ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية يقول صاحبه(ما حكم أخذ قرض من البنك لشراء سيارة بضمان الوظيفة حلال أم حرام).

حكم إخراج الزكاة على فيزا المشتريات.. دار الإفتاء تجيب حكم أخذ القرض الشخصي بضمان الوديعة بدلا من كسرها

أجاب الدكتور أحمد وسام  أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن أخذ قرض من البنك لشراء سيارة بضمان الوظيفة جائز شرعاً.

وأكد أن الفتوى استقرت على أن هذا النوع  يعد من العقود المستحدثة في زمننا وأنها جائزة ولا حرمة فيها.

حكم التقسيط مع البنك

محمد وسام، مدير إدارة الفتوى المكتُوبة، وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه يجوز شراء العقارات والسيارات وغير ذلك عن طريق البنك بالتقسيط.

وأوضح «وسام» خلال فتوى له، أن هذا البيع من قبيل المرابحة التي يجوز فيها الزيادة في الثمن نظير الأجل المعلوم.

وأكد أنه من المقرر شرعًا أنه يصح البيع بثمن حالٍّ وبثمن مؤجل إلى أجل معلوم، والزيادة في الثمن نظير الأجل المعلوم جائزة شرعًا على ما ذهب إليه جمهور الفقهاء؛ لأنها من قبيل المرابحة، وهي نوع من أنواع البيوع الجائزة شرعًا التي يجوز فيها اشتراط الزيادة في الثمن في مقابلة الأجل؛ لأن الأجل وإن لم يكن مالًا حقيقة إلا أنه في باب المرابحة يُزاد في الثمن لأجله إذا ذكر الأجل المعلوم في مقابلة زيادة الثمن؛ قصدًا لحصول التراضي بين الطرفين على ذلك، ولعدم وجود موجب للمنع، ولحاجة الناس الماسَّة إليه بائعين كانوا أو مشترين، ولا يُعَدُّ ذلك مِن قبيل الربا؛ لأن القاعدة الشرعية أنه "إذا توسطت السلعة فلا ربا".

وأضاف: أن التقسيط عن طريق البنك لا يخرج عن هذا المعنى؛ فإن الذي يتم من خلاله عقدان: الأول بين البنك والبائع الذي يَخرج الشيكُ باسمه، والثاني بين البنك والمشتري الذي يعطيه البنك السلعة مقسطًا إياها عليه بثمن زائد معلوم الأجل والمقدار، وهذا في التكييف الشرعي لا يُسمَّى قرضًا، بل هو عقد مرابحة بوساطة البنك، فلذلك لا ينبغي تسميتُه بالقرض حتى لا يلتبس بالقاعدة الشرعية «كل قرض جر نفعًا فهو رِبا».

التقسيط بفيزا المشتريات

وأجاب الشيخ هشام ربيع، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، أن شراء سلعة من خلال فيزا المشتريات البنكية لو كان بصورة شراء السلعة وسداد ثمنها للبنك في فترة السماح والمحددة بـ 55 يوم، فلا حرج في ذلك شرعا

وذكر أن شراء السلعة بالتقسيط من خلال فيزا المشتريات البنكية له صورتان:
الصورة الأولى: أن يتم التقديم على الحصول على فيزا البنك وتكون مخصصة من البنك للتقسيط من البداية، فيتم الذهاب للتاجر أو المعرض، ويتم إنهاء المعاملة بالتقسيط وفقا للاتفاق بين المعرض والبنك، فيشتري المستهلك السلعة ويعرف ثمنها ومدة التقسيط والقسط الشهري وكل التفاصيل المتعلقة بالعملية الشرائية، منوها أن هذه المعاملة جائزة ولا حرج فيها.

أما الصورة الثانية: وهي الذهاب إلى المعرض أو التاجر ويتم شراء السلعة المرغوب شرائها ودفع ثمنها من خلال فيزا المشتريات البنكية، ثم الخروج من المحل، وبعدها بمدة قصرت أم طالت، يتواصل المشتري بالبنك ويطلب منه تقسيط هذه المعاملة، منوها أن هذه الصورة غير جائزة، وهي من بيع الدين بالدين، والنبي الكريم نهي عن هذا البيع.

حكم استخدام فيزا المشتريات

وقال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق، إن استخدام الفيزا كارد في شراء الاحتياجات الشخصية وتقسيطها للبنك بفائدة حرام شرعًا، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الكالئ بالكالئ، لافتا إلى أن النهي هنا سببه أن هذه المعاملة تغرق الدولة والمواطنين في الديون.

