هل يجوز ضرب الأبناء لأداء الصلاة؟.. دار الإفتاء تجيب
تاريخ النشر: 29th, January 2024 GMT
كثير ما يلجأ الآباء والأمهات إلى ضرب أبنائهم لأداء الصلاة فهل هذا الفعل أقره الشرع أم نهي عنه؟.. هذا ما سنوضحه في السطور التالية.
قال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن ضرب الأبناء لأداء الصلاة أمر نهي عنه الشرع فلا بد من الترغيب لأداء الصلاة ولا يصح الإجبار والضرب لأن ذلك يؤدي إلي العند من قبل الأبناء، فالترغيب مطلوب لكي نحبب أبناءنا في القيام بالعبادات.
ويعتبر تعليم الأطفال الصلاة واجبا على كل أبّ وأمّ وهو ثابت بالسنة النبوية، وطاعة واستجابة لأمر الله – تعالى-.
- تعليم الصلاة للاطفال يُبرئ ذمم الآباء والأمهات بالخروج من الإثم وعدم عصيان الله تعالى في ذلك.-لأنّ الصلاة تزيد من صلة العبد بربه، فيحرص الآباء والأمهات على توريث أبنائهم كل ما هو مفيد ومن باب أولى أنْ يورثهم صلتهم بالله -عزّ وجلّ- عن طريق تعليمهم الصلاة والمحافظة عليها.
- تعد من باب الشفقة على الأبناء من عذاب جهنم لتارك الصلاة، وأنّ الأبناء أمانة في أعناق والديهم فيجب أنْ يربوهم تربية صالحة تنفعهم في الحياة الدنيا والآخرة.
جدير بالذكر أنه إذا قصّر الآباء في تربية أبنائهم يحاسبون على ذلك لقول الرسول - عليه الصلاة والسلام-: "كُلّكُم راعٍ وكلّكُم مسئولٌ عن رعيّته".
ينبغي تعليم الطفل الصلاة بالمشاهدة ، وذلك من خلال البدء بالصلاة أمامه، ويجب أنْ تكون صلاة خاشعة، وحسنة الأداء، وينبغي تكرار ذلك لأيام عديدة، وكلّ ذلك من أجل تعويد الطفل على أداء حركات الصلاة، وعندما يبلغ الطفل سن السابعة يتم إرشاده بأركان الصلاة، وسننها، كما يجب تقديم جائزة له عندما يُحسن الصلاة، والهدف من ذلك هو ربط الصلاة بطريق النجاة والفوز بالجائزة، وأنَّ جائزة الآخرة هي الفوز بالجنة.
- وعندما يبلغ الطفل سن العاشرة يُجبر على الانتظام في أداء الصلوات، وفي حال تفريطه في الصلاة يجب وعظه، ثمَّ زجره، ثمَّ ضربه على تفريطه للعبادة، وتجدر الإشارة ألّا يتم ضربه إلّا بعد الفشل في تصويبه.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دار الإفتاء الصلاة لأداء الصلاة
إقرأ أيضاً:
“مجلس الآباء في مديرية المنصورة يقدم دعمًا إنسانيًا للمعلمين”
شمسان بوست / لوريزا نصر:
بمبادرة إنسانية جديدة، قام مجلس الآباء بقيادة رئيسه الشيخ علي عبيد الصلاحي، بتوزيع مساعدات على المعلمين والعاملين في أربع مدارس بمديرية المنصورة، وهي مدرسة نور الدين قاسم، ومجمع بارباع، ومدرسة النعمان، ومجمع خديجة بنت خويلد..
تم توزيع كروت شراء بقيمة 100 ألف ريال يمني لكل معلم، بالإضافة إلى سلال غذائية، وكذلك تم توزيع التمر على المعلمين الأساسيين والمتعاقدين المستمرين في عملهم، وقائمين بواجبهم العلمي تجاه مدارسهم.
كما تم توزيع مبالغ مالية للمتعاقدين المداومين، بدعم من بنك عدن الإسلامي، في إطار من التضامن الاجتماعي والتعليمي.
هذه المبادرة تأتي استجابةً لحاجة المعلمين والعاملين إلى دعم في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها العديد منهم، وتعبر عن تقدير مجلس الآباء وفاعلين الخير للجهود التي يبذلها المعلمون في تعليم الطلاب.
شارك في هذه المبادرة عدد من أعضاء مجلس الآباء، بقيادة الشيخ علي عبيد الصلاحي، ورئيس لجنة التوزيع الدكتور ناصر الدوعني، والاستاذ صالح الشعيبي، والاستاذ فرحان المطري، الذين ساهموا بالعمل الخيري وقاموا بتوزيع المساعدات على المعلمين والعاملين.
قدمت ادارة التربية والتعليم مديربة المنصورة شكرها لمجلس الآباء على دعمه السخي لطاقم المدارس، وتشجيعه على استمرارية التعليم من خلال ما يقدمه من جهود تهدف إلى استمرار العملية التعليمية في المديرية.
هذه المبادرة تعتبر خطوة مهمة في دعم المعلمين وتخفيف المعاناة التي يمر بها العديد منهم، وتشجع المعلمين على الاستمرار في جهودهم الرامية إلى توفير تعليم جيد للطلاب.
*الاعلام التربوي بالمديربة*