ليبيا – أكدت عضو مجلس الدولة وعضو المؤتمر العام منذ عام 2012 أمينة المحجوب تواصلها مع رئيس مجلس الدولة محمد تكالة الذي أنكر علمه بوجود لقاء يعقد بينه وبين رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، مشيرةً إلى أن تكالة نفى عقد لقاء بشكل قاطع.

المحجوب قالت خلال مداخلة لبرنامج “حوارية الليلة” الذي يذاع على قناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا السبت وتابعته صحيفة المرصد إن تكالة لم توجه له دعوة ولم يوجه دعوة لعقيلة صالح وفي حال وجهت له هذه الدعوة لن يتراجع تكاله عن الحضور ولقاء الأطراف حتى إن كانوا  خصوم سياسين فهذا لا يعني التعنت في اتخاذ موقف معين سلبي أو إيجابي بحسب قولها.

وأكدت على أن مصلحة الوطن العليا تدعو وجود الأطراف في حال أحدهم طلب اللقاء الطرف الآخر عليه أن يمتثل ويكون متواجد، مؤكدةً أن مجلس الدولة يمد يد التفاوض والحوار مع الأطراف السياسية.

وأضافت “القوانين معيبة ومطعون فيها أمام الدائرة الدستورية والتعديل الثالث عشر مطعون فيه، إن كنا كسلطة عليا في الدولة لا نحترم استقلالية القضاء ودوائرنا القضائية على أي احترام واتفاق نتحدث؟ اتحدث عن نفسي والنواب الذين قمنا بالطعن أمام المحكمة الدستورية ونتحدث عن طعن دستوري معيب شكلاً وموضوعاً وتكاله معنا نحن لدينا أسبابنا في الطعن على التعديل الثالث عشر ووجه نظر تكاله نفس وجه نظر الطاعنين وغير الموافقين على التعديل الدستوري الثالث عشر وهذه وجهة رأيه الشخصية، وهذا لا يعني أن الطعن قرآن منزه وحتى لو كان هناك توافق لم لا ؟”.

كما استطردت خلال حديثها “ان كان مررت القوانين على الشعب وقال نعم لها ولهذه القوانين المعيبة سنذهب لانتخابات وبغض النظر عن الطعن وكل الخلافات القائمة الآن بين المجلسين، الدستور هو الفيصل وان تعذر ذلك القوانين الانتخابية تعرض أمام الشعب. عندما تتحدث عن موضوع الحكومة تتحدث عن قوانين ملزمة لدخول الانتخابات، عن أي انتخابات تتحدث إزاء قوانين معيبة ؟ وعندما نتحدث عن توحيد الحكومة عن إي حكومة نتحدث؟ عن حكومة لا يرضى عنها الغرب ويفرضها مجلس النواب علينا أو حكومة يضعها الغرب ولا يرضى بها حفتر ؟ الموضوع معدوم إن لم يرضى بها حفتر لن تمر”.

وشددت على أن مجلس الدولة لن يكون عصا في العجلة حتى لا تتحرك والشعب هو من يقول رأيه وقراره وإن كانت تعجبه القوانين المعيبة فالاراده له وإن كان يريد الاستفتاء على الدستور على مجلس النواب الخضوع والتنازل وطرح الاستفتاء على الدستور ومن ثم اجراء الانتخابات.

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: مجلس الدولة

إقرأ أيضاً:

شاهد.. امرأة حامل تسرق بنكين وتورط زوجها دون علمه!

في واقعة غريبة مستوحاة من أفلام العصابات، أقدمت امرأة بولندية حامل في شهرها الثامن على سرقة بنكين، بينما جعلت زوجها، دون علمه، شريكاً في جريمتها عن طريق قيادته لسيارة الهروب.

