البورصة تنهي جلسة اليوم بقفزات تاريخية في مؤشراتها
تاريخ النشر: 29th, January 2024 GMT
البورصة اليوم.. اختتمت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الإثنين 29 يناير2024، على ارتفاع جميع المؤشرات لتواصل قفزاتها التاريخية على إثر أنباء قرب استئناف تنفيذ برنامج الطروحات الحكومية، إضافة إلى التوقعات بتحرير سعر الصرف، ما دفع المؤسسات المصرية والعربية والمتعاملين الأجانب إلى تنفيذ عمليات شراء واسعة على الأسهم المقيدة، بينما مالت تعاملات الأفراد المصريين والعرب للبيع.
ورغم انخفاض عدد الأسهم الرابحة بنهاية جلسة اليوم إلى 66 مقابل تراجع 101، إلا أن أداء المؤشرات الرئيسية والقيمة السوقية كان مميزًا، إذ ربحت الأخيرة نحو 22 مليار جنيه مغلقًا على مستوى 2 تريليون و70 مليار جنيه.
ووصل حجم التداول على الأسهم 1.568 مليار ورقة مالية بقيمة 7.155 مليار جنيه عبر تنفيذ 204.430 عملية لعدد 207 شركات صعد منها 66 سهمًا في حين انخفض 101 ولم تتغير أسهم 40 شركة، واستحوذت تداولات المتعاملين المصريين على 93.87% من إجمالي التعاملات، بينما الأجانب نسبة 3.63%، والعرب على2.59%.
المؤشر الرئيسي في قمة جديدةإلى ذلك، صعد المؤشر الرئيسي إيجي إكس 30 بنسبة 2.1% ليصل مستوى 29227 نقطة، وارتفع مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة إيجي إكس 70 متساوي الأوزان بنسبة 1.06% عند مستوى 6795 نقطة، وتقدم مؤشر إيجي إكس 100 متساوي الأوزان بنسبة 0.97% عند مستوى 9636 نقطة.
وربح مؤشر SP/EGX بنحو 1.7% ليصل مستوى 5563 نقطة، وصعد مؤشر إيجي إكس 30 محدد الأوزان بنسبة 1.16% عند مستوى 35521 نقطة، أما مؤشر إيجي إكس 30 للعائد الكلي فقد سجل نسبة ارتفاع 2.02% مستوى 12444نقطة.
اقرأ أيضاًللمرة الأولى.. المؤسسات المصرية تدفع مؤشر البورصة الرئيسي لمنطقة 29 ألف نقطة
قيمة البورصة السوقية تتجاوز 2 تريليون جنيه والثلاثيني يتخطى 28300 نقطة بمنتصف التعاملات
أداء قياسي تاريخي للبورصة المصرية.. والمؤشر الرئيسي يصعد 3.47% بنهاية اليوم
a>
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أحمد الشيخ رئيس البورصة المصرية أداء أسهم البورصة المصرية أداء المؤشر الرئيسي EGX30 اقتصاد الأسبوع الأسبوع البورصة البورصة المصرية البورصة اليوم المؤشر الرئيسي مؤشر الأسهم الصغيرة إیجی إکس
إقرأ أيضاً:
وول ستريت تواصل النزف وصدمة بأسواق أوروبا بسبب رسوم ترامب
افتتحت وول ستريت تعاملات اليوم الجمعة على تراجع حاد مواصلة الخسائر التي تكبدتها بتعاملات الأمس، حيث سارع المستثمرون إلى بيع الأسهم بعد تصعيد خطير في الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين إثر إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الخميس فرض رسوم جمركية على معظم دول العالم.
وعند الافتتاح هبط مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 994.46 نقطة عند جرس الافتتاح، أي بنسبة 2.45%، ليصل إلى 39551.47 نقطة، ويدخل بذلك منطقة "التصحيح" الفني بعد تراجعه بأكثر من 10% من ذروته الأخيرة.
كما خسر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو 134.05 نقطة، أي ما يعادل 2.48%، ليبدأ عند 5262.47 نقطة، في حين تراجع مؤشر ناسداك المركب، الذي يضم كبرى شركات التكنولوجيا، بمقدار 473.16 نقطة أو بنسبة 2.86% ليصل إلى 16077.44 نقطة.
لكن الخسائر لم تتوقف عند بداية الجلسة، بل تفاقمت خلال التداولات، فبحلول الساعة 14:18 بتوقيت غرينتش، واصلت الأسهم الأميركية تراجعها، ليفقد مؤشر ناسداك أكثر من 4.01%، وسط موجة بيع قوية، وفقًا لبيانات البورصات الأميركية المباشرة.
