محررو « عمان» يحصدون جوائز الإجادة الصحفية
تاريخ النشر: 29th, January 2024 GMT
حقق الزميل يوسف بن سالم الحبسي المركز الأول في التحقيق الصحفي، والزميل سهيل بن ناصر النهدي المركز الأول في الخبر الصحفي، واقتنصت الزميلة عهود بنت عبد الرزاق الجيلانية المركز الأول في التقرير الصحفي، والمركز الثاني في الحديث الصحفي في جائزة الإجادة الصحفية التي تنظمها جمعية الصحفيين العمانية تحت رعاية معالي الدكتور هلال بن علي السبتي وزير الصحة، وحضور عدد كبير من الإعلاميين والمهتمين.
كما حصدت الزميلة مي بنت حبيب الغدانية المركز الثاني في التحقيق الصحفي، والزميل نوح بن ياسر المعمري المركز الثاني في التقرير الصحفي، وحقق المركز الثالث كل من الزملاء شذى بنت سالم البلوشية في التحقيق الصحفي، وبشاير بنت حبراس السليمية في الحديث الصحفي، وماجد بن عبدالله الهطالي في التقرير الصحفي. فيما حقق الزميل فيصل بن عبدالله البلوشي المركز الثاني في مسابقة تصوير «عُمان تاريخ وحضارة»، حيث فاز بالمركز الأول عن محور «عمان تاريخ وحضارة»، والمركز الثالث عن محور «الإنسان العماني».
وذهبت بقية الجوائز لمحمد بن علي الإسماعيلي الذي حصد المركز الأول في الحديث الصحفي، وحققت تسنيم بنت إسماعيل الإسماعيلية المركز الثاني في الخبر الصحفي، وحجبت جائزة المركز الثالث عن فئة الخبر الصحفي. وفي فئة المقال الصحفي، حقق كل من محمد بن أحمد الشيزاوي المركز الأول، ومحمود محمد محيي المركز الثاني، وفايزة بنت سويلم الكلبانية المركز الثالث، وعن فئة الصورة الصحفية، حصل عيسى بن خميس الرئيسي على المركز الأول، وأحمد بن مال الله الفارسي على المركز الثاني، فيما حجبت جائزة المركز الثالث. أما التقرير المصور فحصد محمد بن صالح البلوشي المركز الأول، وانتصار بنت حبيب الشبلية المركز الثاني، وعدي بن أحمد الصلتي المركز الثالث. كما فاز المصور خالد بن حمد المعولي بالمركز الأول عن مسابقة «عمان حضارة وتاريخ»، حيث فاز بالمركز الأول في المحور المفتوح، وحصل على المركز الأول في محور الإنسان العماني، والمركز الثالث في محور عمان تاريخ وحضارة.
وحقق المركز الثالث أحمد بن سليمان السعيدي الذي فاز بالمركز الأول في محور «عمان رؤية المستقبل»، الفائز الرابع إبراهيم بن حمد القاسمي حصد المركز الثاني في المحور المفتوح من المسابقة.
وألقى الدكتور محمد بن عيد العريمي رئيس جمعية الصحفيين العمانية كلمة الجمعية، أشاد فيها بالجهود التي قدمتها الجمعية، كما استعرض أبرز إنجازات الجمعية بين عامي 2018-2023، مرورا بأبرز المحطات التي شهدتها الجمعية مع أعضائها بين دورات تدريبية، وفعاليات وأنشطة ومشاركات دولية ومحلية، موضحا أبرز المستجدات في تسمية الأعضاء واشتراكاتهم.
وتم تقديم عرض مرئي عن جمعية الصحفيين العمانية، واستضافة قامة صحفية ساهمت في تطور ونشأة الصحافة العمانية. وتناول المذيع عبد العزيز السعدون تجربته حيث أشار إلى بداياته مع بزوغ شمس النهضة المباركة، ملتحقا في سن مبكرة حيث كان يعمل ويدرس ويقدم البرامج، مستذكرا برنامج الربط حيث كان يقدم موجز الأخبار في وقت متأخر ويشير إلى أن المذيع في السابق كان يقوم بدور المخرج والمذيع وكاتب البرنامج والصوت وغيرها من الأعمال، ويذكر أول بث له كان لصلاة العيد في جامع نزوى بنقل مباشر وكان ذلك بعد تعيينه الرسمي، ثم أصبح رئيس قسم المذيعين في الإذاعة عام 1983، وذهب في دورة تدريبية في إذاعة بي بي سي، أثرت تجربته وحياته. استذكر بعدها برنامج أرضنا الخضراء الذي قدمه مع المزارعين في مناطق سلطنة عُمان بالتعاون مع وزارة الزراعة آنذاك ، مبينا أنه انتقل بعدها إلى البرامج التلفزيونية وكان أول برنامج في دائرة الضوء عام 1984، وتدرّج بعدها حتى عمل مستشارا للهيئة العليا لمجلس التعاون، وأحيل للتقاعد في عام 2015.
