آبل تستعد لإطلاق نماذج جديدة من أجهزة iPad Air و iPad Pro بمواصفات عالية نهاية مارس المقبل
تاريخ النشر: 29th, January 2024 GMT
تستعد شركة آبل لإطلاق نماذج جديدة من أجهزة (iPad Air) و (iPad Pro) بمواصفات عالية في نهاية شهر مارس خلال العام الجاري.
ووفقا لما ذكرت وكالة بلومبيرغ فإن النماذج الجديدة دخلت مرحلة الإنتاج ضمن سلسلة توريد الشركة في آسيا، ومن المتوقع أن تحصل تشكيلة iPad Air على حجم شاشة جديد بقياس قدره 12.9 بوصة، إلى جانب نموذج محدث بقياس قدره 10.
وتشمل المزايا المحتملة لنموذج iPad Air القادم شريحة M2 للحصول على أداء سريع، وإعادة تصميم نتوء الكاميرا الخلفية، ودعم معياري Wi-Fi 6E و Bluetooth 5.3، دون توقع حدوث تغييرات كبيرة في التصميم الخارجي.
وأصدرت آبل الجيل الخامس الحالي من iPad Air المزود بشريحة M1 في شهر مارس 2022، في حين من المتوقع على نطاق واسع أن تكون نماذج iPad Pro التالية بقياس قدره 11 بوصة و 13 بوصة بمنزلة أجهزة آيباد الأولى المزودة بشاشات من فئة OLED.
وتسمح تقنية OLED لشاشات iPad Pro التالية بتوفير سطوع كبير وألوان حيوية ونسبة تباين مرتفعة واستهلاك منخفض للطاقة ومزايا أخرى مقارنة بالنماذج الحالية المزودة بشاشات من فئة LCD، وتستخدم آبل شاشات من فئة OLED ضمن نماذج آيفون و Apple Watch، باستثناء iPhone SE، وذلك نظرا إلى استخدام تقنية OLED، فإنه من المتوقع أن ترتفع أسعار نماذج iPad Pro الجديدة.
وتدعم نماذج iPad Pro التي أصدرتها آبل في عام 2017 وما بعده تقنية ProMotion، مما يسمح بمعدل تحديث متغير بين 24 هرتزا و 120 هرتزا، ومن المحتمل أن تسمح تقنية OLED بخفض معدل التحديث إلى 10 هرتزات أو أقل لتوفير عمر البطارية.
وتشمل المزايا الأخرى المحتملة لنماذج iPad Pro التالية شريحة M3، والشحن اللاسلكي MagSafe، ولوحة مفاتيح Magic Keyboard المعاد تصميمها مع لوحة تتبع كبيرة وغلاف علوي من الألومنيوم، وكاميرا أمامية موجهة نحو المناظر الطبيعية، وقد تكون هناك أيضا تغييرات في تصميم الكاميرا الخلفية، كما هو الحال في نماذج iPad Air التالية.
وأصدرت آبل نماذج iPad Pro الحالية المزودة بشريحة M2 في شهر أكتوبر 2022.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: شركة آبل
إقرأ أيضاً:
مؤسسة بنيان تستعد لإطلاق مشروع السلة الغذائية الرمضانية
يمانيون../
تستعد مؤسسة “بنيان” لتنفيذ الموسم الخيري خلال شهر رمضان المبارك.
وسيتم توزيع “سلال غذائية” لما يقارب 41 ألف أسرة في أمانة العاصمة، وجزء من محافظة صنعاء.
وفي السياق أوضح منسق برنامج “إطعام” أمين العابد أن مشروع السلة الغذائية الرمضانية هو أحد مكونات برنامج “إطعام” الذي يشمل أيضاً مشروع الأفران الخيرية التي تنتج 410 آلاف رغيف يوميًا على مدار العام، بالإضافة إلى مشروع اللحوم، والأضاحي العيدية الذي يفيد 41 ألف أسرة.
ويعد هذا المشروع الخيري، الذي تنفذه مؤسسة بنيان التنموية خلال شهر رمضان، مبادرة موسمية تستهدف الأسر الأكثر فقراً ضمن برنامج إطعام في أمانة العاصمة وجزء من محافظة صنعاء.
ويهدف مشروع السلة الغذائية الرمضانية إلى تعزيز التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع، والذي يحثنا عليه ديننا الحنيف لمواجهة تحديات الفقر والحاجة، وهو المشروع البديل لمشروع الوجبة الرمضانية وتخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر المحتاجة خلال شهر رمضان المبارك، وتوفير الاحتياجات الأساسية من المواد الغذائية.
وتأتي هذه السلة لتلبية احتياجات الأسرة من المواد التموينية الضرورية طوال الشهر الفضيل، حيث تم اختيار محتوياتها بعناية لتكون شاملة ومتنوعة.
