العرب القطرية:
2024-09-19@02:44:41 GMT

هل انتهى عصر "الثلاثة الكبار" في عالم التنس ؟

تاريخ النشر: 29th, January 2024 GMT

هل انتهى عصر 'الثلاثة الكبار' في عالم التنس ؟

لم يكن يانيك سينر على وشك الإعلان عن نهاية "الثلاثة الكبار" بعد فوزه الأول في البطولات الأربع الكبرى بتتويجه باللقب في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس لكن اللاعب الإيطالي البالغ من العمر 22 عاما يعتقد بكل تأكيد أن التنس يحتاج إلى جيل جديد من الأبطال.
فوزه في مباراة من خمس مجموعات على دانييل ميدفيديف أمس الأحد جعله أول فائز في ملبورن بارك منذ 10 سنوات بخلاف نوفاك ديوكوفيتش أو رفائيل نادال أو روجر فيدرر - الثلاثي الذي سيطر على التنس طوال عقدين من الزمن.


وأدى النجاح المذهل الذي حققه ديوكوفيتش في منتصف الثلاثينيات من عمره إلى تأخير خروج "الثلاثة الكبار" من المشهد ولكن مع اعتزال فيدرر واقتراب نادال من الانضمام إليه هذا العام، فإن فجوة كبيرة بدأت تظهر في قمة التنس.
ومع فوزه في ملبورن انضم سينر إلى كارلوس ألكاراز (20 عاما) في سجل الفائزين بالبطولات الأربع الكبرى ما يبشر بظهور مجموعة جديدة من اللاعبين من نفس العمر على الساحة.
وقال سينر أثناء التقاط صور له وهو يحمل كأس البطولة في حدائق النباتات في ملبورن اليوم الاثنين "لا يمكن التنبؤ بما سيأتي في المستقبل لكن لا يزال من الجيد أن تكون جزءا من هذا الجيل.
"أعتقد أن الجيل القادم هو شيء تحتاجه هذه الرياضة وهو أيضا سيغير اللعبة قليلا".
وكان سينر أصغر بطل يفوز ببطولة أستراليا المفتوحة للرجال منذ أن فاز ديوكوفيتش بأول ألقابه العشرة في ملبورن بارك في 2008. ورغم أنه تغلب على اللاعب الصربي الحاصل على 24 لقبا كبيرا في الدور قبل النهائي فإن اللاعب الإيطالي لم يكن يدعو إلى أي مقارنات.
وقال سينر "إنه من فئة مختلفة، أنا سعيد لأنني حصلت على هذه الكأس هذا العام وبعد ذلك سنرى ما هو قادم. لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين علي القيام به ولكني سأستمتع بما أنا فيه الآن وبعد ذلك سنرى ما يمكنني تحقيقه في المستقبل."
ورغم سقوطه على أرض ملعب رود ليفر بعد تحقيق نقطة البطولة، لم يكن هناك تدفق هائل للمشاعر أثناء احتفال سينر بأكبر انتصار في مسيرته.
وأوضح "كانت هناك الكثير من المشاعر في رأسي والعمل الجاد والتضحيات التي قمت بها طوال مسيرتي.
"ربما كانت مشاركة هذه اللحظة مع فريقي أفضل شعور مررت به حتى الآن".
وأضاف "إنها مشاعر رائعة، كنت سعيدا فقط، بالأمس ربما لم أستطع أن أصدق والآن بدأت أستوعب ذلك، لذا فهو شعور رائع".

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: التنس فی ملبورن

إقرأ أيضاً:

هل انتهى شهر العسل بين ليفربول والهولندي سلوت؟

حقق المدرب الهولندي أرني سلوت بداية مثالية مع ليفربول الإنجليزي بعد حلوله بديلا للألماني يورغن كلوب، لكنه تجرع مرارة الهزيمة الأولى على أرضه أمام نوتنغهام فوريست، أنهت فترة شهر العسل وكشفت عن تصدعات في أروقة "الريدز".

ولا يملك ليفربول، رابع البريميرليغ هذا الموسم، ترف الوقت لتضميد جراحه المحلية، إذ يستعد للسفر إلى ميلانو الإيطالية لمواجهة "روسونيري" -غدا الثلاثاء- في مستهل عودته إلى دوري أبطال أوروبا بعد عام بعيدا عن المسابقة القارية الأم.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2أرباح أندية البريميرليغ من رعاية القمصان موسم 2024-2025list 2 of 2نوتنغهام يصعق ليفربول وقطبا مانشستر يفوزان في البريميرليغend of list

وخلال حقبة كلوب، استعاد ليفربول هيبته على الصعيد القاري، فوصل عملاق الكرة الإنجليزية إلى نهائي دوري الأبطال 3 مرات في 5 مواسم بين عامي 2018 و2022، وفاز بالكأس للمرة السادسة في تاريخه.

