بدء انطلاق أفواج طلاب من أجل مصر بجامعة بني سويف لزيارة معرض الكتاب
تاريخ النشر: 29th, January 2024 GMT
أعلن الدكتور. منصور حسن رئيس جامعة بنى سويف، بدء انطلاق أفواج طلاب من اجل مصر لزيارة معرض القاهرة الدولي للكتاب وذلك في إطار تنفيذ خطة الأنشطة الطلابية للعام الدراسي الجاري، وذلك تحت أشراف الدكتور جمال عبدالرحمن نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب ، والدكتور. سامح المراغي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع والدكتور احمد فاروق، المنسق العام لطلاب من اجل مصر .
وأكد رئيس الدكتور منصور حسن، حرص الجامعة على الاهتمام بالجانب الثقافي لدى الطلاب بجانب المسار الاكاديمي والبحثي لنشر الوعي والثقافة بين أوساط الطلاب، لافتا إلى أن الطلاب قاموا خلال الرحلة بزيارة جناح وزارة الدفاع ووزارة الداخلية وهيئة الرقابة الإدارية بالمعرض، وجناح المؤسسات الثقافية، و جناح الفعاليات الثقافية،و اطلع طلاب الجامعة على أحدث الكتب والمراجع والروايات في مختلف المجالات.
ووجه رئيس الجامعة بضرورة تقديم كافة سبل التيسير للطلاب للمشاركة في المعرض وحضور الفعاليات المُختلفة والمُتنوعة بهدف تعظيم الاستفادة من المعرض الأمر الذي يُسهم بشكل كبير في تنمية الوعي والثقافة لدى الشباب.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الدكتور منصور حسن رئيس جامعة بني سويف القاهرة الدولى للكتاب جامعة بني سويف طلاب من أجل مصر عرض القاهرة الدولي للكتاب معرض القاهرة الدولي للكتاب
إقرأ أيضاً:
كيف ساهمت منظمات يهودية بملاحقة طلاب مناهضين للاحتلال في أمريكا؟
تشهد الساحة الأكاديمية الأمريكية تصاعداً في التوترات السياسية على خلفية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث تحولت الاحتجاجات الطلابية المؤيدة للقضية الفلسطينية إلى ساحة صراع بين مؤيدي الاحتلال الإسرائيلي والمعارضين لسياساته.
في هذا السياق، كشفت تقارير إعلامية عن قيام منظمات يهودية موالية لإسرائيل، أبرزها "بيتار يو إس إيه"، بحملة ممنهجة لجمع معلومات عن الطلاب والأكاديميين المشاركين في هذه الاحتجاجات، بدعوى مكافحة معاداة السامية.
وتشير وثائق حصلت عليها شبكة "سي إن إن" إلى أن هذه المجموعات استخدمت تقنيات متطورة مثل الذكاء الاصطناعي وتحليل وسائل التواصل الاجتماعي لتحديد هويات المتظاهرين، قبل تسليم قوائم بأسمائهم إلى السلطات الأمريكية.
وقد اتخذت هذه الحملة منحى خطيراً بعد إصدار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً في كانون الثاني/يناير الماضي يسمح بترحيل الأجانب المشاركين في أنشطة مؤيدة للقضية الفلسطينية، مما أثار مخاوف من استغلال هذه السياسة لقمع حرية التعبير.
ورغم نفي الحكومة الأمريكية التعاون مع هذه المنظمات، أكد مسؤولون أنها تستخدم كافة الوسائل المتاحة لفحص التأشيرات، مما يترك الباب مفتوحاً أمام إمكانية استهداف الطلاب بناءً على آرائهم السياسية.
من جهة أخرى، بدأت تظهر تداعيات ملموسة لهذه الحملة، حيث تعرض عدد من الطلاب للملاحقة القانونية والتهديدات، من بينهم الطالب محمود خليل من جامعة كولومبيا، ورميسة أوزتورك من جامعة تافتس، اللذين اعتقلا دون تقديم أدلة ملموسة على تورطهما في أي أنشطة غير قانونية.
كما تعرضت طالبة الدكتوراه سارة راسيخ من جامعة تورنتو لموجة من التهديدات بعد نشر اسمها في قوائم سوداء على مواقع الكترونية.
وهذه الملاحقات والتهديدات أثارت جدلاً واسعاً حول حدود حرية التعبير في المؤسسات الأكاديمية الأمريكية، حيث يحذر خبراء قانونيون من أن هذه الممارسات قد تشكل انتهاكاً صارخاً للحق في الخصوصية وحرية الرأي.
وتؤكد منظمات حقوقية أن استهداف الأفراد بسبب مواقفهم السياسية يمثل خطراً داهماً على القيم الديمقراطية الأساسية، في حين تصر الجهات المؤيدة للاحتلال الإسرائيلي على أن حملتها تهدف فقط إلى مكافحة خطاب الكراهية.