«سرقوا أرضهم واستكثروا عليهم الخيمة».. الجوع يضرب غزة بعد تعليق تمويل الأونروا
تاريخ النشر: 29th, January 2024 GMT
عرضت قناة «القاهرة الإخبارية»، تقريرا تلفزيونيا بعنوان «سرقوا أرضهم واستكثروا عليهم الخيمة.. تعليق تمويل المنظمة الوحيدة التي تقدم مساعدات لغزة».
«أونروا» ليست مجرد وكالة لتقديم الخبز والخياموجاء في التقرير: «سرقوا أرضهم واستكثروا عليهم كسرة خبز وخيمة، ولم تكن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، مجرد وكالة لتقديم الخبز والخيام واللقاحات وتعليم الأطفال في المدارس، فقد تأسست بعد نكبة فلسطين مباشرة، وما بقيت تعمل على أرض فلسطين فسوف يتذكر كل فلسطيني حقه في الأرض والعودة».
وأضاف التقرير: «ليس غريبا أن تسارع دول حليفة لإسرائيل بتعليق تمويلها للوكالة ليشعر الفلسطينيون أن عقابهم الجماعي مسلسل لا نهاية له، وأنهم في طريق الإبادة الجماعية إن لم يكن بآلة الحرب الإسرائيلية، فليكن بوباء أو مجاعة يفرضها حصار مطبق على القطاع تحاول المنظمة الدولية جاهدة الحيلولة دون حدوثه».
القضاء على الحياة في غزة يبدأ بقطع الشريان الوحيدوتابع: «القضاء على الحياة في غزة يبدأ بقطع الشريان الوحيد، هكذا كشفت وسائل إعلام إسرائيلية الخطة مؤكدة ضرورة طرد الوكالة وقطع دابرها ليتمكن الاحتلال من فعل ما يحلو له من تهجير أهلها، حيث حوّل الاحتلال القطاع إلى مكان غير صالح للعيش».
الأدلة كانت واضحة للعيانواختتم: «وضرب الجوع كل موضع في قطاع غزة حيث لا معنى آخر للإبادة البشرية، كما أن الأدلة كانت واضحة للعيان، ولوكالة أونروا لها دور في حفظ ما يثبت ذلك لعرضه وقت الطلب باعتبارها جهة أممية لا يمكن التشكيك في روايتها وتمتلك من الخبرات التي تستطيع بها التوثيق والحفظ والعرض لفضح جرائم الاحتلال».
المصدر: الوطن
إقرأ أيضاً:
(الأونروا): إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا في غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فيليب لازاريني، إن إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا في غزة.
جاء ذلك في منشور على منصة "إكس"، نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، حيث قيم فيه لازاريني الأوضاع في غزة مع تواصل سلطات الاحتلال عدوانها منذ 18 شهرا..مبنيا أن الجوع واليأس ينتشران في قطاع غزة مع استخدام الاحتلال الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا.
وأشار إلى أن إسرائيل تفرض حصارا خانقا على غزة منذ أكثر من شهر وتواصل منع دخول البضائع الأساسية، مثل الغذاء والدواء والوقود، وهو ما وصفه بالعقاب الجماعي.
ولفت إلى أن المواطنين في غزة متعبون جدا لأنهم محاصرون في مساحة صغيرة، وطالب برفع الحصار ودخول المساعدات الإنسانية.
وفي 2 مارس الماضي، أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي معابر قطاع غزة أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للقطاع، ما تسبب بتدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية.