الأردن 3 – 2 العراق .. النشامى تأهلوا للدور ربع النهائي من كأس أمم آسيا
تاريخ النشر: 29th, January 2024 GMT
#سواليف
انطلقت على #ستاد_خليفة الدولي مواجهة المنتخب الوطني لكرة القدم ومنتخب #العراق، في ثمن نهائي #كأس_آسيا.
وفاز #النشامى على المنتخب العراقي بواقع ثلاثة أهداف مقابل هدفين .
في الدقيقة 47 من عمر المباراة سجل اللاعب يزن النعيمات الهدف الأول لصالح المنتخب الأردني في مرمى العراق.
مقالات ذات صلةوفي الدقيقة 67 من عمر المباراة سجل العراق هدف التعادل في مرمى الأردن.
وفي الدقيقة 75 سجل العراق هدف التقدم في مرمى النشامى.
وفي الدقيقة 94 سجل النشامى هدف التعادل.
وسجل النشامى الهدف الثالث في الدقيقة 96.
وجاء تشكيل #النشامى على النحو الاتي:
حراسة المرمى: يزيد أبو ليلى
الدفاع: عبد الله نصيب – يزن العرب – إحسان حداد – سالم العجالين
الوسط: رجائي عايد – نزار الرشدان – موسى التعمري – علي علوان – محمود مرضي
الهجوم: يزن النعيمات
فيما أعلن المدير الفني لمنتخب العراق خيسوس كاساس، تشكيل فريقه على النحو الاتي:
حراسة المرمى: جلال حسن
الدفاع: سعد ناطق – ريبين سولاقا – حسين علي – أحمد يحيى
الوسط: أمير العماري – أسامة رشيد – إبراهيم بايش – علي جاسم – يوسف الأمين
الهجوم: أيمن حسين
الهدف الأول للأردن ????????????#الاردن_العراق pic.twitter.com/6xaBaPaiYC
— KHALID ALOLYAN ???????????? (@OLYAN15K) January 29, 2024المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف العراق كأس آسيا النشامى النشامى فی الدقیقة
إقرأ أيضاً:
حزب الله يدين العدوان الأميركي – الإسرائيلي على اليمن وسوريا وغزة ولبنان
يمانيون../ أدان حزب الله في لبنان، العدوان الأميركي – الإسرائيلي الهمجي والمتصاعد على كل من اليمن وسوريا وغزة ولبنان، والذي “يشكّل امتداداً للحرب المفتوحة، التي يشنها محور الشر الأميركي – الصهيوني على شعوب المنطقة.
واكد حزب الله في بيان له إنّ استمرار العدوان الأميركي الهمجي على اليمن، وارتكاب المجازر بحق شعبه، “هو محاولة يائسة لثني الشعب اليمني الأبي الصامد عن استمراره في دعم غزة والمقاومة في فلسطين، ودفعه لوقف عملياته البطولية”.
وأشار، إلى، أنّ استهداف سوريا، عبر الغارات المتكررة والتوغلات المستمرة في أراضيها، “يندرج في إطار إضعاف الدولة السورية، ومنعها من استعادة عافيتها، ويمثل انتهاكاً فاضحاً لسيادتها”.
وأضاف: “كما هو الحال في سوريا واليمن، فإن العدوان الإسرائيلي الوحشي المتصاعد على فلسطين وغزة، وحرب الإبادة المستمرة ومشاريع التهجير أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي المتخاذل، يكشف عجز العدو عن كسر إرادة المقاومة وروح الصمود والتصدي لدى الشعب الفلسطيني.”.
وتابع: “وفي هذا السياق أيضًا، تأتي الاعتداءات الإسرائيلية المتمادية على لبنان والضغوط الأميركية المتواصلة من خلال تغطية هذه الجرائم ومن خلال المبعوثين الذين يحملون الشروط الإسرائيلية لفرضها علينا.”، مشيراً إلى أن هذا التصعيد الخطير يضع كل دول المنطقة وشعوبها أمام مسؤوليات تاريخية تفرض عليها التوحد في مواجهة هذه المخططات الخطرة التي تهدد الجميع.
وأوضح، أن المعادلة اليوم واضحة: إما المواجهة أو الاستسلام لمخططات العدو التي لا تهدف إلا لإخضاع المنطقة وتركيعها والهيمنة على شعوبها ومقدراتها.
كما أدان هذه الجرائم، مؤكداً: “تضامننا الكامل مع سوريا الشقيقة واليمن العزيز وفلسطين الأبية وشعوبهم، وندعو جميع الأحرار في العالم إلى رفع الصوت عاليًا في وجه هذا العدوان الظالم، والضغط على المجتمع الدولي لوضع حدّ لتلك الاعتداءات المتكررة، في ظل تواطؤ أميركي فاضح يهدد السلم والاستقرار الإقليمي، ويفتح الأبواب أمام المزيد من التصعيد والحروب العدوانية في المنطقة في ظل صمت دولي مريب”.