وقعت (الجمعية الكويتية للاغاثة) اليوم الاثنين اتفاقية تعاون مع (الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية) بقيمة 500 ألف دولار لتسيير 11 قافلة محملة بالمساعدات الإنسانية والمواد الإغاثية لأهل قطاع غزة.

وقال رئيس مجلس ادارة (الجمعية الكويتية للاغاثة) الدكتور ابراهيم الصالح في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن الجمعية تسعى من خلال الاتفاقية إلى تقديم الدعم اللازم لتلبية الاحتياجات الضرورية في عدد من قطاعات الإغاثة العاجلة للمحاصرين في قطاع غزة.

وأضاف ان الاتفاقية تأتي استكمالا لمساعدات حملة (فزعة لفلسطين) التي انطلقت عقب الاعتداءات التي بدأت على غزة أكتوبر الماضي وتنوعت مساعداتها المشتركة عبر عدد من القنوات أبرزها الشركاء في الجمعيات الخيرية الفلسطينية العاملة في القطاع والمؤسسات الرائدة إقليميا ودوليا في العمل الإنساني بالاضافة الى الجسر الجوي الكويتي.

وبين الصالح أن الاتفاقية تهدف الى تسيير القوافل الإغاثية إلى قطاع غزة تأكيدا على وحدة الهدف والغاية التي تجمع المؤسستين وعلى عمق الروابط التاريخية والثقافية والأخوية التي تجمع الشعبين الكويتي والفلسطيني.

بدوره قال الامين العام (للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية) الدكتور حسين الشبلي في تصريح مماثل ل(كونا) ان توقيع الاتفاقية جاء ضمن اطار تعاون مشترك لإرسال المساعدات الطارئة والعاجلة من المواد الاغاثية والغذائية للأسر المتضررة في غزة.

وثمن الجهود الكويتية في تخفيف المعاناة التي يواجهها أهل غزة موضحا أن الدعم الكويتي حاضر دائما في جميع القضايا الإنسانية في العالم العربي والإسلامي وهو عنوان للانسانية والعمل الخيري على كافة المستويات والأصعدة.

وبين أن الهيئة الخيرية الأردنية تثمن التعاون والتنسيق المستمر مع الجهات المعنية بالعمل الإنساني الكويتي والتي كانت من اوائل من تواصل مع الهيئة لتقديم الدعم والمساندة لأهل غزة.

المصدر كونا الوسومالأردن الاحتلال الإسرائيلي الكويتية للاغاثة فلسطين

المصدر: كويت نيوز

كلمات دلالية: الأردن الاحتلال الإسرائيلي الكويتية للاغاثة فلسطين الکویتیة للاغاثة الخیریة الأردنیة

إقرأ أيضاً:

تعرف على معابر غزة التي أغلقتها إسرائيل لمحاصرة السكان

تواصل إسرائيل انتهاك كافة القوانين الدولية من خلال استخدام حصار وتجويع المدنيين في قطاع غزة كسلاح حرب لإجبارهم على الهجرة قسرا من أرضهم.

ولم تبدأ إسرائيل حصار الفلسطينيين في قطاع غزة خلال الحرب، ولكنها بدأته قبل نحو عقدين حيث أغلقت عددا من المعابر وفرضت قيودا مشددة على أخرى.

ووفقا لتقرير معلوماتي أعدته للجزيرة أزهار أحمد، تمتلك غزة منفذا بحريا واحدا على البحر المتوسط واثنين بريين، أحدهما مع مصر والآخر مع إسرائيل.

وكان في القطاع 8 معابر أغلقت إسرائيل غالبيتها، حيث أوقفت عمل معبر المنطار مؤقتا بعد أسر المقاومة الجندي جلعاد شاليط ثم أغلقته بشكل نهائي عام 2011.

وقبل ذلك، أغقلت إسرائيل عام 2008 معبر العودة الذي كان مخصصا للتجارة في اتجاه واحد من إسرائيل إلى قطاع غزة، كما أغلقت معبر الشجاعية قبل 15 عاما وحولته لموقع عسكري. ويوجد أيضا معبر القرارة الذي لا يفتح إلا لعبور الدبابات والقوات الإسرائيلية للقطاع.

ولم تبق إسرائيل إلا على معبر كرم أبو سالم الخاضع للسيطرة المصرية الإسرائيلية، لكنه يخضع لقيود تقنية كبيرة تؤدي إلى إغلاقه بشكل متكرر رغم أنه يستحوذ على 57% من الحركة التجارية للقطاع.

إعلان

وهناك أيضا معبر بيت حانون (إيريز) الحدودي مع إسرائيل والخاضع لسيطرتها الكاملة، وهو مخصص لعبور المركبات والأفراد والعمال والتجار وأحيانا بعض المرضى.

وأخيرا، معبر رفح الحدودي مع مصر الذي يصفه السكان بشريان الحياة، لكنه خضع للكثير من الإغلاقات قبل الحرب، ثم سيطرت إسرائيل على الجانب الفلسطيني منه العام الماضي وأوقفته عن العمل.

مقالات مشابهة

  • دعوات واسعة لفعاليات شعبية حول العالم لوقف العدوان على غزة (شاهد)
  • السوداني يعلن إنجاز كامل المشروع ضمن الاتفاقية الصينية البالغ 1000 مدرسة
  • النيل الأزرق: ترتيبات لتسيير كتيبة الإسناد المدني إلى ولاية الخرطوم
  • مسيرة في العاصمة الأردنية تحت شعار “كفى قتلاً” دعماً لأهالي قطاع غزة
  • الأمن الجزائري يمنع تظاهرة مؤيدة لغزة من الوصول إلى السفارة الأمريكية (شاهد)
  • “ايدج” توقع اتفاقية مع شركة “إمجيبرون” البحرية البرازيلية
  • حماس تدعو لجمعة غضب واستنفار عالمي نصرة لغزة
  • تعرف على معابر غزة التي أغلقتها إسرائيل لمحاصرة السكان
  • بالتعاون مع بنك نكست|«إي اف چي للتنمية» توقع اتفاقية تعاون مع مؤسسة مجدي يعقوب لدعم تدريب وتأهيل فريق التمريض
  • "الخارجية الكويتية" تدين اقتحام بن غفير المسجد الأقصى