ضبط تاجرين عملة بالسوق السوداء فى محافظتين
تاريخ النشر: 29th, January 2024 GMT
تمكن قطاع الأمن العام بمشاركة عدد من مديريات الأمن من ضبط تاجر بدائرة مركز شرطة إيتاى البارود بالبحيرة، وبحوزته (مبالغ مالية عملات "محلية وأجنبية")، وضبط عامل بدائرة مركز شرطة إطسا بالفيوم، وبحوزته مبالغ مالية عملات "محلية وأجنبية". وبمواجهة المتهمين أقرا بحيازتهما للمبالغ المالية المضبوطة بقصد الإتجار فى النقد الأجنبى خارج نطاق السوق المصرفـى.
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: النقـد الأجنبى جريمة تجارة العملة تجارة العملة القبض على تاجر عملة
إقرأ أيضاً:
عاجل | مصادر محلية للجزيرة: المتظاهرون في القرداحة بريف اللاذقية يطالبون بانسحاب قوات الأمن العام من المدينة
قالت مصادر محلية للجزيرة إن تعزيزات لقوات الأمن العام السورية وصلت منطقة القرداحة بريف اللاذقية بعد تعرض مخفر المدينة لحصار من قِبل متظاهرين.
وأضافت المصادر أن المتظاهرين في مدينة القرداحة العلوية -مسقط رأس الرئيس المخلوع بشار الأسد- طالبوا بانسحاب قوات الأمن العام من المدينة.
شهدت القرداحة توترا أمنيا خلال الساعات الأخيرة، حيث انتشرت مجموعات مسلحة وُصفت بأنها من "فلول نظام الأسد" في أحياء المدينة، وأطلقت النار بكثافة باتجاه مخفر الشرطة، ما أدى إلى تخريب الممتلكات والمحال التجارية، ورددت شعارات طائفية.
وبسطت فصائل سورية في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، سيطرتها على العاصمة دمشق بعد مدن أخرى، منهية 61 عاما من نظام حزب البعث الدموي، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.
وبعد ذلك بيومين، التقى وفدا ضم أعضاء من هيئة تحرير الشام والجيش السوري الحر بشيوخ العشائر في منطقة القرداحة وحصلوا على دعمهم، في حين قال سكان إن الخطوة علامة مشجعة على التسامح من جانب حكومة البلاد الجديدة.
وشدد بيان أصدرته الطائفة العلوية بعد الزيارة على التنوع الديني والثقافي في سوريا، داعيا إلى استعادة الشرطة والخدمات الحكومية في أسرع وقت ممكن تحت إدارة الحكام الجدد، ووافق على تسليم أي أسلحة بحوزة سكان القرداحة.
إعلانوأصدر وجهاء ومشايخ الطائفة العلوية في سوريا بيانا مصورا -سبق البيان المكتوب- طالبوا فيه بإصدار عفو عام يشمل كل الشعب السوري، وبضمانات كافية لعودة كل المهجرين إلى ديارهم أينما كانت، كما أكدوا عدم جواز حمل السلاح إلا ضمن المؤسسات الشرعية.
وكان سكان القرداحة أزالوا تمثال الرئيس السوري السابق حافظ الأسد والد بشار، قبل وصول وفد قوات المعارضة.
ويشكل السوريون من الطائفة العلوية نحو 10% من سكان البلاد ويتمركزون في محافظة اللاذقية بالقرب من البحر المتوسط والحدود مع تركيا.