"حارة الصوفى".. جديد الكاتب محمد عبدالعال الخطيب بدار دون بمعرض الكتاب
تاريخ النشر: 29th, January 2024 GMT
صدرت عن دار دون للنشر رواية “حارة الصوفي” للكاتب محمد عبد العال الخطيب، الرواية تتحدث عن حارة في قلب القاهرة يقطنها السودانيون الذين جيء بهم بعد فتح مصر للسودان، فصارت تو السودان في قلب القاهرة بأطيافها وأبنائها، عاش بينهم مصري بعدما أنهى عمله في الجندية بالجيش المصري بالسودان، رواية تختبر المشاعر الحقيقية بين المصريين والسودانيين بأن أوجدت هدفا يتصارعون عليه.
وفي ذات الوقت أوجدت عدوا واحدا لهما، كل هذا في إطار خلفية تاريخية تبرز أحداث في غاية الأهمية مؤثرة على تاريخ مصر والسودان ولم يلق عليها الضوء الكافي لإبرازها منها الثورة المهدية في السودان وكيف كان لها عظيم الأثر على مصر في ترك أملاكها هناك وفى جلب أبناء سلاطين السودان إلى مصر لضمان عدم معاودة الثورة على المصريين والانجليز، أحداث الحرب العالمية الأولى في مصر، الأعمال المخابراتيه التي قام بها الانجليز لضمان استقرار حكمه في مصر والسودان أبان الحرب، الثورة العربية في الجزيرة العربية.
ورغم كل هذه الأحداث فان الرواية استطاعت أن تغزل العديد من المشاعر الإنسانية الفريدة فحبكت أسطورة عشق بين طرفين لن يتخيلهما القارئ و يتفاجىء بهما في أحداث الرواية في علاقة أشبه بالصوفية منها إلى الحب والعشق، علاقة البطل بوالدته التي لم يرها وحملت لغزا غامضا في الرواية، رواية تطرح أوراق كما لو كانت خفية على القراء، وتختبر المشاعر الحقيقية بين أبناء الوادي، لقد نسج الكاتب في تلك الرواية تاريخ وعشق وصوفية فحملت الكثير من الإثارة والتشويق. الرواية بجناح دار دون بقاعة 1جناح b 27 بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الحالية الخامسة والخمسين.
الكاتب هو المستشار والروائي السكندري محمد عبد العال الخطيب نائب رئيس هيئة قضايا الدولة، عضو اللجنة الثقافية باتحاد كتاب مصر، عضو نادي القصة، عضو الجمعية المصرية للدراسات التاريخية، صدر له عدة كتب تاريخية مثل: ”قناة السويس من المهد حتى التحرير”“ عصر النخبة”“ قضايا الدولة عبر التاريخ”“ بعض من المفقود في القضايا والفتاوى والعقود”: وصدر له عدة روايات مثل: واحترقت أوراق القضية- أرض بلا ظل- الأخدود- أخطر الرجال- البهلوان. كما صدر له عدة كتب قانونية مثل: الفارق في منازعات رجال القضاء بين قضاء محكمة قضاء النقض والمحكمة الإدارية العليا- دليل الوفاء عند اكتمال العطاء- أحكام المحكمة الدستورية العليا في ثلاث سنوات
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السودان
إقرأ أيضاً:
الصين تكشف عن أول طفل ذكاء اصطناعي.. يتفاوض كالبشر ويغضب مثل الصغار
كشفت الصين عن الإصدار الجديد من تونغ تونغ 2.0، أول نظام ذكاء اصطناعي عام مُحسّن في العالم، خلال منتدى تشونغ قوان تسون 2025 في بكين.
ويُعتبر هذا النظام خطوة متقدمة في تطور الذكاء الاصطناعي، إذ يتمتع بقدرات معرفية تُضاهي قدرات طفل يتراوح عمره بين 5 و6 سنوات، مُتقدماً على الإصدار السابق الذي كان يعادل ذكاء طفل في العمر بين سنتين وثلاث سنوات.
القدرات المتقدمة لتونغ تونغ 2.0يتمتع تونغ تونغ 2.0 بقدرات معرفية فائقة، تشمل اللغة، و الإدراك، و الحركة، و التعلم، و العاطفة، و التفاعل.
هذا التقدم ملحوظ بعد تحسين النظام الذي سبق إطلاقه في أوائل عام 2024. يُظهر النظام الآن تطوراً ملحوظاً في كيفية تفاعل الروبوت مع بيئته ومحاكاة المشاعر البشرية، وفقاً لما ورد في "إنترستنغ إنجينيرنغ"
التطور السلوكي والنمائيواحدة من أبرز السمات في تونغ تونغ 2.0 هي قدرته على تطوير سلوكيات قائمة على القيم.
فعلى سبيل المثال، يمكنه تنظيف الألعاب، ومسح البقع، وتنظيم الأشياء بنفسه في مواقف محاكاة.
كما يمكنه أن يظهر نوبات غضب طفولية، ما يعكس تحسناً كبيراً في محاكاة المشاعر الإنسانية والسلوكيات المرتبطة بالقيم المجتمعية.
وبحسب تشين هاو، المدير التنفيذي لمركز التكنولوجيا المتقدمة في معهد بكين للذكاء الاصطناعي العام، فإن تونغ تونغ 2.0 يُعتبر شخصية رقمية لها قيم ورؤية للعالم، وهو ما يميز هذا النظام عن الأنظمة التقليدية. يتم تدريب هذا الروبوت في أكثر من 100 بيئة رقمية واقعية، ما يساهم في زيادة معارفه وقدراته على التفاعل مع المحيط.
سمات بشرية ومحاكاة للذكاء العاطفيأحد التطورات المهمة في تونغ تونغ 2.0 هو قدرته على محاكاة المشاعر والتحكم في الحوار.
يُظهر النظام سمات بشرية مثل التفاوض أو تأجيل المهام. على سبيل المثال، إذا طلب منه النوم أو تناول شيء لا يرغب به، قد يُبرر أفعاله أو يبحث عن مكافآت قبل الامتثال للطلب.
يُعتبر تونغ تونغ 2.0 دليلاً على التقدم السريع الذي حققته الصين في مجال الذكاء الاصطناعي، من خلال تطوير أنظمة مفتوحة المصدر، تواصل الصين تعزيز قدراتها التكنولوجية في هذا المجال الحيوي.