وألقى الدكتور عبيد الشقصي كلمة لجنة التحكيم، أشاد فيها بجهود المسابقة لتشجيع التنافس وتعزيز روح العمل الصحفي، موضحا أن هذه المسابقة شهدت مشاركة ٥٨ عملا في ٧ مجالات، تنوعت بين تحقيق صحفي، وحديث صحفي، ومقال، فضلا عن مجالات التصوير والخبر، والصورة الصحفية، والتقرير المصور.
وأضاف الشقصي أن كل محور شهد بحد أقصى 13 مشاركة، وحد أدنى ثلاث مشاركات، وكانت أكثر المجالات مشاركة في التحقيق الصحفي ١١ مشاركة، والحديث الصحفي ١٣ مشاركة، والمقال ١٠ مشاركات، مشيرا إلى وجود خلط بين الاستطلاع والتحقيق الصحفي الذي يعد من أصعب المجالات، لذلك كانت أهمية الانتباه لتنمية مهارات المشاركين، كما أشار إلى أن كل المجالات حصلت على فائزين في المراكز الثلاثة، ما عدا الصورة الصحفية والخبر الصحفي، وكانت هناك مشاركة واحدة باللغة الإنجليزية، وعن مشاركة الطلبة في هذه الدورة فقد ثمن ذلك، منوها أنه من المناسب إشراك الطلبة في المسابقة على أن يتم الفصل بين المتسابقين لكبر الفجوة بينهما، كما أن مقاييس التحكيم تختلف.
وبعدها تم تكريم الجهات الراعية، وأعضاء الجمعية، والاحتفال باليوم السنوي للجمعية بحفل عشاء جمع الحاضرين، كما قام راعي الحفل وأصحاب المعالي بالتجول في معرض «عمان تاريخ وحضارة» والاستماع إلى تقديم المصورين لأعمالهم.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: المرکز الثانی فی المرکز الأول فی بالمرکز الأول المرکز الثالث تاریخ وحضارة محمد بن
إقرأ أيضاً:
اتحاد القيصر للآداب والفنون يعلن نتائج مسابقة القصة القصيرة : الأردن وتونس يتصدران المركز الأول
#سواليف
في شهر الخير نظم #القيصر_للآداب والفنون مسابقته الأدبية الدولية الثانية خلال هذا الشهر والذي بدأه بمسابقة المقالة الأدبية وختمه بمسابقة #القصة_القصيرة والقصة القصيرة جدا وحيث صرح رئيس الاتحاد الأديب رائد العمري بأنّ هذه السنة هي السنة الخامسة على التوالي التي تقام فيها مسابقات القيصر الأدبية الدولية في شهر رمضان المبارك حيث أضاف بأنّ #المسابقة الثالثة ستكون للخاطرة الأدبية والتي ستنطلق من منتصف شهر نيسان، وتهدف مسابقة القصة إلى إبراز دور السرد القصصي في نقل الثقافة والأدب والحضارة وبيان جماليات اللغة وكذلك التعرف على بعض العادات والتقاليد في الدول العربية من خلال ما يكتبه أبناؤها ، كما تهدف لإبراز كتاب القصة وصقل مواهب آخرين من عشاق القصة القصيرة تأسيا بأن القرآن الكريم أولى القصص أهمية كبيرة وقدمه على سواه من الفنون الكتابية.