وورث سلوت إرثا ضخما من كلوب، في حين لم ترحم قرعة المسابقة القارية في صيغتها الجديدة مدرب فينورد السابق، حيث سيواجه ليفربول الفريقين الأكثر نجاحا في تاريخ المسابقة وهما ميلان (7 ألقاب) وريال مدريد حامل الرقم القياسي (15).

رغم استحواذ رجال المدرب سلوت على الكرة بنسبة 70%، فإنهم افتقروا إلى الشرارة اللازمة لتحقيق الفوز (رويترز)

كما سيعود المدرب الشاب الإسباني شابي ألونسو، الذي كان المرشح الأوفر حظا لخلافة كلوب، إلى ملعب "أنفيلد" حيث أمضى 5 أعوام كلاعب، ولكن هذه المرة كمدرب مع بطل ألمانيا باير ليفركوزن في نوفمبر/تشرين الثاني، في حين يعود سلوت إلى هولندا لمواجهة أيندهوفن حامل اللقب.

ويواجه ليفربول أيضا بولونيا الإيطالي وجيرونا الإسباني ولايبزيغ الألماني وليل الفرنسي.

وقد يستمتع ليفربول بهذه التحديات رغم سقوطه للمرة الأولى في الدوري هذا الموسم بعد 3 انتصارات تواليا في مباراة عانى خلالها لفك شيفرة دفاع نوتنغهام الذي صمد 90 دقيقة ليحقق فوزه الأول في "أنفيلد" منذ 55 عاما بفضل هدف جناحه كالوم هادسون-أودوي.

ورغم استحواذ رجال المدرب سلوت على الكرة بنسبة 70%، فإن رفاق المهاجم المصري محمد صلاح افتقروا إلى الشرارة اللازمة لتحقيق الفوز.

وقال سلوت المحبط عقب الخسارة "فقدنا الكرة مرات عديدة في مواقف بسيطة. استحوذنا على الكرة كثيرا لكننا نجحنا فقط في خلق 3 أو 4 فرص جيدة، لذا فإن هذا ليس كافيا".

الاعتماد المفرط على صلاح؟

فاز ليفربول بأول 3 مباريات في البريميرليغ من دون أن تهتز شباكه، حيث فرض المدرب الهولندي المزيد من السيطرة والحذر على الأسلوب الحر الذي نال تصفيق واستحسان الجماهير تحت قيادة كلوب.

ويتعيّن على سلوت الآن تحقيق التوازن بين فرض أسلوبه الخاص مع الحفاظ على اللاعبين والمشجعين أثناء فترة الانتقال.

وتابع المدرب الهولندي متحدثا عن كيفية تغييره للأمور قبل الرحلة إلى ميلانو "إذا كنت سأغير طريقة تحضيري بعد خسارة، فهذا يعني أنني أقوم بأفضل عمل ممكن بعد الخسارة".

سلوت يعتمد بشكل مفرط على صلاح (رويترز)

وأضاف "أريد أن أرى الموقف ذاته كل يوم: بعد فوز كبير، بعد فوز متواضع، بعد تعادل، بعد خسارة".

وبدا واضحا مدى تأثير التوقف الدولي على اللاعبين الدوليين، حيث عمد سلوت إلى استبدال الكولومبي لويس دياز والأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر بعد 61 دقيقة من صافرة البداية حين كان التعادل السلبي مسيطرا مع نوتنغهام، وذلك بسبب الارهاق بعد واجباتهما الدولية ضمن تصفيات قارة أميركا الجنوبية لمونديال 2026.

وعكس فشل دياز وماك أليستر داخل المستطيل الأخضر، مدى الاعتماد المفرط على صلاح البالغ (32 عاما) الذي حصل على يوم راحة أكثر وعبء تحمل تسجيل الأهداف بمفرده تقريبا، وهي مسألة يتوجب على سلوت إيجاد الحلول السريعة لها، خاصة مع دخول المصري العام الأخير من عقده.

مقالات مشابهة

  • رئيس هيئة تعليم الكبار ومحو الأمية: مصر فازت على 64 دولة بجائزة اليونسكو
  • "تعليم الكبار" تعلن إحصائية المتحررين بشراكة الجامعات.. صور
  • «عبد الغفار»: نعمل على منع تسرب الأطفال من التعليم ومحو أمية الكبار
  • أم تفقد حياتها أمام أطفالها الثلاثة.. الشر يكتب كلمة النهاية
  • كيف انتهى الحكم العماني في شرق أفريقيا؟ كتاب يجيب (2 من2)
  • موعد مباراة يوفنتوس وإيندهوفن اليوم في دوري أبطال أوروبا والقناة الناقلة
  • سينر يستعين بمدرب ومعالج ديوكوفيتش
  • سينر يستعين بطاقم تدريبي جديد
  • هل انتهى شهر العسل بين ليفربول والهولندي سلوت؟
  • سينر يحافظ على صدارة التصنيف.. وزفيريف في الوصافة