في الوقت ذاته، سجل قطاع الطاقة في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تراجعا حادا بلغت نسبته 5.8%، ليصل إلى أدنى مستوى له منذ يناير/كانون الثاني 2024، ما يعكس ضغوطًا كبيرة على أسعار النفط والأسهم المرتبطة به، بحسب بيانات لحظية أوردتها وكالات مالية متخصصة عند الساعة 14:03 بتوقيت غرينتش.
لم تكن الأسواق الأميركية وحدها التي تضررت؛ فقد واصل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي تراجعه هو الآخر اليوم، مسجلاً انخفاضًا بنسبة 5.3% بحلول الساعة 14:45 بتوقيت غرينتش، ليصل إلى أدنى مستوى له خلال الجلسة.
إعلانويعكس هذا الهبوط الجماعي انتقال القلق من الأسواق الأميركية إلى نظيرتها الأوروبية، في ظل المخاوف المتزايدة من ركود عالمي وشيك.
تصعيد جمركي يشعل التوتراتجاء هذا التراجع الحاد بعد إعلان الصين عن فرض رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع الواردات الأميركية، ابتداءً من 10 أبريل/نيسان الجاري، ردًا على الجولة الأخيرة من الرسوم التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على مجموعة واسعة من السلع الصينية.
وأفادت صحيفة نيويورك بوست بأن المستثمرين باتوا يخشون من أن تؤدي هذه الحرب الجمركية إلى ركود اقتصادي عالمي في حال استمرار التصعيد، مشيرة إلى أن الرد الصيني الشامل قد يكون له أثر بالغ على التجارة العالمية وسلاسل التوريد.
أسهم التكنولوجيا والتجزئة تتصدر الخسائروتكبدت كبرى الشركات الأميركية ذات الانكشاف الكبير على السوق الصينية خسائر فادحة خلال تعاملات اليوم، فقد تراجعت أسهم شركة آبل بأكثر من 9% في التداولات المبكرة، في حين هبطت أسهم نايكي (المنتجة للملابس والأحذية والأدوات الرياضية) بنسبة تجاوزت 14%، ما يعكس حجم القلق بشأن اضطرابات سلاسل التوريد وتراجع المبيعات الدولية.
وأشار موقع نيويورك بوست إلى أن هذا الاتجاه البيعي امتد إلى معظم القطاعات، بما فيها القطاع المالي والصناعي والاستهلاكي، وسط موجة بيع جماعية لا تزال مستمرة.
وعلى الرغم من تقرير الوظائف القوي الصادر صباح اليوم، والذي أظهر إضافة الاقتصاد الأميركي 228 ألف وظيفة في مارس/آذار، فإن حالة القلق سادت الأسواق.
فقد ارتفع مؤشر التقلب (VIX)، المعروف بمؤشر "الخوف" في وول ستريت، إلى أعلى مستوياته منذ أغسطس/آب 2024، مما يشير إلى ارتفاع كبير في مستويات المخاطرة، بحسب ما أفادت به رويترز.
في المقابل، دافع الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عن سياساته التجارية في منشور له على منصته الاجتماعية "تروث سوشال"، قائلاً: "إلى المستثمرين الكُثُر الذين يأتون إلى الولايات المتحدة ويستثمرون مبالغ ضخمة من الأموال، سياساتي لن تتغير أبدًا. هذا وقت رائع لتصبح غنيًا، أغنى من أي وقت مضى!!!".
إعلانفي الأثناء، أطلق خبراء الاقتصاد تحذيرات جدية من تداعيات التصعيد، فقد قدرت جي بي مورغان تشيس احتمالية دخول الاقتصاد الأميركي في حالة ركود بنسبة 60% إذا استمر الوضع على ما هو عليه.
ويترقب المستثمرون كلمة من رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، وسط ترجيحات بأن تتدخل المؤسسة النقدية من خلال تعديل أسعار الفائدة للتعامل مع الضغوط الاقتصادية المتزايدة، بحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال.
وبينما تعاني الأسواق العالمية من موجة تقلبات مماثلة، يحذر الخبراء من أن الأيام المقبلة قد تحمل مزيدًا من الهزات ما لم يتم التوصل إلى حل دبلوماسي سريع. وحتى ذلك الحين، تبقى معنويات المستثمرين حذرة، والتقلبات مرشحة للاستمرار.