تأثير الطفولة المضطربة على القرار السياسي: دراسة تحليلية
تاريخ النشر: 29th, January 2024 GMT
تأثير #الطفولة_المضطربة على #القرار_السياسي: دراسة تحليلية
بقلم .. #هبة_عمران_طوالبة
مقدمــــــــــــــة
تلعب الطفولة دورًا مهمًا في تشكيل شخصية الفرد، بما في ذلك أفكاره وقيمه وسلوكه. وقد تؤثر الطفولة المضطربة على الفرد بطرق مختلفة، بما في ذلك زيادة احتمالية اتخاذه قرارات سياسية دموية وظالمة.
مقالات ذات صلة الأونروا تواصل فضح العالم الظالم 2024/01/29يهدف هذا البحث إلى دراسة تأثير الطفولة المضطربة على القرار السياسي.
الإطار النظري
يمكن تعريف الطفولة المضطربة بأنها الطفولة التي تتسم بالعنف أو الفقر أو الحرمان أو الإهمال أو سوء المعاملة. وقد تؤدي هذه العوامل إلى شعور الطفل بالخوف والقلق والاضطراب، مما قد يؤثر على نموه وتطوره النفسي.
تشير الأبحاث إلى أن الطفولة المضطربة يمكن أن تؤدي إلى زيادة احتمالية اتخاذ الفرد قرارات سياسية دموية وظالمة. فمثلًا، وجدت دراسة أن السياسيين الذين عاشوا طفولة مضطربة كانوا أكثر عرضة لاتخاذ قرارات عسكرية متطرفة.
يمكن تفسير هذه النتيجة من خلال عدة عوامل، منها:
العوامل البيولوجية: فقد تؤدي التجارب السلبية في الطفولة إلى تغييرات في كيمياء الدماغ، مما قد يزيد من احتمالية اتخاذ الفرد سلوكًا عدوانيًا.
العوامل الاجتماعية: فقد تؤدي التجارب السلبية في الطفولة إلى شعور الطفل بالظلم والاضطهاد، مما قد يؤدي إلى تطويره مشاعر الكراهية والعداء تجاه الآخرين.
العوامل الثقافية: فقد تؤدي التجارب السلبية في الطفولة إلى تعزيز معتقدات الفرد العنصرية أو القومية المتطرفة.
الدراسات السابقة
تناولت العديد من الدراسات تأثير الطفولة على القرار السياسي. ومن أبرز هذه الدراسات:
دراسة أجراها كل من “جوناثان فريمان” و”كريستوفر كارول” في عام 2018، والتي وجدت أن السياسيين الذين عاشوا طفولة مضطربة كانوا أكثر عرضة لاتخاذ قرارات عسكرية متطرفة.
دراسة أجراها كل من “مارك ليونارد” و”جوناثان فريمان” في عام 2020، والتي وجدت أن السياسيين الذين عاشوا طفولة مضطربة كانوا أكثر عرضة لانتهاك حقوق الإنسان.
التحليل والمناقشة
تشير نتائج الدراسات السابقة إلى أن الطفولة المضطربة يمكن أن تؤدي إلى زيادة احتمالية اتخاذ الفرد قرارات سياسية دموية وظالمة. وقد ترجع هذه النتيجة إلى عدة عوامل، منها:
العوامل البيولوجية: فقد تؤدي التجارب السلبية في الطفولة إلى تغييرات في كيمياء الدماغ، مما قد يزيد من احتمالية اتخاذ الفرد سلوكًا عدوانيًا.
العوامل الاجتماعية: فقد تؤدي التجارب السلبية في الطفولة إلى شعور الطفل بالظلم والاضطهاد، مما قد يؤدي إلى تطويره مشاعر الكراهية والعداء تجاه الآخرين.
العوامل الثقافية: فقد تؤدي التجارب السلبية في الطفولة إلى تعزيز معتقدات الفرد العنصرية أو القومية المتطرفة.
وبناءً على هذه النتائج، يمكننا تقديم التوصيات التالية لكيفية حماية الأطفال من الآثار السلبية للطفولة المضطربة:
توفير برامج الدعم الاجتماعي والنفسي للأطفال الذين يعيشون في ظروف صعبة.
