المقاومة الفلسطينية تستهدف مجموعة من قناصة العدو بأحد المنازل غرب خان يونس
تاريخ النشر: 29th, January 2024 GMT
الثورة نت/
أعلنت المقاومة الفلسطينية، اليوم الاثنين، استهداف مجموعة من قناصة العدو الصهيوني المتحصنين في أحد المنازل بحي الأمل غرب مدينة خانيونس بصاروخ موجه.
وبحسب وكالة (سما) الإخبارية، قالت “سرايا القدس” الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، إن مقاوميها يخوضون اشتباكات ضارية بالأسلحة الرشاشة والقذائف المضادة للدروع مع جنود وآليات العدو في محاور التقدم بمدينة خانيونس.
وكان جيش العدو الصهيوني نسف مربعا سكنيا وسط خانيونس، وطالب سكان المناطق الغربية لمدينة غزة بإخلائها فوراً والتوجه نحو دير البلح وسط القطاع.
فيما قصفت مدفعية صهيونية شرق مدينة دير البلح وسط القطاع.
وذكرت طواقم الهلال الأحمر إن رفح استقبلت مليون ونصف مليون نازح، والمواطنون يقطنون الشارع لاكتظاظ مراكز الإيواء.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الجبهة الشعبية تثمن قرار بلدية أكسفورد سحب الاستثمارات من العدو الصهيوني
يمانيون../ أشادت “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”، اليوم الخميس، بقرار مجلس بلدية أكسفورد في بريطانيا سحب الاستثمارات ووقف التعامل مع العدو الصهيوني، معتبرة ذلك خطوة مهمة في مسار مقاطعة العدو وفضح جرائمه أمام العالم.
وأوضحت الجبهة في تصريح صحفي أن “هذا القرار التاريخي يأتي في واحدة من أبرز معاقل دعم الكيان الصهيوني تاريخياً، مما يمنحه دلالةً خاصة في مسيرة التضامن العالمي مع القضية الفلسطينية”.
وقالت “يُمثّل هذا القرار انتصاراً لإرادة الشعوب الحرة التي ترفض التواطؤ مع أنظمة العدو والاستعمار”.
وأشادت الجبهة بمواقف أعضاء المجلس وشجاعتهم في الانحياز إلى العدالة والقيم الإنسانية، استجابةً لصوت ومظلومية الشعب الفلسطيني، وخاصة في قطاع غزة، الذي يواجه جرائم الإبادة والمجازر والقصف والتدمير ومخططات التهجير.
وثمنت دور النشطاء ولجان المقاطعة في بريطانيا وأحرار العالم الذين بذلوا جهداً كبيراً في الضغط من أجل تحقيق هذا الإنجاز.
وأضافت الجبهة أن هذه الخطوة تُشكّل نموذجاً يُحتذى به للمؤسسات والهيئات حول العالم، في إطار السعي إلى مقاطعة وعزل الاحتلال وفضح سياساته العنصرية والاستعمارية.
ودعت إلى توسيع نطاق مقاطعة العدو ليشمل جميع القطاعات العسكرية والاقتصادية والسياسية والأكاديمية، كجزء من الجهود الرامية إلى نزع شرعية هذا الكيان ووقف جرائمه المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.