#سواليف

أكد مسؤولون أمريكيون ضرورة الرد على #الهجوم الذي أدى إلى مقتل 3 #جنود #أمريكيين وإصابة آخرين، في هجوم بطائرة مسيرة بدون ‏طيار، استهدف موقعا عسكريا أمريكيا شمال شرق الأردن.‏

وفي وقت سابق الأحد، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، في بيان، مقتل 3 جنود أمريكيين وإصابة 25 آخرين، في هجوم بطائرة مسيرة ضرب قاعدة في شمال شرق الأردن بالقرب من #الحدود مع #سوريا.

شبكة “سي إن إن” الأمريكية بدورها قالت؛ إن الأمريكيين القتلى كانوا في “البرج 22” في الأردن قرب الحدود مع سوريا، وتمثل عملية قتلهم تصعيدا كبيرا للوضع في الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة الجرائم الإلكترونية تحذر الأردنيين 2024/01/29

وأكد الرئيس الأمريكي جو بايدن، أن “الهجوم نفذته جماعات متشددة مدعومة من #‏إيران تعمل بسوريا والعراق، وأنه سيتم محاسبة كل المسؤولين عنه في الوقت ‏المناسب، وبالطريقة التي تختارها واشنطن”.‏

وأوضح أنه “سيتم جمع المعلومات عن الهجوم، وأن واشنطن تعلم بأن من نفذ الهجوم ‏هم جماعات متطرفة مدعومة من إيران”.‏

كذلك علق بعض المشرعين الأمريكيين على هذا الهجوم، حيث دعوا إلى استهداف ‏إيران بشكل كبير وقوي، وقال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام؛ إن سياسة إدارة ‏بايدن ضد إيران فشلت و”وقع أكثر من 100 هجوم على قواتنا في المنطقة”، مطالبا ‏البيت الأبيض بضرب أهداف داخل إيران انتقاما لمقتل الجنود الأمريكيين.‏

من جهته قال السيناتور الجمهوري توم كوتون؛ “إنه يتعين شن هجوم مدمر على ‏القوات الإرهابية الإيرانية في إيران أو عبر الشرق الأوسط”.‏

‏ كما دعا السيناتور الجمهوري جون كورنين “إلى استهداف #طهران؛ ردا على الهجوم ‏المميت ضد جنود أمريكيين”‏

بدوره قال رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون: “يجب أن نبعث رسالة إلى ‏العالم، مفادها أننا لن نتسامح مع الهجمات على قواتنا”.‏

هل تغيرت قواعد الاشتباك؟

وعادة ترد واشنطن على هجمات الفصائل العراقية على القواعد الأمريكية، عبر ‏ضرب مواقعها، والهجوم على معسكرات تابعة لإيران في سوريا أو لمليشيات موالية ‏لها.‏

وعلى الرغم من هذه الضربات المتبادلة بين واشنطن وبعض الفصائل العراقية المسلحة ‏الموالية لإيران، إلا أن قواعد الاشتباك بين واشنطن وطهران بقيت تقريبا ثابتة ولم ‏تتغير حتى الآن.‏

بالمقابل، يرى مايكل مولروي نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق للشرق ‏الأوسط، أن “مقتل الجنود الأمريكيين الثلاثة قد أدى إلى تغيير قواعد الاشتباك”، ‏مضيفا: “أعتقد أن الولايات المتحدة حاولت منع هذه الحرب من التوسع، لكن إيران ‏بذلت قصارى جهدها لتوسيعها”.‏

وتابع مولروي في حديث خاص لـ”عربي21″: “من الواضح أن الولايات المتحدة لم ‏تتمكن من إنشاء قوة ردع، على الرغم من الموارد العسكرية التي أرسلتها إلى المنطقة، ‏ومن أجل القيام بذلك، سيتعين عليها الرد بقوة على مقتل الجنود الأمريكيين”.‏

وحول الرد الأمريكي المتوقع، يعتقد مولروي “أن الولايات المتحدة ستقوم برد كبير”، ‏مشددا على أنه “لا يوجد أي مبرر لهذه الأفعال التي أدت إلى مقتل جنود أمريكيين”.‏
وقال: “من المرجح أن يشمل الرد أهدافا للحرس الثوري الإيراني في سوريا، وقد ‏يشمل مرافق إنتاج هذه الأسلحة في إيران، التي سيتم التركيز عليها وعلى ‏خطوط الإمداد، ومستشاري الحرس الثوري الإيراني والقوات الوكيلة التي نفذت هذا ‏الهجوم”.‏

