«تعليم المنوفية»: إعلان نتيجة الصف الأول الثانوي خلال يومين
تاريخ النشر: 29th, January 2024 GMT
كشفت مديرية التربية والتعليم بمحافظة المنوفية، عن موعد ظهور نتيجة الصف الأول الثانوي 2024 في جميع المدارس، وذلك عقب انتهاء امتحانات الفصل الدراسي الأول للصف الأول الثانوى يوم 23 يناير الجاري.
موعد ظهور نتيجة الصف الأول الثانوي 2024وقال محمود الفولي، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة المنوفية، إن موعد ظهور نتيجة الصف الأول الثانوي 2024 خلال اليومين المقبلين، وذلك بعد الانتهاء من تصحيحها واعتمادها في بعض المدارس، مشيرا إلى أن هناك بعض مدارس لم تنته من التصحيح حتى الآن.
وتابع «الفولي» في تصريحات لـ«الوطن»، أن بعض المدارس أعلنت ظهور نتيجة الصف الأول الثانوي 2024 بعد الانتهاء من تصحيحها واعتمادها، مشيرا إلى أنه وجه بتحري الدقة والشفافية أثناء عملية التصحيح والمراجعة.
موعد بداية الفصل الدراسي الثانيومن المقرر بداية الفصل الدراسي الثاني يوم 10 فبراير المقبل، بعد انتهاء إجازة نصف العام الدراسي الأول، والتي بدأت يوم 27 يناير الجاري، وتستمر لمدة 14 يوما.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: محافظة المنوفية نتيجة الثانوية ظهور نتيجة ظهور نتیجة الصف الأول الثانوی 2024
إقرأ أيضاً:
تراجع متواصل للدولار كعملة احتياطية عالمية هو الأول في تاريخه منذ 1994
يمانيون|
تشهد العملة الأمريكية تراجعا متواصلا في حصتها كعملة احتياطية عالمية، حيث تواصل البنوك المركزية حول العالم تقليل اعتمادها على الدولار في احتياطياتها النقدية.
ووفقا لأحدث بيانات صندوق النقد الدولي، انخفضت حصة الدولار إلى 57.8% بنهاية عام 2024، مسجلة أدنى مستوى لها منذ عام 1994.
وانخفض إجمالي حيازات الأوراق المالية المقومة بالدولار الأمريكي لدى البنوك المركزية الأخرى باستثناء الاحتياطي الفيدرالي بمقدار 59 مليار دولار إلى 6.63 تريليون دولار بحلول نهاية عام 2024، مقارنة بـ 6.69 تريليون دولار بحلول نهاية عام 2023.
وتراجعت حصة الدولار إلى 57.8% من إجمالي احتياطيات النقد الأجنبي في نهاية عام 2024، وهو أدنى مستوى منذ عام 1994. وقد حدث هذا الانخفاض بنسبة 7.3% على مدى عشر سنوات لأن البنوك المركزية كانت تعمل على تنويع حيازاتها من الأصول لسنوات عديدة، والاستثمار في الأصول المقومة بعملات أخرى غير الدولار وفي الذهب.
وتعمل روسيا منذ سنوات على تقليل اعتمادها على العملة الأمريكية بسبب استخدام واشنطن للدولار كأدة عقوبات وارتفاع الدين العام الأمريكي.