وأشار إلى أن مشروع السلة الغذائية الرمضانية يعد من أهم المشاريع الخيرية التي تنفذها المؤسسة بالتعاون مع الجهات الحكومية ورجال الأعمال والفاعلين في العمل الخيري، ويستفيد منه نحو 262,300 فرد، موضحاً أن هذا المشروع يأتي في إطار تعزيز قيم التكافل والتراحم في المجتمع، والتي يشجع عليها ديننا الحنيف لمواجهة تحديات الفقر والحاجة، معبرًا عن تقديره لجهود المتطوعين والمساهمين في مساعدة الفقراء والمحتاجين.
وأكد أنه تم استبدال مشروع “الوجبة الرمضانية” بالسلة الغذائية لدواعٍ متعددة، أهمها أن السلة توفر للأسرة القدرة على تدبير مائدتها بما يتناسب مع احتياجات أفرادها الغذائية.
وفي جانب تنظيمي، يأتي الصرف عبر الباركود لنظام الـ ERP، ووفق كشوف مستفيدي برنامج إطعام، ولتحقيق نقلة نوعية في هذا المجال، سيتم إبلاغ المستفيدين بشكل مركزي بمكان وزمان الصرف، وبالاسم في رسالة نصية، وأيضاً عبر مندوب النقطة المسجل فيها ليكون هناك تكامل في وصول البلاغ للمستفيد، كما يتم الصرف لأعداد محدودة من المستفيدين في كل يوم، ووفق جدول توزيع منظم وذلك لتفادي التزاحم والتأخير، ولضمان حصول الجميع على المساعدات بكل سلاسة، كما سيتم توفير تسهيلات للنساء وكبار السن والعاجزين، الذين يمكن لأحد الأبناء، أو الأقارب استلام السلة بالإنابة.
هذا وسيتم توزيع السلال عبر 11 مركز صرف موزعة على جميع مديريات أمانة العاصمة، وجزء من محافظة صنعاء، حيث تقدر تكلفة المشروع بحوالي 1,161,046,260 ريالاً يمنياً، بالإضافة إلى 5000 ريال لكل أسرة مستفيدة تُصرف شهريًا كقيمة خبز، تصل إلى إجمالي 184,500,000 ريال سنويًا.
وتحوي السلة على الأصناف التالية: (بر مطحون، أرز، تمر، مكرونة، حليب، سكر، زيت نباتي، صلصلة).
وتم تصنيف الأسر إلى 3 فئات لضمان العدالة في التوزيع، بحيث تحصل كل أسرة على كمية تناسب عدد أفرادها. الفئة (أ) الأسر الصغيرة (2-6أفراد)، الفئة (ب) الأسر المتوسطة (6-9 أفراد)، الفئة (ج) الأسر الكبيرة (10أفراد فأكثر).
وتبلغ النفقات التشغيلية للمشروعين (توزيع السلة والخبز) أقل من 3% من إجمالي التكلفة. وسيتم تنفيذ عمليات التوزيع بشكل يضمن وصول السلة إلى المستفيدين بكل شفافية (يداً بيد)، حيث ستتولى لجنة تسليم خاصة القيام بذلك.
كما تم التأكيد على أنه يمكن للمستفيدات، إذا كانت امرأة، أن يُنابهن أحد أبنائهن أو إخوانهن لاستلام السلة، شريطة إحضار بطاقة الهوية الأصلية، وصورة منها لضمان وصول المساعدة، مما يعكس تقدير مكانة المرأة في المجتمع ويفي بأحكام الدين الإسلامي الحنيف.
ويعد برنامج “إطعام”: نقطة تحول محورية بسبب استمرار العدوان السعودي الإماراتي المدعوم أمريكياً، وفرض حصار اقتصادي شامل منذ العام 2015، حيث تشهد اليمن واحدة من أكبر المآسي الإنسانية على مستوى العالم. ويعاني حوالي 75% من السكان من انعدام الأمن الغذائي، خاصة مع قلة موارد الدخل التي تزيد من معاناة الفئات الفقيرة، خصوصاً تلك التي تواجه صعوبة كبيرة في الحصول على فرص عمل مناسبة.
وتؤكد “بنيان” أن باب المشاركة مفتوح للراغبين في هذا المشروع الخيري، وعلى حسابات “برنامج إطعام” وذلك كالآتي:
كاك بنك، بالدولار على رقم الحساب / 1005802309
كاك بنك، بالريال اليمني على رقم الحساب / 1005802291
البريد اليمني، برقم الحساب520560
ارسال كلمة إطعام الى الرقم (5076) عبر الشبكات المحلية، ويمكنك المشاركة عبر التحويل من المحافظ الالكترونية إلى كاك بنك.