الغربية تُدشن أكبر حملة توعوية بأهداف المشروع القومي لتنمية الأسرة
تاريخ النشر: 29th, January 2024 GMT
استقبل الدكتور طارق رحمي محافظ الغربية ، صباح اليوم بمكتبة بديوان عام المحافظة وفداً من اللجنة الطبية العليا والاستغاثات برئاسة مجلس الوزراء و مؤسسة بنك الشفاء على هامش إطلاق اكبر قافلة طبية تظم كافة التخصصات بمركزي قطور وكفر الزيات بدءًا من اليوم الاثنين وحتي نهاية الأسبوع، وذلك تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء والدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان ، حيث قام أعضاء الوفد بإهداء درع لمحافظ الغربية تقديرا على التعاون المثمر والبناء بما يصب في خدمة المواطنين بمحافظة الغربية .
وتابع محافظ الغربية فعاليات اليوم الأول للقافلة الطبية والتي تم تنفيذها بالوحدة الصحية بقرية الشين بقطور في تخصص "الرمد" والتي شهدت إقبالا كثيفا من المواطنين للاستفادة من الخدمات الطبية للقافلة، من الكشف الطبي وتقديم العلاج بالمجان .
وأشار رحمي إلى ان المحافظة قامت بإطلاق اكبر حملة توعوية حول أهداف المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية بقرية الشين بقطور ، حيث تضمنت الحملة توزيع مساعدات مالية للأسر الأولى بالرعاية، والأكثر احتياجًا ، و إقامة ندوات توعوية بأهداف المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية ، و ورش عمل حول مخاطر الزواج المبكر و مجابهة التحرش ، وحملات طرق أبواب وندوات عن مخاطر الإدمان بمدرسة الشين للتعليم الأساسي .
بالإضافة الى إقامة ورش عمل لأندية الفتاة والمرأة ومشواري بمركز شباب الشين ، فضلا عن تنفيذ عدة فعاليات قدمها التثقيف الصحي بمديرية الصحة بالغربية من خلال فرق التواصل المجتمعي والتثقيف الصحي والتمريض المدرب على ذلك في جميع الإدارات الصحية بالمحافظة .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قطور الخدمات الطبية الغربية
إقرأ أيضاً:
تقرير: ترامب يبدأ "حملة تطهير" في مجلس الأمن القومي
بدأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب إقالة عدد من كبار موظفي مجلس الأمن القومي، بحسب ما أفاد مسؤول أميركي ومصدر مطّلع لموقع "أكسيوس" يوم الخميس، في خطوة وُصفت بأنها "حملة تطهير داخلية".
وتأتي الإقالات بعد يوم واحد فقط من زيارة الناشطة المثيرة للجدل لورا لومر إلى البيت الأبيض، حيث التقت ترامب داخل المكتب البيضاوي وقدّمت له "أدلة وبحوثًا" تطال عدداً من موظفي مجلس الأمن القومي، متهمة إياهم بتمرير توجهات "المحافظين الجدد" داخل الإدارة.
ورغم أن "أكسيوس" لم يتمكن من تأكيد العلاقة المباشرة بين زيارة لومر وقرارات الإقالة، إلا أن المصدر المطّلع أشار إلى أن الخطوة يُنظر إليها على أنها "ضربة للمحافظين الجدد" داخل فريق الأمن القومي.
وأوضح المصدر أن لومر عبّرت عن غضبها الشديد من "تسلل المحافظين الجدد" إلى مواقع حساسة في الإدارة الأميركية، واعتبرت أن ذلك يخالف رؤية ترامب للسياسة الخارجية. وقال مسؤول أميركي إن لومر قدّمت للبيت الأبيض معلومات مفصلة خلال زيارتها، والتي كانت قد كُشف عنها في وقت سابق عبر تقارير إعلامية.
المصدر نفسه كشف أن عدد الذين أُقيلوا قد يصل إلى عشرة موظفين، من بينهم مدراء كبار. ولم يردّ المتحدث باسم مجلس الأمن القومي على طلب التعليق من "أكسيوس".
وعلمت وكالة أسوشيتد برس من مصادرها اليوم الخميس أن دونالد ترامب يتجه إلى الاستغناء عن عدد من المسؤولين بمجلس الأمن القومى بسبب مخاوف من أنهم "ليسوا موالين على نحو كاف".
وحتى الآن، لم يُعرف ما إذا كانت الإقالات مرتبطة بالجدل القائم حول استخدام مستشار الأمن القومي مايكل والتز وفريقه تطبيق "سيغنال" والبريد الإلكتروني الخاص لمناقشة ملفات حساسة، بما في ذلك خطط ضربات عسكرية في اليمن.
وقد أثار هذا الملف جدلاً واسعًا عندما أُضيف اسم رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك"، جيفري غولدبرغ، إلى محادثة على "سيغنال" بالخطأ. وهو الأمر الذي أحرج والتز، خاصة وأن غولدبرغ يُوصف من قبل أنصار ترامب بأنه من "النيوقونيين".
وفي ذروة ما بات يُعرف إعلاميًا بـ"فضيحة سيغنال"، فكّر ترامب في إقالة والتز، لكنه قرر في النهاية الإبقاء عليه وعدم تقديم "رأسه" لمنتقديه.