، أن إسرائيل من أجل الضغط على هذه المنظمة وإلغائها تماما؛ من أجل مزيد من الضغط على الفلسطينيين لتهجير من تبقى منهم في قطاع غزة، متابعا: إن اللعبة التي تحيكها إسرائيل وتشترك معها القوى الكبرى، لم تنطل على وزارة الخارجية السعودية.
كانت وزارة الخارجية أكدت أن «المملكة العربية السعودية، تتابع عن كثب التداعيات الدولية حيال عددٍ من موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)»، وشددت على أهمية تعزيز إجراءات المراجعة والتحقيق في تلك الادعاءات، للخروج بالحقائق المقرونة بالدلائل خاصة في ظل ما يقدمه العاملون في الوكالة من تضحيات إنسانية تسببت في مقتل العديد منهم وإصابة آخرين جراء القصف الإسرائيلي العشوائي.
فيديو | المحلل السياسي مبارك آل عاتي: الدول العربية وفي مقدمتها المملكة، يدركون أهمية منظمة "الأونروا"، رغم الضغوط عليها، إلا أنها تمثل طوق نجاة، يمتد إلى النازحين الفلسطينيين#عين_الخامسة #الإخبارية pic.twitter.com/xTc25BG1Ko
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) January 29, 2024المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: المملكة الأونروا
إقرأ أيضاً:
أمجد فريد المحلل السياسي: تحرير الخرطوم من قبل الجيش السوداني لا يعني أن الحرب انتهت
أكد أمجد فريد، المحلل السياسي ومدير مركز "فكرة" للدراسات والتنمية، أن استعادة الجيش السوداني السيطرة على الخرطوم وإخلاء المناطق المتبقية من قوات الدعم السريع تمثل خطوة هامة نحو إنهاء الحرب، لكنها لا تعني نهاية الصراع بشكل كامل.
وفي مداخلة هاتفية مع "إكسترا نيوز"، أوضح فريد أن قوات الدعم السريع لا تزال تسيطر على بعض المناطق في إقليم دارفور وكردفان، لافتًا إلى أن الحكومة السودانية قد قدمت خارطة طريق إلى الأمم المتحدة لإنهاء الحرب، تبدأ بانسحاب قوات الدعم السريع من محيط الخرطوم والفاشر، يليها تجميع هذه القوات في مناطق محددة خلال عشرة أيام.
وواصل: "تهدف الخطة إلى إعادة الحياة إلى طبيعتها، وعودة النازحين، بالإضافة إلى بدء حوار سوداني تحت إشراف الأمم المتحدة"، مشيرًا، إلى أن هذه الخارطة تُعد إطارًا زمنيًا معقولًا لحل الأزمة، مؤكدًا أن إنهاء الحرب لا يمكن أن يتم من خلال اتفاق لتقاسم السلطة والثروة بين الجيش والدعم السريع فقط، بل يجب أن يشمل تفكيك الميليشيات ومعالجة التشوهات في أجهزة الدولة.
كما لفت إلى أن التحركات الحالية لقوات الدعم السريع تظهر محاولات يائسة بعد الهزائم التي منيت بها، مؤكدًا أن الدعم الخارجي، خاصة من الإمارات، قد أسهم في استمرار القتال.
واستبعد فريد إمكانية حسم الحرب عسكريًا بشكل نهائي، نظرًا للطبيعة الميليشياوية لحرب العصابات في السودان.
وفي ختام حديثه، أكد فريد أن المشروع السياسي لقوات الدعم السريع قد فشل، وأن الحل يكمن في تفكيك وجودها المؤسسي بشكل سلمي، إلى جانب معالجة الأزمات السياسية التي كانت السبب الرئيسي في اندلاع النزاع.