خبير: قرار السعودية تخفيف إنتاج النفط "مدروس"
تاريخ النشر: 29th, January 2024 GMT
قال ياسر هلال، خبير أسواق النفط، إن المملكة العربية السعودية اتخذت قرارًا بالتخفيف في إنتاج النفط بالاتفاق مع بعض دول الأوبك، مؤكدًا أنه قرار مدروس.
وأضاف، خلال تصريحاته لبرنامج "المراقب"، مع الإعلامية دينا سالم، والمذاع عبر فضائية "القاهرة الإخبارية"، أن السعودية استطاعات مع روسيا ودول الأوبك الحفاظ على إنتاج النفط خاصة في ظل اندفاع الدول من خارج الأوبك على الإنتاج بكميات مهولة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة احتلت المرتبة الأولى في إنتاج وتصدير النفط والغاز الطبيعي العام الماضي.
وأكد أن السعودية ودول الأوبك ستحافظ على تخفيض النفط حفاظًا على الأسعار والاستهلاك، متابعًا أن قطر انسحبت من أوبك لأنها لا تمتلك احتياطيات ضخمة من النفط الخام، وقطر هي دولة منتجة للغاز بدرجة أولى ولديها خطط طموحة أن تكون الدولة الأولى في تصديره، وانسحابها من الأوبك لم يؤثر عليها ولا عليه، لأنه خضع لانسحاب عدد من الدول ولم تتأثر، موضحًا أن قطر لديها عقود طويلة الأجل مع العديد من الدول، والمهم أنها دخلت في عقود جديدة مع أوروبا بعد الحرب الأوكرانية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النفط اسواق النفط الاقتصاد الصيني اقتصاد الصين القاهرة الإخبارية تصدير النفط والغاز تصدير النفط
إقرأ أيضاً:
“أوبك+” تؤكد على الالتزام بخطط إنتاج النفط وتعويض الضخ الزائد
أبريل 6, 2025آخر تحديث: أبريل 6, 2025
المستقلة/- أكد وزراء كبار في تحالف “أوبك+”، الذي يضم منظمة الدول المصدّرة للنفط (أوبك) وحلفاءها بقيادة روسيا، على ضرورة الالتزام الكامل بأهداف إنتاج النفط المتفق عليها مسبقًا، إلى جانب تنفيذ خطط تعويض الكميات التي تم تجاوزها في فترات سابقة.
جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة للمراقبة الذي عقد عبر الإنترنت يوم السبت، حيث ناقش الوزراء أوضاع السوق النفطية العالمية، وسبل تعزيز الاستقرار في ظل التحديات المتغيرة للعرض والطلب.
وشدد المشاركون على أهمية الامتثال التام للقيود الإنتاجية، مؤكدين أن تجاوز الحصص من قبل بعض الدول يتطلب تعويضًا في فترات لاحقة، حفاظًا على توازن السوق ومنع التقلبات الكبيرة في الأسعار.
ويأتي هذا الاجتماع في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة حالة من الترقب، مع استمرار التوترات الجيوسياسية وتأثيرات السياسات النقدية العالمية على توقعات النمو الاقتصادي، وبالتالي على الطلب على النفط.
وتُعدّ اجتماعات “أوبك+” الدورية أداة أساسية في توجيه السوق، حيث تسعى المجموعة إلى إدارة العرض بما ينسجم مع الطلب العالمي، بما يحقق مصالح المنتجين ويضمن استقرار الأسعار.
وأكد الوزراء مجددًا التزامهم بمواصلة التنسيق والمراجعة الدورية للتطورات في السوق، استعدادًا لأي خطوات إضافية قد تُتخذ إذا دعت الحاجة.