تفاعلاً مع "شاي الحشرات".. "الغذاء والدواء" تتابع المنتجات لضمان سلامتها
تاريخ النشر: 29th, January 2024 GMT
تفاعلت الهيئة العامة للغذاء والدواء، مع مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه أحد الأشخاص يتفحّص محتويات أحد أكياس الشاي تحت المجهر، ويظهر وجود كميات من الشوائب والكائنات والحشرات.
وأوضحت الهيئة، أنها تتابع المنتجات المتداولة في السوق للتحقق من مأمونيتها، وذلك من خلال سحب عينات وتحليلها للتأكد من مطابقتها للمواصفات واللوائح، واتخاذ الإجراءات اللازمة حيال المخالفين وسحب المنتجات المخالفة.
أخبار متعلقة اختبار الجودة والخصائص الفيزيائية.. شروط لـ "تكافؤ المستحضرات الموضعية"شركة ريناد المجد (RMG) تُنظم الملتقى الرابع لتطوير ممارسات التحول الرقمي بالسعودية"هيئة المواصفات" تكشف أهداف إنشاء المنظومة الوطنية لـ"حلال"وشددت الهيئة على أهمية الإبلاغ عن المنتجات المشكوك فيها أو التي تسببت في حدوث أعراض جانبية للمستهلكين، وذلك عبر التواصل مع مركز الاتصال على الرقم 19999.
ودعت الهيئة المستهلكين إلى التأكد من شراء المنتجات من مصادر موثوقة، والتحقق من تاريخ الإنتاج والصلاحية، وقراءة الملصق الغذائي للتأكد من مطابقته للمواصفات.ردود فعل متباينة
أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، ردود فعل متباينة بين رواد مواقع التواصل، حيث يظهر في الفيديو أحد الأشخاص يتفحّص محتويات أحد أكياس الشاي تحت المجهر، ويظهر وجود كميات من الشوائب والكائنات والحشرات.
وبحسب الفيديو، يظهر بين مكونات كيس الشاي وجود كميات من الشوائب والكائنات والحشرات التي يصعب اكتشافها بالعين المجردة، وهو ما دفع إلى توجيه تساؤل إلى «الغذاء والدواء» حول صحة الفيديو المتداول.
وتفاعلت الهيئة مع الاستفسار، كاشفة أنها تتابع المنتجات المتداولة في السوق للتحقق من مأمونيتها، ودعت الهيئة إلى الإبلاغ عن المنتجات المشكوك فيها أو التي تسببت في حدوث أعراض جانبية للمستهلكين.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الدمام مواقع التواصل الاجتماعي الهيئة العامة للغذاء والدواء الشاي
إقرأ أيضاً:
دواء لمرض نادر يحول دم الإنسان إلى سم للبعوض
كشف علماء عن خطة جديدة للسيطرة على أعداد البعوض ومكافحة الملاريا، تعتمد على تحويل دم الإنسان إلى مادة سامة للبعوض، بحيث يصبح امتصاصه لدماء البشر وجبةً مميتة.
وقال موقع “sciencealert” إن الدواء المقصود يدعى “نيتيسينون”، وأظهرت دراسة أولية أجراها فريق من كلية ليفربول للطب الاستوائي في المملكة المتحدة، أن هذا العقار يمكن أن يكون قاتلاً للبعوض بجرعة صغيرة في دم الإنسان.
ويُستخدم “نيتيسينون” بالفعل بموافقة طبية لعلاج بعض الأمراض الوراثية النادرة، حيث يعمل عن طريق منع إنتاج بروتين معين، مما يقلل من السموم الناتجة عن المرض في جسم الإنسان، لكن عندما يشرب البعوض دمًا يحتوي على هذا الدواء، يموت سريعًا.
من جانبه، قال عالم الأحياء الدقيقة “لي آر هاينز” من كلية ليفربول للطب الاستوائي:
ومع ذلك، لا يزال هذا العلاج في مراحله الأولى، ويجب التحفظ في استخدامه نظرًا لنتائج بعض الأدوية المضادة للطفيليات التي قد تقتل حشرات مهمة للنظام البيئي دون أن تقلل فعليًا من معدلات الملاريا.
وأظهرت أبحاث سابقة أن “نيتيسينون” لا يبدو أنه يقتل الحشرات الأخرى للنظم البيئية، لكن آثاره البيئية الأوسع لم تُدرس جيدًا، كما أن هناك احتمالًا لتطور مقاومة لدى البعوض إذا تم دمج هذا الدواء في “برامج إعطاء الأدوية الجماعية”، وفقا لمؤلفي الدراسة.
واختبر الباحثون تأثير الدم المحتوي على “نيتيسينون” على البعوض، واستخدموا نماذج لتقييم تأثير الجرعات المختلفة على مجموعات سكانية افتراضية. ووجدوا أن الدواء كان فعالًا في قتل البعوض بجميع أعماره، بما في ذلك الحشرات الأكبر سنًا التي يحتمل أن تكون حاملة للملاريا.
وقارن الفريق بين “نيتيسينون” وعقار “إيفرمكتين”، الذي يُستخدم بالفعل كأداة محتملة لقتل البعوض أثناء تغذيته. ورغم أن “إيفرمكتين” يمكن أن يقتل البعوض بتركيزات أقل، إلا أن “نيتيسينون” يعمل بسرعة أكبر (غالبًا في غضون يوم) ويبقى في دم الإنسان لفترة أطول، مما يزيد من فرص تعرض البعوض له.
وكالة سبوتنيك
إنضم لقناة النيلين على واتساب