تنفيذي كوستي يشهد عملية ضرب النار للكتيبة الاستراتيجية
تاريخ النشر: 29th, January 2024 GMT
شهد الأستاذ ابوعبيدة عمر عجبين المدير التنفيذي لمحليه كوستي رئيس لجنة الأمن بالمحلية بمعسكر الوساع للتدريب العسكري عمليات ضرب النار للكتيبة الاستراتيجية الأولي لقوات الاحتياط بكوستي ، بحضور رئيس الهيئة الشبابية لدعم القوات المسلحة الدكتور فتحي تيه ومقرر لجنة المقاومة الشعبية بمحلية كوستي الدكتور وليد برير
وقال المدير التنفيذي لمحلية كوستي في تصريح ل ( سونا ) إن إعداد هذه الكتيبة يأتي ضمن خطة تأمين المحلية ودعم القوات المسلحة والمقاومة الشعبية المسلحة ، وأكد ان هذه الكتيبة تم تدريبها علي الأسلحة المتقدمة لحماية الأرض والعرض مشيرا إلى أن هذه الكتيبة ستتبعها كتائب أخري حتي تكون رصيد استراتيجي لقوات الاحتياطي .
وابان ابوعبيدة أن المحلية واستجابة لنداء القائد العام للقوات المسلحة دربت أكثر من ثلاثة آلاف مستنفر من الرجال والنساء يشاركون حاليا في القتال مع القوات المسلحة وتأمين الارتكازات بمداخل المحلية ، وقال إن هذه الكتيبة ستشارك في الطوافات الليلية لتأمين المدينة والارتكازات ، وعبر عن شكره لكل الذين شاركوا في إعداد وتدريب القوة العسكرية .
سونا
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: هذه الکتیبة
إقرأ أيضاً:
رئيس مجلس القيادة يغادر عدن للتشاور بشأن التطورات المحلية والاقليمية
شمسان بوست / التلفزيون الحكومي
غادر فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الثلاثاء، العاصمة المؤقتة عدن، لإجراء مشاورات مع الفاعلين الاقليميين والدوليين حول مستجدات الاوضاع المحلية، وسبل حشد الدعم لمواجهة التحديات الاقتصادية، والخدمية، و تداعياتها الانسانية التي فاقمتها الهجمات الارهابية الحوثية على المنشآت النفطية، وخطوط الملاحة الدولية.
وقال مصدر في مكتب رئاسة الجمهورية “ان مباحثات فخامة الرئيس ستركز على تعزيز الموقف الدولي الموحد الى جانب الشعب اليمني، وقيادته الشرعية، ودعم الحكومة في مواجهة التحديات الراهنة كشريك استراتيجي للمجتمع الدولي على مختلف المستويات”.
واشار المصدر الى ان المشاورات الرئاسية ستبحث في الجهود الدولية المطلوبة، للتخفيف من المعاناة الانسانية، ودعم تطلعات الشعب اليمني في استعادة مؤسساته الوطنية، والامن والاستقرار، والتنمية.
ونوه المصدر في هذا السياق، بدور الاشقاء في المملكة العربية السعودية، ودولة الامارات العربية المتحدة، والشركاء الاقليميين، والدوليين في دعم جهود الدولة من اجل الوفاء بالتزاماتها الحتمية، وفي المقدمة دفع رواتب الموظفين، وتأمين السلع، والخدمات الأساسية..مؤكداً الحاجة الى مضاعفة هذا الدعم في ظل استمرار الازمة التمويلية، جراء توقف الصادرات النفطية للعام الثالث على التوالي.