أكد البابا فرنسيس أنه يعاني من بعض الأوجاع والآلام وأن الأمور أصبحت أفضل الآن وأنه بخير، نافيا التفكير في الاستقالة من منصبه.

وفي مقابلة مع صحيفة "لا ستامبا" الإيطالية الاثنين، تحدث البابا عن حالته الصحية وأبعد شبح استقالته المحتملة، حيث قال "هذا الأمر لا يقلقني فمتى عدت عاجزا عن ممارسة مهامي وإن حدث ذلك، فلا بد من أنني سأبدأ بالتفكير بذلك في النهاية والصلاة لأجله".

وكشف البابا فرنسيس عن رحلات وشيكة وصرح بأنه سيزور بلجيكا وتيمور الشرقية ثم بابوا غينيا الجديدة وإندونيسيا.

وأضاف أن هناك فرضية لزيارة الأرجنتين، مشيرا إلى أن تنظيم الزيارة لم يبدأ بعد.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الأرجنتين رحلات تيمور الشرقية اندونيسيا البابا فرنسيس

إقرأ أيضاً:

وفاة حكيم الكنيسة القبطية الأنبا باخوميوس

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

فقدت الكنيسة القبطية اليوم أحد رموزها الروحيين البارزين، حيث رحل عن عالمنا الأنبا باخوميوس، مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، بعد حياة مليئة بالعطاء والخدمة والذي عرفه الجميع بحكمته ورعايته الأبوية، وكان نموذجًا للقيادة الهادئة والمحبة الصادقة، تاركًا إرثًا روحيًا سيظل محفورًا في قلوب أبناء الكنيسة

ولد الأنبا باخوميوس في مدينة شبين الكوم محافظة المنوفية يوم ۱۷ ديسمبر ۱۹۳٥ باسم سمير خير سكر لأسرة تنتمي لمدينة إخميم، بمحافظة سوهاج،وتربى وتأسس روحيًّا في كنيسة السيدة العذراء بطنطا وتعلم في مدرسة الأقباط الملحقة بالكنيسة، بعد انتقال أسرته إلى طنطا لظروف عمل والده الذي كان يعمل في وظيفة "مهندس مساحة".

التحق عام ١٩٤٩ بفصل إعداد خدام في كنيسة القديس الأنبا بيشاي بقسم يوسف بك بالزقازيق وكان أصغر عضو فيه، إذ لم يكن قد بلغ ١٤ سنة وقتها،وبدأت علاقته بالخادم نظير جيد ( البابا شنودة الثالث) عام ١٩٣٩ في الزقازيق ونشأت بينهما علاقة وثيقة نمت مع الأيام.

والتحق  بكلية التجارة جامعة عين شمس، بعد حصوله على الثانوية العامة عام ١٩٥٢ وانتقلت أسرته للعيش بالقاهرة بعدها بسنتين ليستقر خلال هذه الفترة في القاهرة، حيث خدم في كنيسة القديس الأنبا أنطونيوس بشبرا، وكنيسة السيدة العذراء بمهمشة، وتولى مسؤولية سكرتير اللجنة العليا لمدارس الأحد بالجيزة.

وتم تعيينه في وزارة الخزانة بدمياط، ثم بنها ليعود إلى خدمته في أمانة مدارس الأحد بالجيزة، وبيت الشمامسة وبيوت واجتماعات الشباب، كما التحق بالقسم المسائي بالكلية الإكليريكية بالقاهرة.

 أوفده قداسة البابا كيرلس السادس في أبريل ١٩٦١ للخدمة شماسًا في الكويت، وحصل على إعارة من الحكومة المصرية للخدمة بالكنيسة بالخارج، في سابقة نادرة الحدوث. واستمرت خدمته هناك أكثر من سنة قبل أن يعود إلى مصر، وزار في طريق عودته مدينة أورشليم حيث صلى أسبوع البصخة المقدسة فيها.

وترهب في دير السريان بوادى النطرون يوم ١١ نوفمبر ١٩٦٢ على يد أسقف ورئيس الدير الراحل الأنبا ثاؤفيلس، و الأنبا شنودة أسقف التعليم (البابا شنودة الثالث) وحمل اسم الراهب أنطونيوس السرياني، وهو نفس الاسم الرهباني لقداسة البابا شنودة الثالث ،و خدم في سكرتارية الراحل البابا كيرلس السادس اعتبارًا من فبراير ١٩٦٦ وفي نوفمبر من نفس العام سافر إلى السودان حيث خدم كارزًا للقبائل التي لم تكن تعرف الله فيها.

