هم يعتدون وابناء هذه الامة المؤمنين الاحرار يردون من البحر الاحمر وحتى قاعدة التنف اما المقاومة الفلسطينية فهي تخوض معركة طوفانها منذ السابع من اكتوبر وتقاتل الصهاينة وهم يقتلون الابرياء من الاطفال والنساء في هذه المساحة الصغيرة من الكرة الارضية .
لم يكن الفارق طويلاً بين احتراق السفينة البريطانية الناقلة لنفط العرب لكيان الصهاينة واستهداف السفينة الامريكية lewis B puller الا ساعات وهكذا هو الامر مع المواجهات السابقة وسيكون كذلك مع اللاحقة ومهما استعرضتا امريكا وبريطانيا عضلاتهما ومهما هددتا وازبدتا وارعدتا فان ما يقولونه ويعملونه كغثاء السيل يذهب وينتصر الحق على الباطل .
أمريكا والغرب واتباعهما والاعلام التابع لهما كان بالامس واقفاً على قدم واحد بعد ضربات القاعدة الامريكية في الاردن والبحر الاحمر وعليهم ان يفكروا ملياً قبل ان يصبحوا بلا اقدام وبلا رؤوس وعليهم ان يعرفوا ان حروبهم وفتنهم وعبثهم في المنطقة لتأمين قاعدتهم المتقدمة اسرائيل لم تعد على ذلك النحو الذي كانوا فيها يتآمرون مع صنائعهم من الرجعية العربية ليحتلوا مساحات واسعة ويهزموا دولاً عربية محورية فذلك الزمان قد ولى وارادة الله تتحقق على أيدي ابناء هذه الامة المقاومين المجاهدين لكل هذا الشر .
هنا الحديث ليس وعضيا وليس انشائياً بل قراءة لمسارات الاحداث ومجريات الامور و من لم يفهم عليه ان يتأمل قليلاً في صمود مقاومين يملكون أسلحة بسيطة وبدائية يحققون ضربات على جيش الكيان الصهيوني الذي رُوج له حتى وقت قريب انه جيش لا يهزم ..طوال ما يقارب الاربعة اشهر وهذا الجيش المجرم لم يكن يستهدف الا الابرياء من ابناء فلسطين في غزة .
خلاصة القول اذا ارادت امريكا ان تخرج من اٌتون مستنقع الفوضى الذي خططت لها وتأمرت مع العجوز الشمطاء بريطانيا والصهاينة عليها ان توقف العدوان والحصار على غزة وان تدرك ان الارض التي نهبوها وسلبوها في غفلة من الزمن بمكرهم وخبثهم ستعود لاهلها ومحاولات منع ذلك سيرفع التكلفة عليهم .. انها ارادة الله.
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
مباحثات مصرية تركية حول غزة والسودان والصومال وأمن البحر الأحمر
مصر – بحث وزيرا خارجية مصر وتركيا الجهود الرامية إلى العودة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وضمان تنفيذ مراحله الثلاث بعد استئناف إسرائيل لحربها على القطاع.
وأعلنت الخارجية المصرية أنه جرى اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ووزير الخارجية والهجرة التركي هاكان فيدان في إطار التواصل الدوري بين البلدين لبحث المستجدات إزاء الأوضاع في قطاع غزة.
وتناول الوزيران الجهود الرامية إلى العودة لاتفاق وقف إطلاق النار وضمان تنفيذ مراحله الثلاث بما يضمن إطلاق سراح الرهائن والأسرى ودخول المساعدات الإنسانية والطبية والإيوائية إلى غزة، رغم التصعيد الإسرائيلي الخطير في قطاع غزة والضفة الغربية.
وبحث الاتصال إصرار إسرائيل على استخدام القوة العسكرية الغاشمة ضد المدنيين ومنع دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وتبادلا الوزيران الرؤى بالنسبة للتطورات في السودان والجهود الهادفة لدعم السودان، وشدد عبد العاطي على دعم مصر للمؤسسات الوطنية السودانية وجهودها لاستعادة الاستقرار والسلم، معربا عن موقف مصر الداعي لاحترام سيادة ووحدة وسلامة أراضي السودان.
وتناول الجانبان المستجدات التي تشهدها منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، وسبل تحقيق الأمن والاستقرار في الصومال والحفاظ على وحدة وسلامة أراضيه.
وأكد وزير الخارجية المصري على مواصلة دعم مصر للجهود الصومالية في مكافحة الإرهاب وتعزيز قدرات الجيش الوطني الصومالي في هذا المجال.
وجدد عبد العاطي رفض مصر مشاركة أي دولة غير مشاطئة للبحر الأحمر في ترتيباته الأمنية وحوكمته، وهو موقف مصر الذي تؤكد عليه دائما بأن “البحر الأحمر للدول المشاطئة له ولا يمكن القبول بتواجد أي طرف غير مشاطئ له”.
المصدر: RT