أدانت فرنسا عقد مؤتمر أمس الأحد، في مدينة القدس يروج لفكرة إقامة مستوطنات في غزة ونقل السكان الفلسطينيين إلى خارج أراضيهم.

وقال نائب المتحدث باسم الخارجية الفرنسية، إن فرنسا تدين انعقاد هذا المؤتمر الذي شارك فيه عشرات الوزراء من الحكومة الإسرائيلية، وتنتظر من السلطات الإسرائيلية أن تدين بوضوح هذه المواقف.

وفي هذا الصدد، أشارت فرنسا إلى أن محكمة العدل الدولية أعلنت مؤخرا أن إسرائيل ملزمة باتخاذ جميع التدابير التي في وسعها لمنع هذا النوع من التصريحات والمعاقبة عليها.

وأضاف نائب المتحدث باسم الخارجية، أنه ليس من حق الحكومة الإسرائيلية أن تقرر أين يجب أن يعيش الفلسطينيون على أرضهم، مشددا على أن مستقبل قطاع غزة وسكانه يكمن في إقامة دولة فلسطينية موحدة تعيش في أمن وسلام بجانب إسرائيل.

 

المصدر: قناة اليمن اليوم

إقرأ أيضاً:

تنسيقية القوى المدنية تدين منع مليشيا الانتقالي إقامة ندوة حقوقية في عدن

أدانت تنسيقية القوى المدنية الحقوقية قيام مليشيا الانتقالي المدعومة إماراتيا، بمنع إقامة ندوة حقوقية في مديرية خور مكسر بالعاصمة المؤقتة عدن.


وأستنكرت التنسيقية المدنية في بيان لها إقدام ما يسمى بـ "قوات طوارئ أمن عدن" التابعة لمليشيا الانتقالي، بمنع الندوة الحقوقية السلمية التي كانت مقررة في ساحة الشهيد الدرويش مديرية خورمكسر بمدينة عدن، والتي هدفت إلى مناقشة قضايا المواطنين وحقوقهم العادلة، وفقاً لما يكفله الدستور والقانون.


وقال البيان، إن هذا التصرف القمعي يكشف عن العقلية الاستبدادية التي تحاول فرض الأمر الواقع بالقوة، وإسكات الأصوات الحرة المطالبة بالحقوق المشروعة.


وأضاف: "لقد تجاوزت هذه القوات كل الحدود، ولم تكتفِ بمنع الفعالية، بل قامت بنشر قواتها العسكرية وأطقمها المدججة بالسلاح في محيط المكان، في استعراض سافر للقوة، هدفه إرهاب المواطنين، وتكميم الأفواه، وقمع أي حراك مدني سلمي".


وأشار البيان، إلى أن هذه الممارسات القمعية لا تمت للقانون بصلة، وأنها "تعيد إلى الأذهان عصور القمع والاستبداد، التي اعتقدنا أننا تجاوزناها".


وأشاد البيان، بـ "موقف شرطة خورمكسر التي أبدت التزاماً واضحاً بحماية حقوق المواطنين، ورفضت هذا التعسف الأمني، انطلاقاً من واجبها الوطني والأخلاقي في حماية الحريات العامة، التي يكفلها القانون والدستور".


وأوضح البيان، أن "هذا الموقف المسؤول يعكس الفرق بين من يعمل لحماية الشعب، ومن يستخدم السلطة لقمعه ونهبه".


وأكدت تنسيقية القوى المدنية الحقوقية أنها "لن تتراجع عن ممارسة حقنا في التعبير، ولن ترهبها الأطقم العسكرية، ولا ممارسات القمع والتخويف، وستواصل النضال السلمي والحقوقي حتى يتم كسر هذه العقلية القمعية، وحتى تعود الحقوق لأصحابها، ويتم اجتثاث الفساد والفاسدين من عدن والجنوب".


وحمل البيان، الجهات الأمنية العليا في عدن مسؤولية القمع والانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان، مطالبا بتوضيح موقفها من هذه الممارسات التعسفية.


ودعت التنسيقية، كافة القوى المدنية والحقوقية والإعلامية إلى إدانة هذا الاعتداء على الحريات العامة، والوقوف صفاً واحداً في وجه القمع والاستبداد.


مقالات مشابهة

  • الإمارات تدين بشدة الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية
  • الاستقبال والطوارئ | الصحة تكشف استعدادتها لشهر رمضان 2025
  • قطر تدين بشدّة الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا
  • تفاصيل دعم التعيينات في «التعليم والصحة» وتوفير وظائف جديدة للشباب
  • وزارة الخارجية تعرب عن إدانة المملكة واستنكارها قصف قوات الاحتلال الإسرائيلية عدة مناطق في الجمهورية العربية السورية الشقيقة ومحاولاتها زعزعة أمنها واستقرارها في انتهاكات متكررة للاتفاقيات والقوانين الدولية ذات الصلة
  • «الخارجية»: أي أطروحات بشأن غزة تتعارض مع ثوابت الموقف المصري مرفوضة
  • تنسيقية القوى المدنية تدين منع مليشيا الانتقالي إقامة ندوة حقوقية في عدن
  • تفاصيل جديدة عن حفل افتتاح المتحف المصري الكبير.. عدة أيام
  • الوزراء: موقف مصر واضح وثابت بشأن الحفاظ على الأمن المائي
  • الصين تعارض عقوبات كندا ضد شركاتها وتتعهد بتدابير صارمة لحمايتها