واستمرت خدمته في السودان أربع سنوات ونصف، شهدت العديد من الأعمال الخدمية والتعميرية منها خدمته كاهنًا لكنيسة جديدة وقتها وهي كنيسة الشهيدين مار مرقس ومار جرجس بالخرطوم، واهتمامه بالآثار القبطية في منطقة النوبة، ودخول كثيرين من الوثنيين إلى الإيمان المسيحي، ومتابعته لأعمال كنيسة القديس الأنبا أنطونيوس في منطقة كادو كلي عاصمة جبال النوبة بالسودان، إلى جانب في عدة مؤتمرات في القارة الأفريقية.

وسافر إلى لندن في يونيو عان ١٩٧١ حيث صلى أول قداس لأبناء الكنيسة القبطية هناك في كنيسة القديس أندراوس في منطقة هلبورن، وكان ذلك بداية تأسيس الكنيسة القبطية في لندن. كما زار في نفس العام ألمانيا وإيطاليا لمتابعة الخدمة.

سيم أسقفًا لإيبارشية البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية (منطقة شمال إفريقيا) بيد قداسة البابا شنودة الثالث يوم ١٢ ديسمبر ١٩٧١ بعد تجليس قداسته بأقل من شهر، حيث عمل بجد في هذه الإيبارشية مترامية الأطراف ووضع لها نظامًا دقيقًا وعمر فيها فبلغ عدد الكهنة الذين سامهم ٢٢٧ كاهنًا وبنى وجدد ودشن ١٣٩ كنيسة عبر ٥٤ سنة مدة رعايته للإيبارشية.

وايضاً نال رتبة مطران يوم ٢ سبتمبر ١٩٩٠ ونال معه الرتبة ذاتها الراحل الأنبا بيشوي مطران دمياط وكفر الشيخ السابق، وذلك في مناسبة تدشين البابا شنودة الثالث كاتدرائية السيدة العذراء والقديس أثناسيوس الرسولي بدمنهور.

اختاره المجمع المقدس بالإجماع يوم ٢٢ مارس ٢٠١٢ ليكون قائمقام البطريرك عقب رحيل البابا شنودة الثالث بعد تنازل الأنبا ميخائيل مطران أسيوط السابق عن تولى هذه المسؤولية. ووضح منذ البداية عمل الروح القدس معه بسبب اعتماده على إدارة العمل برؤية ونظام وفقًا لمعايير موضوعية إلى جانب لجوئه إلى الله بالصلاة والصوم اللذين أشرك معه فيهما الإكليروس والشعب القبطي، كل هذا كان يعمله بأبوة ومحبة وحكمة. الأمر مما لفت الأنظار إليه من قبل جميع المراقبين والمتابعين من جميع أنحاء العالم، فشهد له القاصي والداني بدقة الترتيب والنظام الرائع لجميع إجراءات عملية انتخاب البطريرك الجديد الذي يعتبر أحد أبنائه وتلاميذه، تربى في مدرسته التي جمعت بين التدبير الحكيم والروح الكنسية والنهج الروحاني والرؤية التي تستشرف المستقبل.

عاد إلى إيبارشيته عقب تجليس قداسة البابا تواضروس الثاني وقال كلمته الشهيرة في عظة قداس التجليس يوم ١٨ نوفمبر ٢٠١٢: "نرجع إلى إيبارشيتنا صغارًا تحت أقدام قداسة أبينا الحبيب البابا تواضروس الثاني".

مقالات مشابهة

  • البابا تواضروس الثاني عن الأنبا باخوميوس: كان نموذجًا في الوداعة والمحبة
  • البابا فرنسيس يدعو إلى اعتبار الصوم “فترة شفاء”
  • ماذا قال شيخ المطارنة في تجليس البابا تواضروس؟
  • جثمان الأنبا باخوميوس يصل إلى الكاتدرائية المرقسية بالعباسية
  • وفاة حكيم الكنيسة القبطية الأنبا باخوميوس
  • “اتركوه يموت”.. كواليس القرار الصادم بشأن علاج البابا فرنسيس
  • اختتام معرض الأردن.. فجر المسيحية في الفاتيكان
  • الفاتيكان يكشف تفاصيل جديدة عن الحالة الصحية للبابا فرنسيس
  • اتركوه يموت .. كواليس القرار الصادم بشأن علاج البابا فرنسيس
  • البابا فرنسيس يصلي لضحايا زلزال ميانمار وتايلاند ويدعو لدعم المتضررين