قوة من الدعم السريع تطلق النار داخل مستشفى بالخرطوم
تاريخ النشر: 29th, January 2024 GMT
الخرطوم – نبض السودان
قررت ادارة مستشفى بشائر جنوبي العاصمة السودانية الخرطوم اغلاق المستشفى الى أجل غير مسمى.
وقالت غرفة طوارئ جنوب الحزام في تعميم صحفي حصل عليه راديو دبنقا ان قرار اغلاق المستشفى الذي اتخذته الغرفة وادارة المستشفى ومنظمة أطباء بلا حدود جاء بعد عملية اطلاق نار داخل المستشفى من قبل مجموعة من قوات الدعم السريع مساء أمس الأحد.
وذكر التعميم الصحفي “مواصلة لسلسلة الاعتداءات على الكوادر الطبية العاملة بمستشفى بشائر قامت مجموعة من قوات الدعم السريع، مساء امس الأحد بإطلاق النار في الهواء الطلق داخل حرم مستشفى بشائر مما أدى إلى ترويع المرضى والطاقم الطبي.
وأبان ان الإغلاق شمل جميع أقسام المستشفى عدا “قسم الكلى” بجانب الإضراب عن مزاولة العمل حتى إشعار آخر.
ويعد مستشفى بشائر المرفق الصحي الحكومي الوحيد الذي ظل يعمل في منطقة جنوب الحزام منذ اندلاع الحرب بين الجيش والدعم السريع في ابريل الماضي، وقد اغلق من قبل بذات السبب.
المصدر: نبض السودان
كلمات دلالية: الدعم السريع النار تطلق قوة من مستشفى بشائر
إقرأ أيضاً:
اشتباكات عنيفة بين الجيش والدعم السريع جنوب وغرب أم درمان
الأناضول/ اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، الجمعة، في مناطق جنوبي وغربي أم درمان، إحدى المدن الثلاث التي تشكل العاصمة الخرطوم، وفق شهود عيان، وقال الشهود لمراسل الأناضول، إن اشتباكات "عنيفة" اندلعت منذ صباح اليوم غربي مدينة أم درمان في مناطق الموليح وقندهار وأمبدة.
وذكروا أن الاشتباكات في هذه المناطق الثلاث الواقعة تحت سيطرة الدعم السريع لا تزال مستمرة منذ ساعات، واستُخدمت خلالها الأسلحة الثقيلة والخفيفة.
فيما بث عناصر من الجيش السوداني مقاطع مصورة وهم يعلنون السيطرة على حي "أمبدة كرور" بمنطقة أمبدة.
وتعد هذه آخر مناطق تسيطر عليها قوات الدعم السريع غربي أم درمان بعد أن استطاع الجيش خلال الأيام الماضية السيطرة على سوق ليبيا ومنطقة دار السلام وعدة أحياء بمنطقة أمبدة، وفق مراسل الأناضول.
وجنوبي أم درمان، ذكر شهود عيان لمراسل الأناضول، أن منطقة "صالحة" تشهد كذلك منذ ساعات صباح اليوم اشتباكات بين الطرفين، حيث يحاول الجيش التقدم إلى جنوب المدينة.
وتعتبر منطقة "صالحة" أكبر معاقل الدعم السريع في أم درمان، التي سيطر الجيش على معظمها خلال الأيام الأخيرة.
وحتى الساعة 15:30 "ت.غ"، لم يصدر عن الجيش أو الدعم السريع أي تعليق بخصوص الاشتباكات الدائرة في أم درمان اليوم.
ومنذ أسابيع وبوتيرة متسارعة، بدأت تتناقص مساحات سيطرة الدعم السريع في ولايات السودان لصالح الجيش.
ففي ولاية العاصمة التي تتشكل من 3 مدن، أحكم الجيش قبضته على مدينتي الخرطوم وبحري، فيما يسيطر على معظم أجزاء مدينة أم درمان، باستثناء أجزاء من غربها وجنوبها.
ومنذ أواخر مارس/ آذار الماضي، تسارعت انتصارات الجيش في الخرطوم بما شمل السيطرة على القصر الرئاسي، ومقار الوزارات بمحيطه، والمطار، ومقار أمنية وعسكرية، للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب قبل عامين.
وفي الولايات الـ17 الأخرى، لم تعد الدعم السريع تسيطر سوى على أجزاء من ولايتي شمال كردفان وغرب كردفان وجيوب في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، بجانب 4 من ولايات إقليم دارفور (غرب).
بينما يسيطر الجيش على الفاشر عاصمة شمال دارفور، الولاية الخامسة في الإقليم.
ويخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل/ نيسان 2023، حربا خلّفت أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدر بحث لجامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.