وزير الاشغال العمومية.. شبكة الطرقات بلغت 141.5 كلم
تاريخ النشر: 29th, January 2024 GMT
كشف وزير الاشغال العمومية لخضر رخروخ، أن الجزائر تدعمت عبر مختلف البرامج التنموية بشبكة طرقات بلغت 141500 كلم. منها 8900 كلم من الطرق السريعة والسيارة. كما تضن العديد من المنشآت الفنية منها 11 ألف جسر و48 نفق.
وقال وزير الأشغال العمومية خلال لقائه اليوم مع المدراء الولائيين بالعاصمة، أنه يتوجب على المدراء الجدية والاهتمام الكبيرية في تجسيد المبرامج.
وأضاف الوزير، أنه تم تشييد المشاريع لتطوير البنية القاعدية للبلاد وإنجاز مختلف البرامج التي تشكل شرطا مسبقا وأساسيا للوطن. ليصبح إقليما مجهزا ومحفزا للانشطة الإقتصادية بمزيد من الفعالية خلاقا للثروة . مشيرا إلى أنه تم في السنوات الاخيرة إطلاق سلسلة من الإستثمارات في السكك الحديدية لتوسيع الشبكة الوطنية التي ستربط مختلف جهات البلاد بخطوط القطارات. حيث تخطو خطة ثابتة لتطوير القطاع بالسكك الحديدية ومضاعفة شبكة الخطوط وتحديثها وازدواجيتها وكهربتها وتجهيزها بالأنظمة الحديثة. حيث نطمح الى تنفيذ مخطط وطني لربط جميع مناطق الجزائر لتصل إلى 15 ألف كلم على المدى الطويل.
كما أكد وزير الأشغال العمومية أن هنالك برنامج لخطوط السكك الحديدية المنجمية الجديدة. والخطوط التي تلبي حاجيات الفوسفات في شرق البلاد ونقل خام الحديد من مناجم غار جبيلات. بالإضافة كذلك إلى تجسيد العديد من البرامج المستقبلية في الطرق والطرق السيارة والبنية التحتية للمطاارات والمواني. من خلال انجاز مشاريع تساهم في تنمية وتطوير الإقتصاد الوطني.
كما أضاف في سياق ذي صلة، أن الجزائر تدعمت عبر مختلف البرامج التنموية بشبكة طرقات بلغت 141500 كلم. منها 8900 كلم من الطرق السريعة والسيارة وتضن العديد من المنشآت الفنية منها أكثر من 11 ألف جسر و48 نفق.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
عاشور يستعرض الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلم
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن طرق التدريس الفعالة تُسهم في تعزيز دافعية الطلاب للتعلم، وتُحفزهم على التفاعل مع أعضاء هيئة التدريس، مما يُساعد في تحقيق الأهداف التعليمية للمقررات الدراسية.
وفي هذا الإطار، أشار الوزير إلى أهمية الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلم، وفقًا للإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العالي، مشددًا على ضرورة التزام المؤسسات التعليمية بتحديد هذه الكيانات، والتي تشمل: وحدة تطوير التعليم، وحدة الدعم الطلابي، وحدة التعليم الإلكتروني، وحدة القياس والتقويم، وحدة بحوث مستقبل التعليم، وشبكات الفروع الطلابية للمنظمات العلمية الدولية (Student Chapters).
كما تضم هذه الكيانات وحدة تطوير أعضاء هيئة التدريس، وحدة التدريب والتوجيه المهني والتنسيق مع قطاع الأعمال، وحدة البحث والابتكار وريادة الأعمال، مكتب العلاقات الدولية، وحدة التفاعل مع المجتمع، مكتب المساعدات المالية والمنح الدراسية، وحدة التعليم المستمر، بالإضافة إلى وحدة ضمان الجودة التي تُعزز التنافسية بين البرامج الدراسية.
من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن هذه الكيانات تسهم في دعم أعضاء هيئة التدريس فنيًا وفقًا لاحتياجاتهم، وتنمية مهارات الطلاب أكاديميًا، إلى جانب نشر المبادرات النوعية في مجال التعليم الجامعي، وبناء شراكات فاعلة لتحسين مخرجات التعليم. كما أكد أن تطوير البرامج الدراسية في مختلف الجامعات يجري وفقًا لأهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، بما يواكب متطلبات التنمية المستدامة.
اقرأ أيضاًبـ قرارات جمهورية.. وزير التعليم العالي يعلن تعيين قيادات جامعية جديدة
وزير التعليم العالي: 10 محاور رئيسية يعتمد عليها تصميم البرامج الدراسية