جمعية مغربية تطالب بإعادة النظر في مسلسل تطبيع الدول مع إسرائيل
تاريخ النشر: 29th, January 2024 GMT
طالبت الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، الدول العربية والإسلامية بصفة خاصة اتخاذ مواقف سياسية ودبلماسية أكتر جرأة وحزما بما فيها إعادة النظر في مسلسل التطبيع مع دولة إسرائيل.
ونوع بلاغ صادر عن الجمعية بقرار محكمة العدل الدولية بتنديدها جرائم إسرائيل وارتكابها الابادة الجماعية للمدنيين الفلسطينين في غزة المحاصرة.
واعتبر هذه المحاكمة “تشكل انتصارا سياسيا ودبلوماسيا للشعب الفلسطيني المكافح في وقت تتعالى فيه العديد من الأصوات في العالم وتناشد فيه اغلب الدول ومعها العديد من المنظمات الحقوقية والإنسانية لوقف العدوان الاسراءلي ووقف إطلاق النار في غزة”.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية والخطيرة والتي تعرفها القضية الفلسطينية تقتضي الضغط على نتنياهو وعلى حكومته اليمينية المتطرفة لوقف العدوان الاجرامي على الشعب الفلسطيني في غزة وفي الضفة الغربية وفي القدس.
وذكر بأنه “لأول في تاريخ القضية الفلسطينية ومنذ تقسيم أرض فلسطين سنة 1947 ونكبة 1948 تتم محاكمة لاسراءيل بمبادرة من دولة جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية بسبب ارتكابها جرائم ضد الإنسانية والابادة الجماعية طبقا لاتفاقية 1948”.
كما أنه لأول مرة في تاريخ الأمم المتحدة “يحاكم العالم هذه الدولة الصهيونية الإرهابية والمحتلة للارض الفلسطينية وتأجير سكانها بالقوة وبدعم من القوى الاستعمارية والامبريالية العالمية”. كلمات دلالية التطبيع طوفان الأقصى غزة
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: التطبيع طوفان الأقصى غزة
إقرأ أيضاً:
"مستقبل وطن": نرفض التهجير وندعم القضية الفلسطينية وموقف مصر ثابت لا يتغير
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن نادر الداجن، أمين ريادة الأعمال المركزية بحزب مستقبل وطن، دعمه الكامل لقرارات الرئيس عبد الفتاح السيسى تجاه قضية تهجير الفلسطينيين، كما نبعث رسالة إلى الرئيس السيسي، مفادها أن الشعب المصري يقف كجنود مخلصين خلفه لمواجهة أي تحديات تهدد سيادة الوطن وحقوق المواطنين.
وأكد "الداجن" في تصريحات صحفية له اليوم، أن الموقف المصرى واضح وثابت ولا يتغير، وهو يعكس موقف أمة بأكملها، حيث أعلن فيه رئيس الدولة أن الاقتراب من الحدود والتهجير خط أحمر لا يمكن تجاوزه.
وأضاف أن موقف الدولة المصرية، بقيادة الرئيس السيسي، في رفض أي مخططات للترحيل القسري للفلسطينيين من أراضيهم، هو استمرار لموقف مصر التاريخي والثابت تجاه القضية الفلسطينية، الذي يستند إلى مبادئ العدالة والحق والشرعية الدولية.
كما وصف أمين ريادة الأعمال المركزية بحزب مستقبل وطن، وحدة الصف الوطني وتلاحم الشعب حول قيادته بأنه الضمان الأساسي لحماية مصالح الوطن وأمنه القومي، مما يعكس تماسك المصريين في مواجهة أي تحديات قد تمس سيادة الوطن أو حقوق أشقائنا العرب.
وأشار إلى المشهد الذي شهدته الشوارع المصرية في أول أيام عيد الفطر، حيث تجمع الملايين من المواطنين بعد أداء الصلاة، مما يؤكد أن القضية الفلسطينية هي قضية أمن قومي وإنساني راسخة في وجدان الشعب المصري، كما أنها أرسلت رسالة واضحة للعالم بأن المصريين يرفضون التهجير.
وأكد الداجن، أن هذا التلاحم الشعبي يعكس الوعي العميق للمصريين بقضايا أمتهم، ويظهر دعمهم الكامل للقيادة السياسية المصرية في مواقفها المؤيدة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأوضح أن الشعب المصري يؤيد بقوة أي إجراءات تتخذها القيادة السياسية في هذا السياق، ويقف خلفها في دعم حقوق الفلسطينيين، مشددًا على أن مصر ستظل دائمًا داعمة للسلام العادل والشامل.