تصاعدت مؤخرا أزمة مالية بين إدارة قناة "اليمن اليوم" التي يملكها العميد أحمد علي نجل الرئيس السابق صالح والمذيعة رحمة حجيرة، على خلفية مستحقات مالية.

 

وقالت حجيرة التي تعمل في "اليمن اليوم" منذ انطلاقتها في العام 2012 -في شكوى لها- إن القناة تمنعت عن تسليمها مرتباتها المستحقة منذ ديسمبر عام 2022م.

 

ونددت نقابة الصحفيين اليمنيين بمماطلة القناة في صرف رواتب الزميلة رحمة حجيرة، الموظفة في القناة، والتي تعمل على إعداد وتقديم برنامج "بلا رحمة".

 

نقابة الصحفيين اليمنيين تطالب بتسليم مستحقات حجيرة

 

وقالت النقابة -في بيان صادر عنها- إنها تلقت شكوى من الزميلة حجيرة، عضو النقابة، تفيد بأن القناة تمنعت عن تسليمها مرتباتها المستحقة منذ شهر ديسمبر عام 2022م.

 

وأضافت النقابة أنها تواصلت مع المدير التنفيذي للقناة الزميل عبدالولي المذابي، وتأكدت من عدم صرف مرتبات الزميلة حجيرة، دون إبداء أي سبب مقنع، ما يعد إضرارًا تجاهها، باعتبار أن أوضاعها المعيشية قائمة على هذا الراتب.

 

 

وأشارت إلى أنها خاطبت رئيس مجلس الإدارة للقناة أحمد علي عبدالله صالح، وأوضحت له فحوى شكوى الزميلة، وما نتج عن تواصلها مع المدير التنفيذي بتاريخ 17 ديسمبر 2023م، إلا أنه لم يرد على الخطاب.

 

وأكدت النقابة تضامنها مع الزميلة حجيرة، وطالبت القناة بسرعة تمكينها من رواتبها المتأخرة.

 

ودعت كافة الاتحادات والنقابات والمنظمات الصحفية والحقوقية العربية والدولية، وعلى رأسها الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب، إلى التضامن مع الزميلة حجيرة، والعمل من أجل حصولها على مستحقاتها من جهة عملها.

 

الاتحاد العام للصحفيين العرب يؤكد تضامنه

 

من جانبه دعا الاتحاد العام للصحفيين العرب المسئولين في قناة اليمن اليوم إلى تسليم مستحقات الصحفية رحمة حجيرة.

 

وأكد الاتحاد -في بيان- تضامنه مع الزميلة رحمة حجيرة عضو اتحاد الصحفيين العرب والتي تعمل في قناة اليمن اليوم، نظرا لعدم تسلمها مرتباتها المستحقة منذ شهر ديسمبر عام 2022.

 

 

وطالب الاتحاد العام للصحفيين العرب المسئولين في القناة بضرورة سداد مستحقات حجيرة على وجه السرعة حيث أن أوضاعها المعيشية قائمة على هذا الراتب.

 

 

من جهته أعلن مركز التأهيل وحماية الحريات الصحفية CTPJF تضامنه الكامل مع حجيرة وقال "نحن في CTPJF نضم صوتنا إلى صوت الزملاء في نقابة الصحفيين، ونؤكد تضامننا الكامل مع الزميلة الصحافية القدير رحمه حجيرة".

 

القناة: الشكوى كيدية ومزاعم واهية

 

بدورها ردت قناة "اليمن اليوم" على بيان نقابة الصحفيين بشأن شكوى حجيرة، وقال المدير العام التنفيذي لقناة اليمن اليوم، عبدالولي المذابي -في بيان على صفحته في فيسبوك- إن القناة سلمت كل مستحقاتها.

 

وأضاف إن "ما جاء ببيان نقابة الصحفيين بشأن التضامن مع الزميلة رحمة حجيرة، التي قدمت شكوى إلى نقابة الصحفيين على زعم منها بأنها لم تتسلم مستحقاتها المالية منذُ شهر ديسمبر عام 2022م".

 

 

وتابع "على الرغم من أن القناة ممثلة في إدارتها ‏قامت بالرد الوافي والواضح والقاطع في دلالته والذي يعكس الحقيقة أن الشاكية تسلمت كامل حقوقها وقامت بإخلاء الطرف، وعلاقة العمل معها انقطعت تماما من ذلك التاريخ".

 

وأشارت القناة إلى أن "الشكوى المقدمة من حجيرة كيدية ولا تتفق مع صحيح الواقع والمؤيد بالمستندات".

 

وحثت القناة نقابة الصحفيين بعدم التسرع والانسياق خلف الشكاوى الكيدية والمزاعم الواهية والتي قد تنال من سمعة القناة وتؤثر عليها بالسلب.

 

واختتمت بالقول: "أننا نحتفظ بكافة الحقوق القانونية بكافة أنواعها فضلا عن التعويضات الجابرة وفقًا للأحكام المنظمة لذلك".

 

 


المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: اليمن رحمة حجيرة اليمن اليوم حقوق إعلام نقابة الصحفیین الیمن الیوم دیسمبر عام

إقرأ أيضاً:

استئناف العدوان على غزة يُجدّد الخلافات داخل دولة الاحتلال

فيما يزعم جيش الاحتلال أن أهداف العدوان المُتجدّد في غزة بأنها ضغط عسكري مصمم لإعادة حماس لطاولة المفاوضات، يتحدث وزير الحرب عما أسماه الاستيلاء على الأراضي دون حد زمني، مما أثار مزيدا من القلق في أوساط عائلات الأسرى، ويستمر عدد المدنيين الفلسطينيين الشهداء في الارتفاع.

