تطبيق عماني الأول في جائزة للعمل الخيري بالكويت
تاريخ النشر: 29th, January 2024 GMT
حصل تطبيق جمعية بهجة العمانية للأيتام على المركز الأول على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي في جائزة خالد العيسى الصالح للتميز في العمل الخيري والريادة الإلكترونية بدولة الكويت والتي نظمت تحت إشراف الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي.
وأوضح الشيخ عبدالرب بن سالم اليافعي نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية أن الجمعية حصلت على هذه الجائزة من خلال مشاركتها في المسابقة بتطبيق (واصل) وهو تطبيق إلكتروني متخصص في تلبية احتياجات الأيتام والأسر المعسرة في المقام الأول وتوصيلها لهم، كما أنه يفرد مساحة لخدمة العملاء من كافة شرائح المجتمع في مجال توصيل المستندات الرسمية من وإلى الدوائر المختصة.
وأضاف اليافعي إن التطبيق خاص بجمعية بهجة العمانية للأيتام، و90% من الكوادر البشرية العاملة في التطبيق من الأيتام في سن العمل وتعمل خدماته حاليا في النطاق الجغرافي لمحافظة ظفار، ومستقبلا سوف يتم تعميمه على جميع محافظات سلطنة عمان.
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
موعد انضمام اليمن لمجلس التعاون الخليجي رسميًا
شمسان بوست / متابعات:
أكد الأمير تركي الفيصل، رئيس مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، أن استقرار اليمن يعد عنصرًا أساسيًا في أمن المنطقة، مشددًا على أهمية انضمامه لمجلس التعاون الخليجي بعد استقراره، نظرًا لعمقه الاستراتيجي ودوره الحيوي في تأمين المنطقة.
التكامل الخليجي.. ضرورة استراتيجية
وخلال كلمته في المؤتمر الدولي للمركز السعودي للتحكيم التجاري، أوضح الأمير تركي أن تجربة مجلس التعاون الخليجي تمثل نموذجًا ناجحًا في العالم العربي، داعيًا إلى تعزيز التكامل الاقتصادي والسياسي وصولًا إلى اتحاد خليجي أكثر قوة لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية. وأكد أن المنطقة، بموقعها الاستراتيجي وثرواتها الطبيعية، تحتاج إلى تنسيق الجهود لحماية مصالحها وتعزيز قوتها.
السعودية.. ركيزة الاستقرار في عالم مضطرب
وأشار الأمير تركي إلى نجاح المملكة العربية السعودية، إلى جانب دول خليجية وعربية أخرى، في التصدي للتحديات الإقليمية والدولية، مشيدًا بدورها في تعزيز الأمن والاستقرار رغم الأزمات المتلاحقة. كما أكد أن القيادة السعودية تواصل العمل مع الدول العربية والإسلامية لمعالجة الأزمات وتحقيق السلام، مؤكدًا أن المملكة لن تتوانى في دعم استقرار المنطقة.
وفي سياق حديثه عن النظام الدولي، أشار إلى التنافس بين القوى الكبرى وتراجع الالتزام بالقوانين الدولية، مما يضع الأمم المتحدة أمام اختبار صعب. وعلى المستوى العربي، أقر بوجود إخفاقات في إدارة القضايا الإقليمية خلال العقود الماضية، مؤكدًا أن الحاضر هو ما سيحدد ملامح المستقبل، داعيًا إلى التعلم من الأخطاء وتعزيز الدولة الوطنية لمواجهة النزعات القبلية والطائفية التي تهدد الاستقرار.
القضية الفلسطينية.. التحدي المستمر
أكد الأمير تركي الفيصل أن القضية الفلسطينية تبقى جوهر الصراع في المنطقة، معتبرًا أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي وتعثر الحلول العادلة يعيق استقرار المنطقة ويعرقل مشاريع التعاون العربي والدولي.
التحكيم التجاري في ظل التحولات العالمية
وفيما يخص المؤتمر الدولي للمركز السعودي للتحكيم التجاري، أشار الأمير تركي إلى التغيرات الكبيرة التي يشهدها الاقتصاد العالمي، مع تصاعد النزعات القومية الاقتصادية وتراجع حرية التجارة. وأكد أن هذه التحديات تستدعي تطوير أطر قانونية متقدمة لحل النزاعات التجارية، مع التركيز على التحكيم التجاري كأداة رئيسية في المستقبل القريب.