كيربي: بايدن يدرس كل الإمكانات للرد على الهجوم ضد قواتنا قرب حدود الأردن
تاريخ النشر: 29th, January 2024 GMT
قال منسق الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي لن نستبق قرار الرئيس جو بايدن والإدارة الأمريكية بشأن الرد على الهجوم على قواتنا.
وأوضح كيربي خلال مؤتمر صحفي عرضته قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الهجوم على القوات الأمريكية قرب حدود الأردن مختلف عن سابقيه بسبب وجود 3 قتلى وعدد كبير من المصابين، مضيفا أن الرئيس الأمريكي جو بايدن يدرس كل الإمكانات للرد على استهداف قواتنا قرب حدود الأردن.
أما عن الوضع في غزة فقال كيربي خلال المؤتمر الصحفي، إنه لا يوجد اتفاق بشأن الإفراج عن المحتجزين في غزة حاليا لكن المحادثات تجري بشكل جيد.
ولفت إلى أن مناقشات الهدنة في غزة بناءة ويتم السعي من أجل التوصل لأطول مدة ممكنة للإفراج عن أكبر عدد من المحتجزين، مشيرًا إلى أنه يتم التحقيق بشفافية في ضلوع عدد من موظفي الأونروا في هجمات 7 أكتوبر.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي الرئيس جو بايدن
إقرأ أيضاً:
استعدادًا لقرار جديد.. بنك مصر يدرس تخفيض عائد الشهادات المحلية | القصة الكاملة
في عالم المال والاستثمار، حيث تتشابك القرارات مع آمال المواطنين، يبدو أن بنك مصر يستعد لخطوة قد تُغير قواعد اللعبة.
مصادر مطلعة كشفت أن البنك يدرس بجدية خفض الفائدة على شهاداته بالعملة المحلية، في قرار قد يمس جيوب الملايين.
لكن ما الذي يدفع البنك لهذا التفكير؟ وكيف سيؤثر ذلك على المستثمرين؟ دعونا نعرض التفاصيل.
مراجعة دقيقة| لماذا يفكر البنك في خفض الفائدة؟القرار ليس وليد اللحظة، بل يأتي في إطار مراجعة شاملة للسياسات المالية التي يتبناها بنك مصر.
فالوضع الاقتصادي الحالي، بتقلباته وتحدياته،بالاضافة إلي انخفاض معدلات التضخم يدفع البنك لإعادة تقييم سوق الفائدة المحلي.
الهدف هو تحقيق توازن دقيق بين جذب المدخرين والمستثمرين من جهة، والحفاظ على استقرار الموارد المالية من جهة أخرى. هذه الخطوة، إن تمت فهي تعكس رؤية استراتيجية تهدف إلى مواكبة التغيرات الاقتصادية، لكنها قد تحمل معها مخاطر تغيير ثقة العملاء.
تأثير على الجيوب.. ماذا يعني ذلك للمستثمرين؟حتى الآن، لم يُرفع الستار عن القرار النهائي، لكن مجرد الحديث عن خفض الفائدة يثير موجة من التساؤلات.
فإذا تم تطبيق هذا التغيير، فإن العوائد التي يحصل عليها أصحاب الشهادات ستتراجع، وهو ما قد يدفع مجموعة كبيرة من العملاء لإعادة التفكير في خططهم المالية.
هل سيبقون علي أوعيتهم الادخارية لشهادات بنك مصر، أم سيطرون إلى خيارات أخرى كالاستثمار في البورصة أو العقارات؟ هذا التغيير قد يُعيد صياغة توجهات السوق، ويضع المستثمرين أمام اختبار حقيقي لثقتهم في البنك.
قرار يحمل الانتظار والأملفي النهاية، تبقى الأمال معلقة على بنك مصر، الذي بيده هذا القرار المرتقب.
عملاء البنك ينتظرون بقلوب متلهفة قرار البنك ويتساءلون.. هل سيصبح خفض الفائدة حقيقة، أم سيظل مجرد فكرة تحت الدراسة؟.
الأيام القادمة ستحمل الإجابة، وستكشف كيف سيتفاعل الناس مع هذا التغيير إن حدث.