تنظيم الدولة الإسلامية يعلن مسؤوليته عن الهجوم على كنيسة في اسطنبول
تاريخ النشر: 29th, January 2024 GMT
يناير 29, 2024آخر تحديث: يناير 29, 2024
المستقلة/- أعلن تنظيم الدولة الإسلامية، في بيان صدر في وقت متأخر من مساء الأحد، مسؤوليته عن الهجوم على كنيسة للروم الكاثوليك في إسطنبول خلال قداس الأحد، و الذي أسفر عن مقتل شخص.
و قالت الجماعة المتطرفة إنها “هاجمت تجمعاً للكفار المسيحيين خلال مراسمهم الشركية” داخل كنيسة سانتا ماريا في حي بويوكدير بإسطنبول يوم الأحد.
و قال وزير الداخلية علي يرليكايا قبيل منتصف الليل إن رجلين وصفهما بأنهما عضوان في تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف اعتقلا بسبب الهجوم. أحد المشتبه بهما من طاجيكستان و الآخر من روسيا.
و تم نشر بيان إعلان المسؤولية على أعماق، الذراع الإعلامي للجماعة المتشددة، إلى جانب صور لرجلين ملثمين يحملان بنادق و تم تحديدهما على أنهما المهاجمين.
و أسفر الهجوم عن مقتل شخص و قالت السلطات التركية إنه لم تقع أي أصابات.
و قال يرلي كايا إن الشرطة داهمت 30 موقعا و اعتقلت 47 شخصا في المجمل في إطار التحقيق في الهجوم.
و قال يرلي كايا: “لن نتسامح أبدًا مع أولئك الذين يحاولون زعزعة السلام في بلادنا, الإرهابيين و المتعاونين معهم، سواء الجماعات الإجرامية الوطنية أو الدولية، و أولئك الذين يستهدفون وحدتنا و تضامننا”.
و في 3 يناير من هذا العام، تم القبض على 25 شخصًا يشتبه في أنهم أعضاء في تنظيم داعش في جميع أنحاء تركيا، و اتهموا بالتخطيط لشن هجمات على الكنائس و المعابد اليهودية، وفقًا لوكالة الأناضول التي تديرها الدولة.
و لم يستهدف تنظيم داعش من قبل أماكن العبادة في تركيا، لكن الجماعة المسلحة نفذت سلسلة من الهجمات القاتلة في البلاد، بما في ذلك إطلاق نار في ملهى ليلي في إسطنبول عام 2017 أدى إلى مقتل 39 شخصًا، و هجوم عام 2015 في أنقرة التي قتلت 109.
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
إقرأ أيضاً:
«الشؤون الإسلامية» تعتمد «وقف الإمارات» شعاراً لمشاريعها ومبادراتها الوقفية
أبوظبي/ وام
أطلقت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، حملتها الإعلامية الأولى لتسويق مشاريع «وقف الإمارات» تحت عنوان «وقف يبقى لمجتمع أقوى»، في إطار إستراتيجيتها لتطوير الوقف وتنمية موارده، واعتمدت اسم «وقف الإمارات» ليكون شعاراً دائماً لمشاريعها الوقفية، وفق رؤى استشرافية بعيدة المدى تُسهم في ضمان استدامة عوائده وتنوُّع مصادره بما يواكب تطوُّر الحياة الاقتصادية والمجتمعية، وتمكينه من أداء دوره المجتمعي والإنساني بما يلبّي الاحتياجات ويحقِّق الطموحات.
وقال الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، إنَّ إطلاق هذه الحملة الإعلامية الأولى لتسويق «وقف الإمارات» ينسجم مع عام المجتمع الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله».
وأوضح أن الحملة تهدف إلى تعزيز الثقة بـ «وقف الإمارات» ليصبح الخيار الأول لكلِّ مَن يرغب في تقديم الصدقات الجارية، أو المساهمة في عمل الخير داخل الدولة، وسيتم التركيز على ترسيخ الهُوية الفكرية التي تعكس مفهوم الاستثمار الناجح للخير، بحيث يظلُّ الخير متزايداً ومستداماً، ما يعزِّز ارتباط الوقف بكلِّ ما يدعم استمرارية العطاء في المجتمع، وترسيخ حضور «وقف الإمارات» في أذهان الناس.
وأشار إلى أنَّ الهيئة اعتمدت شعار «وقف الإمارات» ليكون شعاراً دائماً للمشاريع والمبادرات الوقفية التي ترعاها الهيئة، بصفتها هيئة اتحادية مختصة بالوقف داخل دولة الإمارات، وليظلَّ رمزاً للعطاء والاستدامة يعزِّز قيم الخير وروح العطاء والتكافل التي تمتد جذورها في المجتمع الإماراتي، ويجسِّد رؤية طموحة لترسيخ ثقافة الوقف كركيزة أساسية لتنمية المجتمع وتحقيق الاستدامة.
وقال إن شعار «وقف الإمارات» يؤكِّد الدور الريادي للدولة في تبنّي المبادرات الوقفية المبتكرة، ليكون الوقف وسيلة مؤثرة إيجابياً، اليوم وغداً، للأجيال المقبلة.
وأكَّد الدكتور الدرعي أنَّ هذه الحملة تستهدف تحقيق نسبة وعي بِسُنَّة الوقف في المجتمع بنسبة 80%، ورفع نسبة الإيرادات الوقفية بنسبة 10% عن العام السابق، لأجل تحقيق عائد متوقَّع بمبلغ 150 مليون درهم من المشاريع الوقفية القائمة، ومبلغ 233 مليون درهم لتشييد المشاريع الوقفية الجديدة.
وأوضح أنَّ الهيئة، انطلاقاً من اختصاصاتها وتحقيقاً لأهدافها، انتهت من دراسة وتصميم ثمانية مشاريع وقفية في مختلف إمارات الدولة، بهدف استثمار الأصول الوقفية، وتعظيم موارد الوقف، وفتح باب المساهمات الوقفية لأفراد المجتمع، حيث تعتزم الهيئة إطلاق هذه المشاريع وفق برنامج زمني بما يُتيح لمن يرغب بالمساهمة فيها، ويُقدَّر إجمالي تكاليفها الإنشائية نحو 280 مليون درهم، وقد انتهت فعلياً من ترسية العقود الإنشائية لعدد منها، وسيُعلَن عنها في القريب العاجل.
وأعرب عن شكره وتقديره للقيادة الرشيدة على اهتمامها بالوقف ومشاريعه، ودعمها المتواصل للهيئة في كلِّ مبادراتها، مقدِّراً كلَّ الذين أسهموا في الأوقاف التي ترعاها الهيئة على مستوى إمارات الدولة، وكلَّ مَن يرغب ويعتزم المساهمة في المبادرات والمشاريع الوقفية، سائلاً الله عزَّ وجلَّ أن يتقبَّل منهم ويجعلها خالصة لوجهه الكريم.