أنقرة (زمان التركية) – كشف استطلاع رأي في تركيا أن الناخبين الأكراد لا يريدون دعم مرشح عن الحزب الكردي، في الانتخابات البلدية بولاية إسطنبول.

ولم يتخذ حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، الذي أعلن مرشحيه للعديد من المقاعد في الانتخابات البلدية، قراره بعد بشأن إسطنبول، كما ترك الباب مفتوحاً للتعاون مع حزب الشعب الجمهوري، لكن تصريح باشاك دميرطاش زوجة الزعيم الكردي المعتقل صلاح الدين دميرطاش، بشان استعدادها للترشح في إسطنبول، أثار ارتباكاً.

وأجرى مركز سبيكتروم هاوس للفكر والأبحاث، استطلاعا بعنوان “اتجاه الناخبين في إسطنبول: يناير 2024″، في الفترة من 17 إلى 20 يناير بمشاركة 1815 شخصًا، تبلغ أعمارهم 18 عامًا وأكثر، يقيمون في 25 منطقة داخل حدود ولاية إسطنبول.

وعليه، فإن أكثر من نصف الناخبين الذين صوتوا لحزب اليسار الأخضر (YSP) في انتخابات 2023 -قبل تغيير اسمه إلى: المساواة وديمقراطية الشعوب-، لا يريدون أن يرشح حزب المساواة وديمقراطية الشعوب مرشحًا لرئاسة بلدية إسطنبول الكبرى.

وفي حين أن 55% من المشاركين لا يريدون ترشيح مرشح في إسطنبول، فإن من يدعمون مرشحا عن الحزب الكردي تبلغ 34.4%.

وتقول تقارير إن أغلب الناخبين الاكراد في إسطنبول يدعمون استمرار عمدة إسطنبول الحالي أكرم إمام أوغلو في منصبه.

Tags: - أصوات الأكرادأكرم إمام أوغلوأنقرةإسطنبولالأكرادالانتخابات البلدية في اسطنبولالانتخابات التركيةتركيا

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: أصوات الأكراد أكرم إمام أوغلو أنقرة إسطنبول الأكراد الانتخابات البلدية في اسطنبول الانتخابات التركية تركيا فی إسطنبول

إقرأ أيضاً:

وهبي : يوجد في الدولة من يريد التخلص مني…وأواجه تيارات أخرجتني من الدين والملة

زنقة20| متابعة

في إعتراف لافت ومشحون بالدلالات، كشف وزير العدل عبد اللطيف وهبي أن تعيينه في الحكومة لم يكن بريئا في نظر البعض، مشيرا إلى وجود من تعمد اقتراحه وزيراً إما للتخلص منه سياسيا أو لإظهار فشله كمحامٍ.

وأوضح وهبي، خلال حديثه في المؤتمر الدولي للمحامين الأنجلوساكسونيين بمراكش، أنه وجد نفسه في مواجهة مباشرة مع تيارات فكرية ودينية، بسبب مواقفه الجريئة وتبنيه لقوانين جديدة مست جوهر المجتمع المغربي.

وقال وهبي، “وجدت نفسي أترافع عن قوانين جعلتني في صدام مع تيارات معينة، وصلت إلى حد إخراجي من الدين والملة، فقط لأنني دافعت عن تصورات إصلاحية لقوانين قائمة.”

وأشار الوزير، إلى أنه عمل على مجموعة من المشاريع التشريعية الكبرى، من بينها قانون المسطرة الجنائية، والمسطرة المدنية، والعقوبات البديلة، معتبرا أن هذه القوانين لم تكن مجرد تحديثات تقنية، بل حملت تصورات جديدة أثارت الكثير من الجدل والنقاش.

وفي ما وصفه بأهم محطة في تجربته الوزارية، أكد وهبي أن قضية المرأة المغربية كانت بالنسبة له “معركة حياة أو موت”، مشددا على أن المرأة رغم مساهمتها الكبيرة في البناء الاقتصادي والاجتماعي، ظلت محرومة من حقوق إنسانية أساسية.

وأضاف وهبي “المرأة في المغرب أحد الأطراف المظلومة تاريخيا لذلك ناضلنا من أجل تمكينها، وهذه المعركة انتهت بقرار ملكي شجاع يقضي بإعادة النظر في مدونة الأسرة، وهو ما مكّن المرأة من إسترجاع بعض من حقوقها المشروعة.”

وأنهى وهبي حديثه بالتأكيد على أن الهجمات والإنتقادات التي طالته لم تكن سوى انعكاس لمقاومة بعض التيارات للتغيير، قائلاً: “نحن في مرمى نيران من يرفضون الإصلاح، ويؤولون كل خطوة نقوم بها وفق أهوائهم.”

وتحمل تصريحات الوزير عبد اللطيف وهبي في طياتها رسائل قوية وتلميحات عميقة حول ما واجهه خلال مسيرته السياسية، وخاصة في منصبه كوزير للعدل.

عبد اللطيف وهبي

مقالات مشابهة

  • شتاء لا يريد المغادرة.. الأنواء الجوية تتوقع طقس العراق لهذا اليوم
  • يا عبد الرحيم من يريد فعل شئ لا يجعجع كثيرا، خليك في هزائمك
  • إجتماعات مكثفة في التيار.. باسيل يريد السيطرة على البلديات
  • ترامبو يتحدى الشعوب والأمم
  • المفوضية: حريصون على ضمان حقوق الناخبين من ذوي الإعاقة
  • وهبي : يوجد في الدولة من يريد التخلص مني…وأواجه تيارات أخرجتني من الدين والملة
  • إكرام إمام أوغلو يوجه بيانًا من السجن إلى حزب الشعب الجمهوري: الحكومة لا تريد مرشحًا منافسًا
  • سرقة منزل مرشح سابق للانتخابات أثناء قضائه عطلة العيد في السليمانية (صور)
  • وفد رابطة سيدات العمل بحث مع مكي في اعتماد آلية للتعيينات في الادارة العامة تحقق المساواة
  • الصين تدعو أمريكا لتصحيح أخطائها وإدارة الخلافات مع الآخرين على أساس المساواة