استشاري: كبار السن ومرضى السمنة أكثر عرضة للإصابة بالرجفان الأذيني
تاريخ النشر: 29th, January 2024 GMT
قال استشاري أمراض وكهرباء القلب، الدكتور وائل القرعاوي، إن كبار السن والمصابين بالسمنة أكثر عرضة للإصابة بالرجفان الأذيني.
وأشار القرعاوي، خلال لقائه في برنامج اليوم على قناة الإخبارية، إلى أن علاج الرجفان الأذيني يتم عن طريق القسطرة أو الكي للبؤرة التي يخرج منها الرجفان.
ولفت إلى أن من أكثر عوامل الإصابة بالرجفان الأذيني هي ارتفاع ضغط الدم والسكري والسمنة وأمراض صمامات القلب وضعف عضلة القلب، كما أن من مسببات الرجفان الأذيني لدى صغار السن مشاكل الغدة الدرقية وانقطاع النفس خلال النوم.
فيديو | استشاري أمراض وكهرباء القلب د. وائل القرعاوي: كبار السن والمصابين بالسمنة أكثر عرضة للرجفان الأذيني.. وعلاجه عن طريق القسطرة أو الكي للبؤرة التي يخرج منها الرجفان #برنامج_اليوم pic.twitter.com/MtbAVFdMUC
— برنامج اليوم (@Studioekhbariy) January 29, 2024المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الرجفان الأذيني أمراض قلب الرجفان الأذینی
إقرأ أيضاً:
اكتشاف بالصدفة.. لقاح الهربس النطاقي يحمي من الخرف
وجد بحث جديد أن لقاح "القوباء المنطقية" أو الهربس النطاقي الذي يُعطى لكبار السن يجعلهم أقل عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 20%، مقارنة بمن لم يتلقوا اللقاح.
يُسبب القوباء المنطقية الفيروس نفسه المسبب لجدري الماء
ويُعطى هذا اللقاح للوقاية من نسخة جدري الماء التي قد تصيب كبار السن، بهدف الحماية من الطفح الجلدي المؤلم والمتقرح.
وبحسب "هيلث داي"، تبين أن من تلقوا النسخة الأولى من اللقاح عام 2013، وليس النسخة الأحدث منه، في بريطانيا تمتعوا بحماية أفضل ضد الإصابة بالخرف، بلغت 20%.
وقال الباحث الرئيسي الدكتور باسكال جيلدستزر، أستاذ الطب المساعد في جامعة ستانفورد: "لقد كانت نتيجة مذهلة حقاً. كانت هذه الإشارة الوقائية الهائلة موجودة، بغض النظر عن طريقة النظر إلى البيانات".
وأظهرت النتائج أيضاً أن الحماية من الخرف كانت أكثر وضوحاً لدى النساء منها لدى الرجال.
تجربة طبيعيةوجاءت هذه النتائج نتيجة "تجربة طبيعية" نتجت عن طريقة توزيع لقاح القوباء المنطقية في ويلز بعد توفره عام 2013.
ويُسبب القوباء المنطقية الفيروس نفسه المسبب لجدري الماء، وهو الفيروس النطاقي الحماقي.
ويبقى الفيروس كامناً في الخلايا العصبية للأشخاص الذين يُصابون بجدري الماء في مرحلة الطفولة، ثم يعاود الظهور مع ضعف جهاز المناعة لديهم بسبب التقدم في السن أو المرض.
ويعمل اللقاح عن طريق تعزيز الاستجابة المناعية لكبار السن ضد الفيروس النطاقي الحماقي، ما يمنع الفيروس الكامن من الظهور والتسبب في القوباء المنطقية.
ومع ذلك، تساءل الباحثون عما إذا كان لقاح القوباء المنطقية قد يحمي الدماغ أيضا. فقد أشارت الأدلة الحديثة إلى أن بعض أنواع العدوى الفيروسية قد تزيد من خطر إصابة الشخص بالخرف.
مصادفات التجربةولاختبار هذه النظرية، تحقق الباحثون في ويلز ومسؤولو الصحة العامة من تأثير اللقاح على أي شخص يبلغ من العمر 79 عاماً.
ولم يكن بإمكان الناس الحصول على اللقاح إلا بعد بلوغهم 79 عاماً، وذلك في ذلك العام فقط. وبمجرد بلوغهم سن الثمانين، أصبحوا غير محظوظين، بمن فيهم أي شخص بلغ الثمانين بالفعل مع بدء برنامج التطعيم.
وقال الباحثون إن القواعد صُممت لترشيد كمية محدودة من اللقاح، لكنها خلقت أيضاً تجربة عشوائية طبيعية يمكنها اختبار آثار اللقاح على الناس.
واحتوى اللقاح الأول، "زوستافاكس"، على نسخة حية ولكن مُضعفة من فيروس الحماق النطاقي، والتي استجاب لها جهاز المناعة.
وقد استُبدل الآن بـ "شينغريكس"، وهو نسخة مُعدّلة وراثياً من اللقاح تحتوي فقط على بروتينات مُحددة من الفيروس.
وقال الباحثون إن "شينغريكس" أكثر فعالية ضد الحماق النطاقي بنسبة 97% مقابل 51% في التجارب السريرية.