وقد اشترك في هذه المسابقة مئة وتسعة وتسعون مشاركا مثلوا ست عشرة دولة هي :” الأردن، فلسطين، مصر، الجزائر، تونس، ليبيا، سورية، عُمان، المغرب، العراق، اليمن، السودان، السعودية، الإمارات، تشاد، تركيا* وقد تشكلت لجنة التحكيم من كل من : “الأديب حسن أبو قطيش والشاعرة إيمان زيادة من الأردن ، والأديبة د. نجيمة الرضواني من المغرب، والأديبة سائدة محمد من فلسطين، وبرئاسة الأديب رائد العمري”
وكما اعتاد رئيس الاتحاد العمري بأن يكون إعلان النتائج بالبث المباشر فقد تم ذلك في ليلة عيد الفطر بعدما أنهى المحكمون لمدة أسبوع قراءة النصوص وتمحيصها ورصد الدرجات لكل مشاركة مجهولة الهوية إذ تصلهم المشاركات من غير أسماء أو أي إشارة تدل على اسم وهوية ودولة المشارك حفاظا على الحيادية وعدم تغليب العاطفة ، هذا وقد تبين تساوي عدد من المشاركين في ذات المركز ومجموع الدرجات لذلك أعلن القيصر جميع أسماء الفائزين في المراكز الست الأوائل حيث تصدرت الأردن وتونس المركز الأول حيث فاز فيه كل من الكاتبين: الأردني نوح الصرايرة والتونسي محمد أمين الربعي، فيما حصد المركز الثاني كل من الكتاب : الفلسطيني معتصم عادل والسورية نور علوش واليمنية وفاء عمر بن صديق والأردني محمد علي الصمادي، بينما جاء في المركز الثالث كل من الكتاب: الليبية كريمة صالح والجزائرية أسماء غطاس والمغربي مصطفى ملح والأردنية د.نادية أبو عودة، وأما المركز الرابع فكان من نصيب الكتاب: الليبي عبدالسلام بلقاسم والمصريتين أسماء عبد الراضي وهناء السكاكري والسورية غفران أحمد سويد ، في حين جاء المركز السادس لستة كتاب هم : الجزائريين عمراني عبد العزيز وزغواني سمية والسوريين محمد نور صالح “نور كوران” و رنيم خالد رجب والمصرية حنين عمران محمد والأردنية ناديا بني سلامة ، ختاما مع المركز السادس الذي زادت عليه المنافسة فبلغه من الكتاب كل من: السعوديين محمد جبران و د.سارة الأزوري والسودانية أبية الهادي علي والأردنية كاترين شخاترة والمغربي هشام أتوليك والسورييتين سوزان اللبابيدي و ريم علي حسن واليمنية عيشة صالح محمد والمصريين عمر عماد يونس و محمد غندور والجزائريين فضيلة بن دعاس و أسماء أقيس و وهيبة كساسرة.
مقالات ذات صلةفيما صرّحت عضو لجنة التحكيم المغربية د نجيمة الرضواني: لقد سرّني أن أنضم لفريق تحكيم مسابقات القيصر الدولية ، وما أثلج صدري هو نزاهة وآلية التحكيم وفق أسس ثابته وسرية المشاركة وجهلنا بالمشارك فنحن نحكم النصوص بعيدا عن معرفة من كتبها لتحقيق الحيادية، وما حجم هذا الازدحام للمشاركة في مسابقات القيصر إلا دليل على أهمية وسمعة اتحاد القيصر للآداب والفنون ممثلا برئيسه الأديب رائد العمري والقائمين عليه..
فيم أشار الفائز بالمركز الأول من تونس الكاتب محمد الربعي: إنني فخور في هذا التتويج بفوزي بالمركز الأول مع الكاتب الأردني نوح صرايرة، وهذا فخر لي ولكتاب بلدي ، ويدلُّ أيضا أنّ هذه المسابقة حقيقية وغير محتكرة وخاصة بعدما تابعنا النتائج التي كان الفوز فيها من مختلف البلدون المشاركة دون أي تحيز..
في حين أن أصغر الفائزين المصرية حنين عمران ١٦سنة والتي جاءت في المركز الخامس قالت : “بصراحة، ما زلت لا أصدق أنني فزت! كنت سعيدة جدًا عندما جاء في النتائج اسمي ‘الكاتبة حنين’ لأنه لم يقلها لي أحد من قبل. الكثيرون يظنون أن الكتابة مجرد تفاهة ولا يقدرونها، لكن الفوز في هذه المسابقة يعني لي الكثير. فشكرًا جزيلًا للقيصر وللأردن على هذه الفرصة الرائعة، وعلى تقديركم للمواهب الشابة. هذه الجائزة ليست مجرد فوز، بل دعم كبير لكل من يؤمن بشغفه.