رد اعتيادي في سوريا والعراق

الخبير العسكري اللواء الطيار المتقاعد مأمون أبو نوار، خالف مولروي في الرأي، ‏‏”حيث يعتقد أنه لن يكون هناك أي تغيير في قواعد الاشتباك بين الطرفين، وستبقى ‏هذه الأمور منضبطة، ولن تغادر القوات الأمريكية العراق كما طلب المسؤولون ‏العراقيون؛ لأن غالبية الطبقة السياسية الحاكمة موالية لإيران”، على حد تعبيره.‏

وتابع أبو نوار حديثه لـ”عربي21″: “قواعد الاشتباك ستبقى كما هي، والرد الأمريكي ‏سيكون ضمن سوريا والعراق، رغم حساسية واشنطن فيما يتعلق ‏بالخسائر البشرية الأمريكية”.‏

وأكد أن “هذه الضربة كانت متوقعة، خاصة أنه تم تنفيذ ضربات شبيهة لها في ‏العراق، لكنها لن تخرجهم من العراق وسوريا؛ ‏لأنهم يعدّونها منطقة ضمن نفوذهم، وهي مجال حيوي لهم وتمثل مصالحهم”.‏

وحول الرد الأمريكي المحتمل، قال أبو نوار: “سيتم ضرب بعض المواقع في سوريا ‏والعراق، وقد تكون هذه المواقع إيرانية أو لجماعة المقاومة الإسلامية في العراق”.‏

ويرى أنه “سيتم احتواء الأمر كما فعلت أمريكا مع الحوثيين بضرب مناطق في اليمن، و‏ستكون الضربة مؤلمة، وغالبا ستكون في العراق لأن الهجوم جاء من هناك”.‏

واشنطن فشلت في إدارة تهديد إيران ووكلائها

المجلس الأطلسي نقل في تقرير له آراء بعض الخبراء الأمريكيين، الذين أكدوا أن واشنطن كانت تعتقد أنها تدير تهديدات إيران ووكلائها، لكن تبين أن هذا الاعتقاد خاطئ، ولذا حان الوقت لمواجهة التهديد الذي تمثله إيران.

ونقل التقرير عن وليام وكسلر، مدير مركز رفيق الحريري وبرامج الشرق الأوسط، قوله؛ إنه “لسنوات، وعبر إدارات متعددة، كان صناع السياسة الأمريكيين يميلون إلى الاعتقاد بأن التهديدات من إيران ووكلائها وشركائها تتم إدارتها بنجاح، وخاصة التهديدات التي يشكلونها على القوات الأمريكية في المنطقة”.

وتابع وكسلر: “ستبحث القوات المتحالفة مع إيران بانتظام عن نقاط الضعف، وتتسلق سلم التصعيد بشكل منهجي، وتسعى إلى إرساء سلوك طبيعي جديد للسلوك “المقبول” بحكم الأمر الواقع، وفي نهاية المطاف، سترد القوات الأمريكية عندما يتم استفزازها من خلال ضربات جوية”.

جوناثان بانيكوف، مدير مبادرة سكوكروفت لأمن الشرق الأوسط، قال؛ إن “القيادة الإيرانية ربما تحسب أن الولايات المتحدة ستكون متحفظة في الرد بشكل كامل، بأي طريقة من شأنها المخاطرة بتصعيد التوترات في الشرق الأوسط وإشعال حرب على مستوى المنطقة، التي حاولت إدارة بايدن منعها بشكل مثير للإعجاب خلال الأشهر الثلاثة الماضية”.

وأضاف: “ولكن مع وفاة العديد من أفراد الجيش الأمريكي، ستحتاج إدارة بايدن إلى إعادة النظر في موقفها، وتحديد ما إذا كانت الأعمال العدائية قد تجاوزت الآن الحد الأقصى، وأن الولايات المتحدة في صراع إقليمي بالفعل”.

ماثيو كروينغ، نائب رئيس المجلس الأطلسي والمدير الأول لمركز سكوكروفت للاستراتيجية والأمن، قال؛ إنه “في الأسابيع الأخيرة، شنت إيران حرب ظل ضد الولايات المتحدة ومصالحها في الشرق الأوسط، والآن قُتل ثلاثة من جنودها وأصيب العشرات”.

ولفت كروينغ إلى أن “الولايات المتحدة كانت حذرة في ردها على هذه النقطة؛ لأنها تخشى التصعيد، لكن هذا المنطق كان مضللا، وعلمت إيران أنها قادرة على شن هجمات دون عقاب، ولم يؤد الحذر الأمريكي إلا إلى المزيد من العدوان”.

وأضاف: “يعمل الردع من خلال إقناع الخصم بأن تكاليف مهاجمة الولايات المتحدة وحلفائها ومصالحها تفوق إلى حد كبير أي فوائد يمكن تصورها، لقد فشل الردع الآن، ويتعين على الولايات المتحدة أن تنفذ تهديدها الرادع”.

