طلاب مدارس المتفوقين يطالبون وزير التعليم بآليات مختلفة لدخول الجامعات
تاريخ النشر: 29th, January 2024 GMT
افتتح الدكتور رضا حجازي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بحضور الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري وعدد من قيادات وزارة التربية والتعليم وأعضاء مجلس النواب والشيوخ وأساتذة كليات التربية، مؤتمر نظام التعليم المصري الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وشارك عدد من طلاب مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا بمشاريع، وأكد طلاب مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا، أنّ الدراسة في مدارس المتفوقين لها طابع خاص حيث تعمل أولا على تنمية الشخصية بالاعتماد على النفس، ويتم توفير إقامة للطلاب داخل المدارس، كنا أنّها تعتمد على البحث، موضحين أنّ كل دراستهم تعتمد على البحث باستخدام منصات البحث المختلفة على رأسها جوجل، ما يعمل على تنمية الذكاء والتعامل مع المشكلات الحياتية ومن ثم الدراسة فيها حلم أي طالب.
تجربة الدراسة بمدارس المتفوقينوقال الطالب زياد محمد، في الصف الثالث الثانوي بمدرسة المتفوقين في قنا، إنّ تجربة الدراسة بمدارس المتفوقين تنقل الطالب لبيئة تعليمية مختلفة، قائلا: «لو رجع الزمن من تاني هدخل مدرسة المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا».
وأضاف الطالب أنّ مميزات الدراسة كثيرة، منها أنّها تحول الطالب من شخص انطوائي إلى طالب قادر على التعامل والحديث مع أي شخص، كما تعد الطالب لأن يكون جاهزا لسوق العمل.
وأوضح أنّه كطالب في مدرسة متفوقين يجب عليه التنسيق وفق آليات مختلفة لدخول الجامعات، قائلا: «ليس من المنطق دخول الجامعات وفق مجموع الدرجات فقط، فطبيعة الدراسة في هذه المدارس تعتمد على البحث بشكل متواصل، إضافة إلى تقديم الطالب مشروع أثناء الدراسة لحل مشكلة من المشكلات التي تواجه مصر، كتلوث الهواء أو البيئة، ومن ثم يجب أن تكون الكلية مناسبة لفكره وطبيعة دراسته بهذه المدارس، كما طالب بفتح باب التنسيق بشكل مبكر».
وتفقد الدكتور رضا حجازي، وزير التربية والتعليم، والدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، والدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي، مشاريع الطالب واستمعوا إلى شرح عنها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التربية والتعليم التعليم العالي التعليم الفنى المتفوقين مدارس المتفوقين التربیة والتعلیم مدارس المتفوقین المتفوقین فی
إقرأ أيضاً:
منها اليرقات والـكسافا..شركة بأنغولا تسعى لدخول السوق الدولي
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تتمتع ديدان الموبان الملوَّنة، والمُشعَّرة، والمغذِّية، والتي تتخذ من غابات جنوب إفريقيا موطنًا لها بمزايا عديدة.
يتم تسويق ديدان الموبان كغذاء خارق في الأسواق الخارجية، كما يتناولها سكان المناطق الريفية بفضل احتوائها على كمية عالية من البروتين، وكمية منخفضة من الدهون.
تقوم شركة "FoodCare" لتصنيع الأغذية المجففة، التي تتخذ من عاصمة أنغولا لواندا مقرًا لها بمعالجة وتعبئة مجموعة من 25 نوعًا من الأطعمة المحلية، بما في ذلك نبات الـ"كسافا"، والفطر، وديدان الموبان. وتُصدّر منتجاتها إلى أوروبا، وأمريكا الشمالية، وجنوب إفريقيا.
