سفيرة مصر في تايلاند تقدم أوراق اعتمادها لملك البلاد
تاريخ النشر: 29th, January 2024 GMT
قدمت هالة يوسف أحمد رجب، أوراق اعتمادها سفيرةً لجمهورية مصر العربية لدى مملكة تايلاند، يوم ٢٨ يناير الجارى، وذلك خلال استقبال ملك تايلاند لها بالقصر الملكي.
وخلال اللقاء، أعرب ملك تايلاند عن تقديره العميق لمصر وشعبها، وطلب نقل تحياته إلى رئيس الجمهورية وأطيب تمنياته للشعب المصري، كما أشاد بالنمو والازدهار الذي تشهده العلاقات الثنائية، وكذلك التنسيق بين البلدين في المحافل الدولية.
وأوضحت السفيرة أن هذا العام يشهد مرور 70 عاماً على تدشين العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، حيث كانت مصر أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع تايلاند.
وأكدت على الإمكانيات الكبيرة للبناء على الصداقة والثقة المتبادلة بين الجانبين لتعزيز العلاقات ودفعها إلى آفاق جديدة، فضلاً عن استكشاف مجالات أوسع للتعاون، بما يحقق مصالح الشعبين المصري والتايلاندي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تايلاند مصر دولة عربية
إقرأ أيضاً:
قحت هى من أخمدت شعلة الثورة
بقلم: م م جعفر منصور حمد المجذوب
Gaafar.hamad@gmail.com
قحت التى تطورت إلى تقدم هى ضمن احد الأسباب لما يحدث الآن ، السياسة ليست شعارات فقط تعمل من أجل تحقيقها ، هذا قد يصدق إذا كنت دولة معزولة داخليا ولكن تناسى أن الخارج له تأثير كبير على الداخل يقتل الشعارات واحلام تحقيقها ، قحت كما استبان ايام مشاركتها الحكم مع قطبى الشر جيش الكيزان والدعم السريع أنها صفر فى السياسة الخارجية رغم العلاقات الوثيقة لحمدوك مع الأمم المتحدة ومنظمات إقليمية ...
أحرج الكيزان حمدوك بتبنى العلاقات والتطبيع مع إسرائيل وانقاد هو بكل جهل وعفوية لا تليق برجل سياسة ودبلوماسية انقاد إلى الرفض بحجة ترك الموضوع الى الحكومة المدنية وكان واضح جدا أن لا حكومة مدنية قادمة لكل ذو لب وعقل ...
كنت أتوقع أن يبادر أو ينتهز الفرصة لتعميق التطبيع فذلك كان سيكون بمثابة خط حماية دولية ...
طبعا اكبر خطأ لقحت وهى من الأسباب الداخلية انها كانت لا ترجع للقواعد الشعبية التى كانت قلوبها وعقولها تلتهب بالثورة وترجع دائما لشركائها الغدارين، إلى أن بدأت جزوة الثورة تخمد قليلا قليلا ...
وسكتت عن جرائم فض الاعتصام ...
وسكتت عن ابعاد وتضييق الخناق عن اعضائها الثوريين المنافحين عن مبادئ الثورة و د.كرم خير مثال لذلك، واخيرا تمكن قطبى الشر وازاحوه وبعدها اختلف اللصان وحدث ما حدث ....
قحت فى البداية كان وراءها المسيرات المليونية التى يمكنها تعطيل الدولة وعمل أجهزتها ...
قحت هى من أخمدت شعلة الثورة ...
هذا قليل من كثير ...