وأكد أنه “يتعين على الولايات المتحدة أن تتابع الأمر وتفرض تكلفة كبيرة على إيران، تفوق الفوائد المتصورة للعدوان كما تحسبها طهران، وهي بحاجة إلى إقناع طهران بأن مهاجمة الولايات المتحدة ومصالحها أمر مكلف للغاية، وهذا يعني أن الولايات المتحدة يجب أن تضرب إيران بقوة”.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف الهجوم جنود أمريكيين الحدود سوريا طهران أن الولایات المتحدة قواعد الاشتباک الشرق الأوسط فی سوریا

إقرأ أيضاً:

نشرة أخبار العالم | إسرائيل تعتزم ضم أجزاء من غزة.. انتكاسة لترامب في ويسكونسن.. مناورات عسكرية صينية تهدد تايوان.. والحصبة تهدد الولايات المتحدة

نشر موقع صدى البلد" الإخباري خلال الساعات القليلة الماضية، عددًا كبيرًا من الأخبار والموضوعات المهمة التي تتعلق بالشأنين الإقليمي والدولي، نفرد أبرزها في التقرير التالي:

كاتس: العملية العسكرية في غزة تهدف إلى ضم مناطق جديدة لإسرائيل

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء عن توسيع كبير للعملية العسكرية في غزة، قائلاً إنه سيتم الاستيلاء على مساحات واسعة من القطاع وضمها إلى المناطق الأمنية الإسرائيلية.

وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي في بيان أنه سيكون هناك إخلاء واسع النطاق للسكان من مناطق القتال، بحسب ما أوردته صحيفة جيروزاليم بوست العبرية. 

جيش الاحتلال الإسرائيلي يقصف رفح بالأحزمة النارية والقذائف المدفعية

شن جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفا على مدينة رفح جنوب قطاع غزة بالأحزمة النارية والقذائف المدفعية.

وأفاد مصدر طبي لفضائية العربية أن القصف الإسرائيلي المتواصل منذ فجر اليوم الأربعاء أسفر عن استشهاد 19 فلسطينيا في غزة.

وتوغلت الدبابات الإسرائيلية حتى وصلت إلى وسط مدينة رفح جنوبي غزة.

الجيش الصيني

الجيش الصيني يجري مناورات عسكرية بالذخيرة الحية في مضيق تايوان

دخلت المناورات العسكرية الصينية المشتركة بالقرب من تايوان يومها الثاني اليوم الأربعاء، حيث أعلنت قيادة مسرح العمليات الشرقية لجيش التحرير الشعبي الصيني أنها تُجري مناورة "رعد المضيق 2025A" في أجزاء من مضيق تايوان.

وتُركّز المناورات على "التحديد والتحقق، والإنذار والطرد، والاعتراض والاحتجاز لاختبار قدرات القوات على تنظيم المنطقة والسيطرة عليها، والحصار المشترك والسيطرة، وتوجيه ضربات دقيقة للأهداف الرئيسية"، وفقًا لوكالة أنباء شينخوا الصينية الرسمية، نقلًا عن العقيد شي يي، المتحدث باسم قيادة مسرح العمليات.

انتكاسة لترامب في ولاية ويسكونسن

فازت المرشحة الديمقراطية سوزان كروفورد بمقعد في المحكمة العليا في ولاية ويسكونسن، مما عزز الأغلبية الليبرالية، ووصفته وسائل الإعلام الأمريكية بأنه انتكاسة للرئيس دونالد ترامب.

وهزمت سوزان كروفورد، منافسًا أيده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والملياردير إيلون ماسك يوم الثلاثاء، مما عزز الأغلبية الليبرالية لثلاث سنوات أخرى على الأقل.

ألمانيا تنفي استقبال الفلسطينيين من سكان غزة

نفت وزارة الخارجية الألمانية، اليوم الأربعاء التقارير التي ترددت بأن إسرائيل نقلت المئات من سكان قطاع غزة جوا إلى ألمانيا.

وأوضحت الخارجية الألمانية أن ما حدث هو إعادة 19 ألمانيًا من غزة ونشكر إسرائيل تعاونها.

وكانت وزارة الداخلية في حكومة الاحتلال، أعلنت أن مئات من سكان غزة نقلوا جوا من مطار رامون جنوبي إسرائيل إلى مدينة لايبزيج الألمانية الثلاثاء برفقة دبلوماسيين ألمان.