أسّست الرئيسة التنفيذية مارلين خوسيه الشركة، التي بدأت أنشطتها في عام 2020، قبل جائحة كورونا. ورُغم التحديات التي واجهتها الشركة خلال الأشهر الثمانية عشر الأولى، إلا أنّ نموها أتاح لها العمل مع شبكة من الموردين في أربع مقاطعات شمالية، وهي كوانزا نورتي، وبينغو، وأويجي، ومالانجي.
قالت خوسيه إنّ الـ"كسافا" هو المنتج الأكثر مبيعًا لدى شركة "FoodCare"، وليست ديدان الموبان.
يُعد دقيق الـ"كسافا"بديلاً خاليًا من الغلوتين للقمح، والجاودار، والشعير، وهو يشكّل قطاعًا تجاريًا واعدًا، إذ قُدِّر سوقه العالمي بـ 34.3 مليار دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن يتجاوز 95.5 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2034، وفقًا لتقرير حديث.
رأت خوسيه أنّ الشركة اتخذت خطواتٍ هادفة لجعل منتجاتها جذابة قدر الإمكان، من خلال ترجمة علاماتها التجارية وملصقاتها المميزة إلى أربع لغات.
وتأمل أن يشجع ذلك المزيد من غير الأفارقة على شراء منتجاتها، حيث قالت: "يعتقد الكثير من الأفارقة أنّ الجنسيات الأخرى لا تحب طعامنا. أعتقد أنّهم ببساطة لا يعرفون عنه لأنه غير مُغلّف بشكل جيّد".
وأضافت: "يريد الأشخاص تلقي معلومات مثل ما فائدته؟ ما هي طرق استخدامه؟ إذا لم نضع المنتج في عبوة أنيقة مع كل هذه المعلومات، فلن يجربه الناس بالطبع".
تعزيز قطاع الزراعةتستورد أنغولا أكثر من نصف كمية طعامها، ولا تتم زراعة المحاصيل سوى على مساحة 10% من أراضيها الصالحة للزراعة حاليًا. وفي إطار سعيها لتنويع اقتصادها، وتقليل اعتمادها على الواردات، تطبّق الحكومة خططًا لتعزيز قطاعها الزراعي.
لكن مع اعتماد اقتصادها على النفط بشكلٍ كبير، فقد تسبب انخفاض أسعار النفط العالمية في أزمة مالية لم يشهدها من قبل سكان أنغولا.
في عام 2024، تجاوزت نسبة البطالة 32%، وكانت أعلى بكثير بين الأشخاص الذين تراوحت أعمارهم بين 15 و24 عامًا.
وأوضحت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في أنغولا، دينيس أنطونيو أنّ الحرب الأهلية التي استمرت لفترة 27 عامًا في أنغولا، والتي انتهت في عام 2002، تسبب بانهيار البنية التحتية الزراعية.
وأضافت: "لحسن الحظ، يُعدّ إنعاش القطاع الزراعي أولويةً للبلاد، ليس فقط لتنويع اقتصادها والحد من اعتمادها على النفط، بل أيضًا كوسيلة لإطلاق العنان لإمكانات الأمن الغذائي".
"إضافة قيمة"أفادت أنطونيو أنّه بحسب بيانات عام 2021، شكّلت الشركات متناهية الصغر، والصغيرة، والمتوسطة أكثر من 90% من الأعمال التجارية في البلاد.
وأوضحت أنّ "أكبر فرص النمو بالقطاع الزراعي في أنغولا تكمن في القدرة على إضافة قيمة للمواد الخام وتحويلها إلى سلع ذات قيمة أعلى، ما سيؤدي إلى فرص عمل عبر تعزيز الإنتاج".
ذكرت خوسيه أن شركة "FoodCare" في مقاطعة بنغو بأنغولا، تُدير برنامجًا تجريبيًا يعتمد على نظام يعمل بالطاقة الشمسية ويُتيح للمزارعين تجفيف محصول الـ"كسافا" في الموقع، ما يُقلل من العبء المتعلق بالنقل، وبالتالي التكلفة، في سلسلة توريد الشركة مع ضمان جودة المنتج.