وفقاً لتقارير إعلامية بولندية، استلهمت "آنا أ" البالغة من العمر 37 عاماً، فكرة السطو على البنوك من أفلام الجريمة التي شاهدتها أثناء حملها.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2023، اقتحمت بنك Cooperative في منطقة لوبلين، مهددة الموظفين بسكين، مطالبةً بالأموال، قبل أن تفر هاربة سيراً على الأقدام بمبلغ كبير من المال.

مطاردة بوليسية دون جدوى

بعد الحادثة، أطلقت الشرطة حملة مطاردة واسعة النطاق، تضمنت إغلاق الطرق والاستعانة بالكلاب البوليسية، إلا أن اللص ظل مجهول الهوية.

ومع ذلك، لاحظ المحققون من تسجيلات كاميرات المراقبة أن المشتبه به يبدو قصير القامة، ومن المحتمل أن يكون امرأة، لكن لم يتم القبض عليها في ذلك الوقت.

جريمة ثانية وخداع الزوج

بعد أسبوعين فقط، عادت آنا لاستهداف فرع آخر للبنك نفسه في بلدة بولاوي، لكنها هذه المرة استخدمت أداة تشبه السلاح الناري.

المثير في الأمر أنها جعلت زوجها يقود سيارة الهروب دون أن يدرك ذلك، بعدما طلبت منه أن يقلّها بعد موعد طبي في المستشفى، في حين كانت في الحقيقة تهرب من موقع الجريمة!

اعتقال بعد فحص دقيق للكاميرات

عند مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة، لاحظت الشرطة أن المشتبه بها كانت منتفخة البطن، مما ساعدهم في التعرف على آنا أ. وتم القبض عليها بعد يوم واحد فقط من السرقة الثانية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023.

السرقة والإنفاق على منزل العائلة

بلغ إجمالي المبلغ المسروق حوالي 10.000 جنيه إسترليني، حيث تم العثور على نصفه في قبو منزلها، بينما أنفقت النصف الآخر على مواد بناء لمنزل العائلة. كما عثرت الشرطة على السكين والملابس التي يُعتقد أنها استُخدمت في عمليات السطو.

أكاذيب مقنعة 

لإخفاء حقيقتها، أخبرت آنا زوجها أن الأموال المخزنة في قبو المنزل كانت أرباح يانصيب. وقالت أمام المحكمة: "صدق ابني وزوجي ما قلته لهما".

الحكم بالسجن والولادة خلف القضبان

في عام 2024، قضت المحكمة بسجن آنا أربع سنوات بتهمة السطو والتسبب في أذى جسدي، كما أُمرت بدفع غرامة تعويض للبنوك. ورغم استئنافها للحكم، رفضت محكمة لوبلين الطعن يوم الخميس الماضي.

وخلال فترة سجنها، أنجبت آنا طفلها وتم السماح لها برعايته داخل السجن، حيث لا تزال تقضي عقوبتها حتى الآن.

مقالات مشابهة

  • الإفراج عن اثنين من رموز النظام السابق في السودان
  • مجلس الأمن يعقد اجتماعا طارئا بشأن فلسطين اليوم
  • مجلس الأمن يعقد جلسة حاسمة وتوجه للولايات المتحدة لإنهاء مهام بعثة المينورسو وطي ملف الصحراء
  • مجلس الأمن يعقد جلسة مشاورات بشأن الصحراء الغربية
  • مجلس الأمن يعقد إحاطة حول ليبيا في أبريل الجاري
  • هل يجوز للنيابة الإدارية الطعن على أحكام المحكمة التأديبية؟
  • رؤساء اللجان النوعية يكشفون أهم مشروعات القوانين المقرر مناقشتها بدور الإنعقاد الحالي بالنواب: الإيجار القديم والموازنة الجديدة على أولوياتنا
  • لقاء الأحزاب والقوى بقاعا: على الدولة رفع جهوزيتها الدبلومسية
  • اليوم.. "بوجلبان" يعقد مؤتمرًا للإعلان عن تفاصيل مباراته أمام سيمبا
  • شاهد.. امرأة حامل تسرق بنكين وتورط زوجها دون علمه!