سيناتور أمريكي يلقي خطابًا مدته 24 ساعة ضد ترامب

ألقى سيناتور أمريكي ديمقراطي خطابًا احتجاجيًا حادًا ضد تصرفات الرئيس دونالد ترامب "غير الدستورية" في وقت متأخر من يوم الاثنين، ثم واصل خطابه، واستمر في خطابه حتى بعد أكثر من 24 ساعة يوم الثلاثاء بالتحديد 24 ساعة و18 دقيقة.

أعاد خطاب السيناتور كوري بوكر إلى الأذهان المشهد الشهير في فيلم فرانك كابرا الكلاسيكي "السيد سميث يذهب إلى واشنطن" عام 1939.

وقال السيناتور البالغ من العمر 55 عامًا، والمولود في نيوجيرسي، وهو يُلقي خطابه: "أُنهي خطابي الليلة لأنني أؤمن إيمانًا راسخًا بأن بلدنا في أزمة".

السيناتور كوري بوكر

الحصبة تهدّد الولايات المتحدة بعد اكتشاف أكثر من 400 إصابة

استمرت حالات الحصبة في الارتفاع بالولايات المتحدة وتركزت أكثر الحالات في غرب تكساس ونيو مكسيكو، حيث تجاوز تفشي المرض في تلك المناطق 400 حالة، في حين أبلغت ولايات أخرى عن ارتفاع في الإصابات.

وانتشرت الحصبة في ولايات نيو مكسيكو وكانساس وأوهايو وأوكلاهوما، وقالت هيئة المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها إن الولايات المتحدة سجلت بالفعل حالات إصابة بالحصبة هذا العام أكثر مما تم تسجيله خلال 2024 بأكمله.

بعد تسريبات سيجنال.. فضيحة جديدة لإدارة ترامب على Gmail

كشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، اليوم الأربعاء عن فضيحة جديدة لإدارة ترامب تتعلق بالمراسلات عبر البريد الإليكتروني Gmail وذلك بعد أيام من فضيحة شات سيجنال الذي أنشأه مستشار الأمن القومي الأمريكي مايك والتز، وضم إليه صحفي اطلع على الخطط السرية لشن هجمات على الميليشيات الحوثية في اليمن.

أجرى أعضاء في مجلس الأمن القومي الأمريكي التابع للرئيس دونالد ترامب، بمن فيهم مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض مايكل والتز، أعمالاً حكومية عبر حسابات شخصية على Gmail، وذلك وفقاً لوثائق اطلعت عليها صحيفة واشنطن بوست ومقابلات مع ثلاثة مسؤولين أمريكيين.

واشنطن تعزز وجودها العسكري في الشرق الأوسط 

أمر وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيجسيث، بإرسال قوات إضافية إلى الشرق الأوسط، بما في ذلك حاملة الطائرات كارل فينسون وطائرات عسكرية، في ظل تعهد الولايات المتحدة بمواصلة ضرباتها ضد الحوثيين المدعومين من إيران، وتصاعد التوترات مع طهران بشأن برنامجها النووي.

ذكرت وكالة بلومبرج الأمريكية أن حاملة الطائرات كارل فينسون ستصل إلى المنطقة بعد استكمال مناورات في المحيطين الهندي والهادئ.

وفي بيان رسمي، أكد شون بارنيل، المتحدث باسم البنتاجون، أن وزارة الدفاع الأمريكية قررت أيضًا تمديد فترة انتشار حاملة الطائرات هاري إس. ترومان في المنطقة، في خطوة تعكس استعراضًا للقوة مشابهًا لما قامت به إدارة بايدن العام الماضي.

مقالات مشابهة

  • روسيا تحذر ترامب من مهاجمة إيران
  • الضربة الوشيكة: واشنطن بوست تكشف عن موعد توجيه هجوم عسكري أمريكي على إيران
  • كيف تغيرت حسابات الولايات المتحدة تجاه إيران؟
  • ستكون كبيرة.. إعلام أمريكي يكشف موعد «ضربة عسكرية» محتملة تستهدف إيران
  • تقرير أميركي يكشف موعداً محتملاً للضربة العسكرية على إيران
  • تقرير أميركي يكشف موعدا مرجحا لضربة عسكرية على إيران
  • أمريكا تبحث مع بنوك عالمية العقوبات على نفط إيران
  • خارجية إيران: تهديدات واشنطن لطهران مرفوضة وستعقِّد الأوضاع في المنطقة
  • واشنطن وطهران... مواجهة عسكرية أم خيار التفاوض؟
  • نشرة أخبار العالم | إسرائيل تعتزم ضم أجزاء من غزة.. انتكاسة لترامب في ويسكونسن.. مناورات عسكرية صينية تهدد تايوان.. والحصبة تهدد الولايات المتحدة