وأضاف خلال أحد الدروس :"معنى الكالئ بالكالئ أي الدين بالدين أي أن البنك يقول لك سدد الـ 10 آلاف جنيها بـ11 ألف جنيه فهذا سداد دين بدين لا يجوز ومنهي عنه"، لافتا إلى أنه كان يقال عنه سابقا في القرون الأولى "شبهة ربا" وليس ربا كما يقول البعض، حيث إن الربا يكون في تعاملات الذهب والفضة وليس في المال.

وتابع المفتي السابق قائلا: "إذا كان الشخص يشتري بالفيزا كارد ويسدد نفس المبلغ للبنك دون زيادة قبل انتهاء فترة السماح فهذا جائز أما بعد انتهاء المدة غير جائز وحرام".

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: دار الإفتاء قرض البنك سيارة دار الإفتاء المصریة فیزا المشتریات فی الثمن من البنک من خلال

إقرأ أيضاً:

أمازون تقدم عرضًا لشراء تيك توك قبل ساعات من الحظر الأمريكي

وكالات

تقدمت شركة “أمازون” بعرض رسمي لشراء منصة التواصل الاجتماعي الصينية “تيك توك”، وذلك قبل ساعات من بدء الحظر الأمريكي المفروض على التطبيق.

ووفقًا لما صرّح به مسؤول في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رفض الكشف عن هويته، فإن “أمازون” وجهت خطابًا رسميًا بهذا الشأن إلى نائب الرئيس الأمريكي جيه.دي فانس ووزير التجارة هوارد لوتنيك.

يأتي هذا التطور في ظل المهلة التي حددتها الإدارة الأمريكية لشركة “بايت دانس” الصينية، المالكة لـ”تيك توك”، بضرورة بيع المنصة إلى جهة أمريكية معتمدة، وإلا فسيتم حظرها بالكامل داخل الولايات المتحدة، استنادًا إلى مخاوف تتعلق بالأمن القومي.

ورغم أن ترامب ألمح سابقًا إلى إمكانية تمديد المهلة، إلا أنه أكد في الوقت ذاته أنه يتوقع حسم الصفقة قبل موعد الحظر المقرر يوم السبت المقبل.

من جهتها، حذّرت كل من هيئة الاتصالات الفيدرالية ومكتب التحقيقات الفيدرالي من احتمال قيام “بايت دانس” بمشاركة بيانات المستخدمين الأمريكيين، بما في ذلك سجل التصفح والمواقع الجغرافية والهويات البيومترية، مع الحكومة الصينية.

وفي المقابل، نفت “تيك توك” هذه الاتهامات جملة وتفصيلًا، مؤكدة أنها لم تقم مطلقًا بمشاركة أي بيانات مع الحكومة الصينية، ولن تستجيب لأي طلب مستقبلي بهذا الشأن. كما لم تقدم الحكومة الأمريكية حتى الآن أي أدلة ملموسة تدعم هذه المخاوف.

ورغم موقفه المتشدد تجاه المنصة، يحظى ترامب بمتابعة واسعة على “تيك توك”، حيث يستخدمها كوسيلة فعالة للتواصل مع الناخبين الشباب، ما يجعل مستقبل التطبيق في الولايات المتحدة قضية حساسة على الصعيدين السياسي والتجاري.

ومن المتوقع أن يعقد الرئيس ترامب اجتماعًا مع كبار المسؤولين خلال الساعات المقبلة لبحث مصير الصفقة وإمكانية التوصل إلى اتفاق يضمن استمرار “تيك توك” في السوق الأمريكية.

إقرأ أيضًا:

‎الصين ترفض تنازلات ترامب الجمركية مقابل بيع تيك توك

مقالات مشابهة

  • حكم مس المصحف لغير المتوضئ.. الإفتاء تجيب
  • هل الخصام يؤثر على استجابة الدعاء وثواب الطاعات؟.. أمين الإفتاء يجيب
  • أمازون تقدم عرضًا لشراء تيك توك قبل ساعات من الحظر الأمريكي
  • هل يجوز قصر الصلاة في المنزل قبل السفر؟.. أمين الفتوى يجيب
  • ترامب يعلن استقلال الاقتصاد الأمريكي.. والعالم يدفع الثمن
  • مستشار ترامب: الرسوم الجمركية ستؤدي لصدمات اقتصادية قصيرة الأجل
  • «أمازون» تقدم عرضاً لشراء «تيك توك» مع اقتراب الموعد النهائي
  • من أجل البريستيج… تهافت غير مسبوق لشراء مُنتج في لبنان!

  • رسوم ترامب تثير الجدل.. هل يدفع الاقتصاد الأمريكي الثمن؟
  • 100 مليون من السيتي لشراء نجم برشلونة