«القومي للمرأة» يستقبل وفد الوكالة الكورية «كويكا» لبحث تبادل الخبرات| صور
تاريخ النشر: 29th, January 2024 GMT
استقبلت الدكتورة مايا مرسي رئيسة المجلس القومي للمرأة، وفد الوكالة الكورية للتعاون الدولي في مصر (كويكا) برئاسة جين يونج كيم، وممثلي صندوق الأمم المتحدة للسكان، بهدف تبادل الخبرات ومناقشة سبل التعاون بين الجانبين خلال الفترة القادمة، كما شهد اللقاء حضور الأستاذة انجي اليماني المديرة الوطنية لبرنامج الشمول المالي بالمجلس.
رحبت الدكتورة مايا مرسي بوفد الوكالة الكورية للتعاون الدولي في مصر، وتحدثت عن الخدمات التي يقدمها المجلس لتمكين وحماية المرأة، مثل برامج الشمول المالي والتثقيف المالي وريادة الأعمال، كما أشارت الي جهود مكتب شكاوي المرأة بالمجلس في دعم السيدات اللاتي تتعرضن للعنف بمختلف أشكاله.
كما أشارت الدكتورة مايا مرسي إلى «الوحدة المجمعة لحماية المرأة من العنف»، التي تتبع مجلس الوزراء، ومقرها الرئيسي في نطاق القاهرة الكبرى، وتحدثت عن أهدافها وآليات عملها والجهات المشاركة بها، مؤكدة سعيها لإنشاء تلك الوحدة في مزيد من محافظات الجمهورية لتخدم أكبر عدد من السيدات.
فيما أكدت جين يونج كيم حرص الحكومة الكورية أيضا على مساندة ضحايا العنف من النساء وتوفير الخدمات اللازمة لهن، واستعرضت مواصفات الوحدة المجمعة لمناهضة العنف ضد المرأة في كوريا وأهدافها وآليات تنفيذها، وعبرت عن سعادتها بتبادل الخبرات بين الجانبين.
اقرأ أيضاًوظائف المجلس القومي للمرأة.. الشروط ورابط التقديم
وظائف المجلس القومي للمرأة.. الشروط ورابط التقديم
المجلس القومي للمرأة يعلن عن وظائف خالية.. التخصصات وآخر موعد للتقديم
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الحكومة الكورية الدكتورة مايا مرسي القومي للمرأة المجلس القومي للمرأة الوكالة الكورية الوكالة الكورية للتعاون الدولي في مصر حماية المرأة من العنف رئيسة المجلس القومي للمرأة صندوق الأمم المتحدة للسكان كويكا المجلس القومی للمرأة الوکالة الکوریة
إقرأ أيضاً:
المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة: اهتمام خاص بالمصابين بالتوحد بمبادرة "أسرتي قوتي"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، التزام المجلس المستمر بدعم وتمكين الأشخاص ذوي التوحد وأسرهم، والعمل على تهيئة بيئة أكثر شمولًا لهم، بما يضمن دمجهم الكامل في المجتمع.
وقالت، إن احتفال مصر والعالم اليوم، الثاني من أبريل، باليوم العالمي للتوحد، هو مناسبة تهدف إلى زيادة الوعي باضطراب طيف التوحد وتعزيز الجهود لضمان حقوق الأشخاص ذوي التوحد في مختلف المجالات.
وأكدت الدكتورة إيمان كريم، أن التوعية وقبول الآخر هما أساس بناء مجتمع متكامل، يحترم التنوع ويحتضن الجميع دون تمييز.
في هذا السياق، وجهت دعوتها إلى تكثيف الجهود الإعلامية والتعليمية لتعزيز ثقافة الدمج، وإشراك الأشخاص ذوي التوحد في مختلف الأنشطة المجتمعية، وتمكينهم من ممارسة حقوقهم دون عوائق.
وقالت: إن اليوم العالمي للتوحد هو فرصة هامة لنا جميعًا لتعزيز الوعي بحقوق الأشخاص ذوي التوحد، والتأكيد على أهمية دمجهم في المجتمع بشكل كامل. وأن المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ملتزم بمواصلة العمل على توفير بيئة داعمة للأشخاص ذوي التوحد وأسرهم، من خلال تطوير السياسات، وتوسيع نطاق التوعية، وتعزيز الشراكات مع مختلف الجهات المعنية. موجهة الدعوة إلى مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والإعلام للمشاركة في دعم هذه الفئة الهامة من مجتمعنا، لضمان حياة كريمة تكفل لهم حقوقهم وتتيح لهم فرصًا متساوية للنجاح والإبداع.
وأعلنت الدكتورة إيمان كريم، أن المجلس يواصل جهوده في تقديم الدعم للأشخاص ذوي التوحد وأسرهم، عبر عدة محاور تشمل: التوعية المجتمعية: من خلال حملات إعلامية موسعة تهدف إلى نشر المعلومات الصحيحة حول اضطراب طيف التوحد، وكسر الصور النمطية المرتبطة به.
وأيضا من خلال التشريعات والسياسات: حيث يعمل المجلس بالتنسيق مع الجهات التشريعية على دعم سياسات تكفل حقوق الأشخاص ذوي التوحد في التعليم والتأهيل والعمل والرعاية الصحية.
وكذلك الدعم الأسري: حيث يولي المجلس اهتمامًا خاصًا لأسر الأشخاص ذوي التوحد، عن طريق تقديم برامج إرشاد وتدريب للأهالي لتمكينهم من التعامل الأمثل مع احتياجات أبنائهم.
وهناك التعاون مع المجتمع المدني: حيث يؤمن المجلس بأهمية الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني لتعزيز الجهود المبذولة في مجال التوعية، وإتاحة الخدمات المتخصصة للأشخاص ذوي التوحد.
وأضافت أنه في إطار دعم الأسر، أطلق المجلس مبادرة "أسرتي قوتي"، التي تهدف إلى تمكين الأسر وتعزيز دورها في توفير بيئة داعمة لأطفالها من ذوي الإعاقة ومن داخلها الأطفال ذوي التوحد. وتشمل المبادرة: ورش عمل تدريبية لأولياء الأمور حول استراتيجيات التربية والتعامل الفعّال مع أطفالهم، وجلسات دعم نفسي واجتماعي لمساعدة الأسر في مواجهة التحديات اليومية، وتوفير مواد تثقيفية وتوعوية لتعزيز تقبل المجتمع للأشخاص ذوي التوحد.