تثقيف المجتمع حول أهمية حماية الأطفال من العنف والاستغلال.
النتائج والتوصيات
خلص البحث إلى النتائج التالية:
الطفولة المضطربة يمكن أن تؤدي إلى اتخاذ قرارات سياسية دموية وظالمة.
هناك عوامل مختلفة تساهم في تأثير الطفولة على القرار السياسي، مثل العوامل البيولوجية والاجتماعية والثقافية.
وبناءً على هذه النتائج، قدم البحث التوصيات التالية:
توفير برامج الدعم الاجتماعي والنفسي للأطفال الذين يعيشون في ظروف صعبة.
تثقيف المجتمع حول أهمية حماية الأطفال من العنف والاستغلال.
خاتمة
يساهم هذا البحث في فهم تأثير الطفولة على القرار السياسي. ويمكن أن يساعدنا هذا البحث في تطوير سياسات اجتماعية تساعد على حماية الأطفال من العنف والاستغلال، وبالتالي الحد من آثار الطفولة المضطربة على القرار السياسي.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: القرار السياسي حمایة الأطفال من یمکن أن مما قد
إقرأ أيضاً:
مانشستر يونايتد.. تاريخ يهتز بـ«الأرقام السلبية»!
علي معالي (أبوظبي)
أخبار ذات صلةفي الوقت الذي يحتفل فيه حساب نادي مانشستر يونايتد على منصة «إكس»، بعيد الميلاد الـ29 لحارس المرمى أندريه أونانا، فإن الفريق الإنجليزي العريق يسير في طريق «الأسوأ»، وسط صعوبات يمر بها هذا النادي الإنجليزي العريق.
الهزيمة الأخيرة من نوتنجهام فورست في الجولة 30 بهدف دون رد، تُضاف إلى سجل الموسم الأسوأ للفريق منذ عام 1974، أي ما يقرب من 51 عاماً، حيث احتل اليونايتد في نفس الجولة (30) في موسم 1973-1974، المركز الأخير، وحملت الهزيمة الأخيرة رقم (13).
وما يقدمه اليونايتد هذا الموسم بمثابة سلسلة من الأرقام القياسية السلبية، حيث ظل الفريق يتأرجح في مراكز مختلفة بعيدة عن الصدارة هذا الموسم ما بين المركز العاشر بعد مرور 4 جولات، ثم المركز الـ15 في فبراير الماضي، ويحتل حالياً رقماً قياسياً مميزاً في «البريميرليج»، باحتلاله المركز الـ13، وخسارته في 13 مباراة هذا الموسم حتى الآن.
وبعد انتهاء مباراة نوتنجهام فورست، وقف لاعبو اليونايتد وسط الملعب في دهشة مما يحدث لهم، وظلوا يصفقون لجمهورهم في المدرجات، وكأنهم يستجدون منهم العطف بالاستمرار في التشجيع للخروج من الأزمة الخانقة.
جمع الفريق العريق حتى الآن 37 نقطة بعد 30 جولة بالدوري، بمعدل 1.22 نقطة في المباراة الواحدة، وإذا استمر الفريق بهذه الوتيرة والمعدل في بقية مباريات الموسم الحالي، فسوف يصل رصيده إلى 46 نقطة، ليصبح أدنى معدل من النقاط للفريق في تاريخه منذ موسم 1952-1953.
وتنتظر اليونايتد أرقاماً مهمة في بقية مباريات الموسم الحالي من «البريميرليج»، ومنها أنه في حال لم يتمكن اليونايتد من تسجيل أكثر من 15 انتصاراً فإنه سيسجل رقماً سلبياً لم يعرفه منذ موسم 1980-1981.
وفيما يخص الأهداف، فإن الفريق لم يسجل في الموسم الحالي أكثر من 37 هدفاً في 30 جولة من بينها 21 هدفاً في ملعب «أولد ترافورد»، ووفق المعدل الحالي لتسجيل الأهداف فإنه مرشح لإنهاء الموسم بـ46 هدفاً تقريباً وهو نفس عدد النقاط التي من المتوقع أن يحققها.