في اليوم الـ 115 .. الاحتلال يرتكب مجازر ويحاصر مستشفيين ويعتزم زيادة عملياته شمالي غزة
تاريخ النشر: 29th, January 2024 GMT
#سواليف
تواصل #قوات_الاحتلال الصهيوني ارتكاب #جريمة #الإبادة_الجماعية في قطاع #غزة، لليوم الـ 115 تواليًا، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، والأحزمة النارية مع ارتكاب #مجازر دامية ضد #المدنيين، وتنفيذ جرائم مروعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة #الحصار ونزوح أكثر من 90 % من السكان.
وأفاد مراسلونا، أن طائرات الاحتلال ومدفعيته واصلت غاراتها وقصفها العنيف -اليوم الأحد- على أرجاء متفرقة من قطاع #غزة، وسط تركيز العدوان على خانيونس، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة مئات #الشهداء والجرحى.
وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي استشهاد الصحفي محمد عبد الفتاح عطا الله من مؤسسة الرسالة للإعلام جراء قصف إسرائيلي على وسط القطاع، وهو الشهيد الثاني منذ فجر اليوم بعد استشهاد الصحفي عصام اللولو، مذيع ومقدم برامج في تلفزيون فلسطين.
مقالات ذات صلة الأردن 1 – 0 العراق / تحديث مستمر 2024/01/29أوامر تهجير جديدة
وأصدرت قوات الاحتلال الصهيوني -صباح الاثنين- أوامر تهجر جديدة للسكان غرب غزة، وطالبت السكان المتواجدين غرب مدينة غزة في أحياء النصر والشيخ رضوان ومخيم الشاطئ والرمال الشمالي والجنوبي والصبرة والشيخ عجلين وتل الهوى بإخلاء مناطق تواجدهم بشكل فوري والانتقال من خلال شارع الرشيد (البحر) نحو دير البلح.
كما افاد صحفيون أن طائرات كواد كابتر للاحتلال تنادي على السكان والنازحين في مخيم خانيوسن ومستشفى ناصر بإخلاء المنطقة بشكل فوري والتوجه إلى شارع البحر حيث أعاد الاحتلال خلال الأيام الماضية إقامة حاجزا عسكريا يفصل بين مخيم خانيونس وشارع البحر، يخضع النازحين المارين هناك للتفتيش والتدقيق ويعتقل بعضهم، ويمنعهم من أخذ أي شيء من متعلقاتهم.
مجازر في غزة
وذكر الصحفي حسام شبات أن ١٣ شهيدًا ارتقوا من النازحين من مدينة بيت حانون في مراكز الإيواء بمدينة الرمال في غزة، بعدما توغلت آليات الاحتلال وأجيرت المواطنين على الخروج في ظروف صعبة.
وقالت مصادر طبية: إن 17 شهيدًا وصلوا إلى مستشفى الشفاء بغزة، بينهم عدد من أفراد طواقم الإسعاف.
ورصد مراسل شهاب أبرز أحداث العدوان الاسرائيلي المستمر على غزة منذ الليلة الماضية وحتى صباح اليوم الاثنين:
-طائرات الاحتلال تقصف منزلا لعائلة الشهيد رفيق دغمش ووجود عدد من الشهداء والجرحى
-قصف منزلا لعائلة انعيم بالقرب من مسجد الإيمان في حي الصبرة بمدينة غزة
-قصف منزل لآل شحادة في معسكر الشاطئ ووصول شهداء وإصابات لمستشفى الشفاء
-شهداء وجرحى بقصف تجمع لشباب عائلة الجماصي في محيط مسجد المجمع الاسلامي في حي الصبرة
-3 شهداء و6 جرحى باستهداف شقة سكنية “روف” لعائلة الشرفا بمدينة غزة
-قصف مدفعي استهدف ليلا وفجر اليوم مناطق تل الهوى والصبرة والرمال ومحيط الشفاء
-قصف بناية سكنية مقابل مستشفى الشفاء
-قصف من الزوارق الحربية تركز ليلا في المناطق الغربية لغزة
-قصف من الطيران الحربي استهدف خلف محطة الخزندار بمدينة غزة.
-تعرض مناطق النصر والشيخ رضوان لأحزمة نارية نفذتها طائرات الاحتلال الليلة الماضية
-استهداف منزل في شارع الصناعة بتل الهوى دون إصابات.
-توغل لآليات الاحتلال في شارع الصناعة وصولا لمحيط مستشفى أصدقاء المريض في غزة.