أمير بار شالوم المراسل العسكري لموقع زمان إسرائيل، كشف أن "الرقابة العسكرية حظرت نشر طبيعة ومكان توسع عمليات الجيش في غزة، فيما سمع مستوطنون الجنوب والوسط بوضوح أصداء الانفجارات التي ذكّرتهم بواحدة من أعنف ليالي العدوان على غزة، كما امتنع المتحدث باسم الجيش عن الخوض في التفاصيل، وقال إن "أمن قواتنا" هو السبب وراء هذا الصمت، وقد ظل هذا صحيحا حتى الساعة 6:26 مساء، حين أصدر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مقطع فيديو أعلن فيه الاستيلاء على محور موراج، وإخضاع مدينة رفح". 

وأضاف في تقرير ترجمته "عربي21" أنه "من المشكوك فيه إلى حدّ كبير ما إذا كان إعلان نتنياهو تم تنسيقه مع المتحدث باسم الجيش أو الرقابة العسكرية، رغم حرص الجيش على استخدام مصطلح الغموض، وأكد رئيس الأركان إيال زمير على ذلك خلال وصوله برفقة رئيس الشاباك رونين بار إلى حي تل السلطان برفح، لكن يبدو أن هذه الرسالة توقفت في طريقها لمكتب رئيس الوزراء". 

وأشار أن "استيلاء الجيش على محور موراج، فيما كان يعرف سابقاً بجنوب مستوطنة غوش قطيف، من شأنه أن يخلق فعلياً جيباً معزولاً حول رفح، بهدف تطويق لواء رفح التابع لحماس، وتدميره، وقد يكون اختيار هذه المنطقة بعد التأكد من عدم وجود أي مختطفين فيها، فيما أكد مسؤولو الجيش أن جميع أنشطته الحالية تجري بالتنسيق الكامل مع مسؤول ملف الأسرى، الجنرال نيتسان ألون، وجهاز الشاباك، والجهات ذات الصلة في مديرية الاستخبارات". 

وأوضح أن "هذا الخطاب لا يطمئن أهالي المخطوفين إطلاقاً، خاصة بعد الشهادات التي وردت خلال الأسابيع الأخيرة من المفرج عنهم، ويبقى السؤال عن الهدف العسكري من العملية، فيما يعلن الجيش رسمياً أن الهدف هو إعادة حماس لطاولة المفاوضات من خلال الضغط العسكري".

وأشار أن "وزير الحرب يسرائيل كاتس اختار أن يُعرّف الأمور بشكل مختلف بعض الشيء، مُتحدّثا عن الاستيلاء على الأراضي، زاعما أن هدف العملية الاستيلاء على مساحات واسعة سيتم إضافتها للمناطق الأمنية العازل لحماية الجيش والمستوطنات، في إشارة واضحة للاستيلاء على الأراضي لأجل غير مسمى، مع أن هذا لم يتم ذكره في إحاطات الجيش في وقت لاحق من اليوم". 

وأوضح أن "قطاع غزة يعمل فيه اليوم ثلاثة فرق عسكرية، ويبدو أن الاحتلال يسعى للاستفادة من الدعم الذي يقدمه الرئيس دونالد ترامب، والذهاب لأبعد مدى ممكن بالضغط على حماس، دون أن يحثه أحد على استئناف إمدادات الغذاء المتقطعة، مما يكشف عن الدليل الأقوى على الضوء الأخضر الأمريكي، وفي هذه الأثناء، يبلغ الفلسطينيون عن سقوط العديد من الضحايا المدنيين في الهجمات الأخيرة، فيما لا يزال الضغط الدولي ضئيلاً، مما يمنح الاحتلال مجالاً أكبر للمناورة، لكنه أيضاً أكثر خطورة". 

وأكد أن "دولة الاحتلال تدخل حالياً مرحلة معروفة لها مسبقاً في العدوان في غزة، وتراهن مرة أخرى على الضغط العسكري الثقيل لإبعاد حماس عن مواقفها المتشددة، وفي المرة الأخيرة التي حدث فيها هذا، في نوفمبر 2023، استغرق الأمر أكثر من عام لتنفيذ صفقة تبادل أخرى، وحتى ذلك الحين تم فرضها على رئيس الوزراء من قبل المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، مما يطرح السؤال عما سيكون مختلفا هذه المرة، لكن الأكيد أننا أمام سلوك خطير بالنسبة للمختطفين".


مقالات مشابهة

  • بسبب مستحقات اللاعبين.. الإسماعيلي يوضح موقفه من حظر القيد
  • حجيرة يدعو إلى تسهيل ولوج الصادرات المغربية إلى السوق المصرية
  • استئناف العدوان على غزة يُجدّد الخلافات داخل دولة الاحتلال
  • اليوم .. نقابة الصحفيين تعقد الجمعية العمومية
  • غدا .. نقابة الصحفيين تعقد الجمعية العمومية
  • صاروخ من اليمن صوب دولة الاحتلال.. ومزاعم عن قيام دفاعات أمريكية باعتراضه
  • الأورومتوسطي .. ذرائع إسرائيل لارتكاب جريمة مركز “أونروا” في جباليا واهية
  • متى تعتبر الأراضي والعقارات أثرًا؟.. القانون يجيب
  • الفاضلي: الإرهاب مجرد معركة وهمية كيدية صنعوها لنا
  • إسرائيل تُقر بترحيل سكان غزة إلى ألمانيا والأخيرة تنفي