التنمية: ضبط متسوله أوهمت المارة بالفقر والعوز في عمان
تاريخ النشر: 29th, January 2024 GMT
أفادت وزارة التنمية الاجتماعية بأن فرقها الميدانية ضبطت متسولة، في إحدى مناطق عمان تبين أنها وظفت عاملة منزلية، بحسب بيانها الاثنين.
اقرأ أيضاً : الضمان: إصابة عمل كل نصف ساعة بجميع القطاعات في الأردن - تفاصيل
ولفتت الوزارة، في بيان صادر عن مديرية الإتصال والإعلام، اليوم الإثنين، أن حالات التسوّل التي يتم ضبطها تثبت بعد التدقيق على واقع أسر المتسولين أنهم مقتدرين مالياً، ويمتهنون التسول، وايهامهم بالفقر والعوز.
وأضافت في بيانها، أن مكافحة التسول التي تقوم بها "التنمية الاجتماعية" تعتمد على وعي المواطن الأردني، وضرورة توجيه المساعدات للجهات الخيرية التي تعمل إلى ايصالها لمستحقيها من الأسر الفقيرة والعفيفة، وتستقبل الوزارة كذلك الملاحظات الواردة اليها المتعلقة بالمتسولين على مدار الساعة عبر الخط الساخن (0793344330) والواتس آب.
وأضافت أن الوزارة تعمل من خلال فرقها الميدانية المنتشرة في كافة أنحاء المملكة إلى مكافحة التسول، واجراء المقتضى القانوني بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: التسول الاردن خط الفقر
إقرأ أيضاً:
شرطة دبي تضبط 222 متسولاً خلال شهر رمضان وعيد الفطر
ضبطت إدارة المشبوهين والظواهر الجنائية في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، بالتعاون مع مراكز الشرطة في دبي، 222 متسولاً من مختلف الجنسيات في شهر رمضان وعطلة عيد الفطر، وذلك ضمن حملة كافح التسول التي أطلقتها القيادة العامة لشرطة دبي تحت شعار "مجتمع واع، بلا تسول"، وذلك بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، بهدف رفع الوعي بأهمية الحفاظ على الصورة الحضارية للدولة من خلال مكافحة التسول، والوقاية منه.
وقال العقيد أحمد العديدي، مدير إدارة المشبوهين والظواهر الجنائية في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بالإنابة، إن حملة كافح التسول تعتبر من الحملات الناجحة التي تطلقها الإدارة بالتعاون مع الشركاء، والتي ساهمت في خفض أعداد المتسولين سنوياً نظراً للإجراءات الصارمة والحازمة المُتخذة حيال المتسولين المضبوطين، إذ أسفرت الحملة عن ضبط 222 متسولاً من مختلف الجنسيات من الرجال والنساء في شهر رمضان المبارك وعيد الفطر.
وأوضح أن شرطة دبي تقوم سنوياً بوضع خطة أمنية مُتكاملة لمكافحة التسول، من خلال تكثيف الدوريات في الأماكن المتوقع تواجد المتسولين فيها.
وبين العقيد أحمد العديدي، أن شرطة دبي وفي إطار حرصها المُستمر على مكافحة كافة المظاهر السلبية التي تؤثر في المجتمع، ترصد سنوياً الأساليب الاحتيالية للمُتسولين بهدف وضع خطط وبرامج لمكافحتها والحد منها وصولاً لضبط المتورطين لحماية المجتمع.
ولفت إلى أن المتسولين يحاولون دائماً استغلال مشاعر وأجواء الرحمة والمودة التي تسود شهر رمضان المبارك لتحقيق مكاسب غير مشروعة، مُحذراً من التعامل مع هذه التصرفات التي تتخذ عدة أشكال، ومنها استغلال الأطفال والمرضى وأصحاب الهمم في التسول من أجل كسب التعاطف، حيث تم ضبط حالات عدة لنساء يتسولن ومعهن أطفال.
وأضاف العقيد العديدي أن المتسولين يسعون إلى استعطاف الناس في مناسبات العبادة والأعياد للتسول بشكل احتيالي واحترافي، وهو ما يعد مخالفة إجرامية يعاقب عليها القانون.
ومن جانبه، قال النقيب عبد الله خميس، رئيس قسم مكافحة التسول، إن الحملة تستهدف مكافحة أشكال التسول كافة، سواء التقليدية في أماكن تجمعات المصلين والمجالس والأسواق، أو غير التقليدية مثل التسول الإلكتروني أو طلب التبرعات لبناء مساجد في الخارج، أو ادعاء طلب مساعدة لحالات إنسانية وغيرها، مبيناً أن الحملة تسعى لتحقيق أهداف عدة أبرزها الحفاظ على الصورة الحضارية للمجتمع، وحماية المجتمع من الجرائم المرتبطة بالتسول التقليدي والإلكتروني، ومكافحة جريمتي التسول والتسول المنظم والوقاية منهما.