وقصفت مدفعية الاحتلال حي الصبرة جنوب مدينة غزة.
ووصل عشرات الشهداء والجرحى إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح جراء قصف إسرائيلي استهدف منازل مأهولة في مخيمات ومناطق المحافظة الوسطى.
وشهد المخيم الغربي في خانيونس قصفا مدفعيا وإطلاق نار متقطع من الآليات العسكرية الإسرائيلية.
◾ تغطية صحفية: "جانب من الحياة اليومية في مراكز النزوح في رفح جنوب قطاع غزة." pic.twitter.com/6MI61OfW8T
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) January 29, 2024شاهد | مشاهد توثق الدمار في منطقة سوق الحب في خانيونس جراء عدوان الاحتلال. pic.twitter.com/SubEhCTnW7
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) January 29, 2024
فيديو| الأجواء الباردة زادت من معاناة النازحين في غزة pic.twitter.com/2RL3aLFhGA
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) January 29, 2024المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف قوات الاحتلال جريمة الإبادة الجماعية غزة مجازر المدنيين الحصار غزة الشهداء
إقرأ أيضاً:
ماذا تعرف عن محور موراج الذي يفصل رفح عن خانيونس؟
أعلن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو السيطرة على طريق جديد يفصل مدينة رفح، عن خانيونس في جنوب قطاع غزة، وذلك في إطار تصاعد العدوان.
وقال نتنياهو الأربعاء، إنه جرى السيطرة على "محور موراج"، والذي سيكون محور فيلادلفيا الثاني"، ومن شأنه قطع أوصال القطاع، بين خانيونس ورفح.
محور "موراج"
تعود التسمية إلى مستوطنة إسرائيلية كانت تقع في المنطقة بين رفح وخانيونس، ضمن مجمع مستوطنات غوش قطيف الذي كان يقضم أجزاء كبيرة من جنوب غرب قطاع غزة.
أُسست "موراج" عام 1972 كنقطة عسكرية ثابتة لمراقبة تحركات الفلسطينيين، لكنها تحولت لاحقا إلى منطقة زراعية تضم مئات الدفيئات الزراعية، وتقوم على استغلال المياه الفلسطينية والأرض الخصبة في تلك المنطقة، لدعم النشاط الزراعي في المستوطنة.
انسحبت قوات الاحتلال من مستوطنة "موراج" وتجمع "غوش قطيف بالكامل في آب/ أغسطس 2005 في إطار خطة الانسحاب أحادية الجانب التي نفذها رئيس وزراء الاحتلال آنذاك، أرئيل شارون على اعتبار أن تكلفة الاستيطان في غزة باهظة للغاية ولا جدوى منها.
يقدر طول المحور الجديد بنحو 12 كيلومترًا، ويمتد من البحر غربًا حتى شارع صلاح الدين شرقًا، وصولًا إلى الحدود الفاصلة بين غزة ودولة الاحتلال، وتحديدًا عند معبر "صوفا" الواقع بين رفح وخانيونس.
كما يبعد محور "موراج" حوالي 5 كيلومترات شمالا عن محور "فيلادلفيا" على الحدود المصرية في أقصى جنوب قطاع غزة، والأخير يسيطر عليه الاحتلال منذ آيار/ مايو 2024 ويرفض الانسحاب منه.
من شأن هذا المحور أن يقطع أوصال القطاع، ويفرض واقعا جديدا في جنوبه، إذ أصبح سكان رفح، أقصى جنوب القطاع معزولون عن عمقهم في الجهة الشمالية من القطاع، ويعانون من عدوان بري واسع بدأ قبل أيام على المدينة التي دمر الاحتلال معظم مبانيها على مدار الأشهر السابقة.
تدمير سلة الغذاء
للمحور الجديد آثار كارثية على الأوضاع الاقتصادية المتردية أصلا في القطاع، فإلى جانب عزل رفح، سيقضم الاحتلال مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في محيط المحور الجديد، والتي تمثل سلة الغذاء المتبقية للقطاع والتي ساهمت نسبيا في كسر موجة المجاعة على القطاع.
سيؤدي المحور الجديد إلى إنهاء النشاط الزراعي في المنطقة بين رفح وخانيونس، الأمر الذي من شأنه تعجيل استفحال المجاعة في قطاع غزة، على ضوء الحصار المطبق وإغلاق المعابر منذ ما يزيد عن شهر.