الحوثيون .. قادرون على اغراق المزيد من السفن والبوارج
تاريخ النشر: 29th, January 2024 GMT
#سواليف
قالت جماعة أنصار الله #الحوثية إنها تملك من القدرات ما يمكنها من #إغراق #السفن و #البوارج في البحرين الأحمر والعربي، إضافة إلى البحر المتوسط.
وأضافت الجماعة أنها تتريث حرصا على السلام، مجددة دعوتها لواشنطن لإيقاف #الحرب على #غزة، باعتباره السبيل الأمثل لوقف #التصعيد في المنطقة.
وتشن جماعة الحوثي اليمنية موجة تلو الأخرى من الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ على سفن تجارية، منذ 19 نوفمبر، فيما تقول الجماعة إنه احتجاج على عمليات إسرائيل العسكرية في #غزة.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، إن القوات البحرية نفذت عملية تستهدف “ناقلة النفط البريطانية (مارلين لواندا)” في خليج عدن، مما تسبب في اندلاع حريق على متنها.
وتسببت هجمات الحوثيين في اضطرابات شديدة بحركة الشحن الدولية، ودفعت بعض الشركات إلى تعليق مرورها من البحر الأحمر وسلوك الرحلة الأطول والأعلى تكلفة حول إفريقيا.
وتشن طائرات حربية وسفن وغواصات أميركية وبريطانية عشرات الغارات، على معاقل الحوثيين في أنحاء اليمن.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الحوثية إغراق السفن البوارج الحرب غزة التصعيد غزة
إقرأ أيضاً:
من "سويسرا الشرق الأوسط" إلى شريك في التهريب.. تقرير أمريكي يكشف دور عُمان في دعم الحوثيين
طالبت مؤسسة "الدفاع عن الديمقراطيات" الأمريكية، في تقرير حديث، بضرورة ضغط الولايات المتحدة على سلطنة عُمان لإنهاء الدعم المقدم للحوثيين، مشيرة إلى استخدام الأراضي العُمانية ممرا لتهريب الأسلحة وملاذا لقيادات الجماعة الإرهابية.
جاء ذلك في أعقاب ضبط السلطات اليمنية، يوم 24 مارس، شحنة أسلحة متطورة مهربة للحوثيين عبر الحدود مع عُمان، شملت 800 طائرة مسيرة صينية الصنع عبر منفذ "صرفيت" في محافظة المهرة.
ورغم تصوير عُمان كـ"سويسرا الشرق الأوسط"، ترى المؤسسة أن دورها في أزمة البحر الأحمر يكشف تواطؤا مع مليشيا الحوثي، المدعومين من إيران، والمصنفين كمنظمة إرهابية لدى واشنطن.
وأشارت إلى أن مسقط تحولت منذ 2015 إلى معبر رئيسي لأسلحة الحوثيين، حيث تم تهريب طائرات مسيرة في (2017) وصواريخ "بركان-2H" الإيرانية (2018) عبر أراضيها، إضافة إلى معدات عسكرية متطورة ضُبطت العام الماضي.
ملاذ آمن لقيادات الحوثيين
كشف التقرير أن عُمان توفر حماية لمسؤولي الجماعة، أبرزهم محمد عبد السلام، المفاوض الرئيسي للحوثيين، والمُستهدف بعقوبات أمريكية لتمويله شبكات الجماعة وتسهيل حصولها على أسلحة روسية. ورغم ادعاء مسقط أن وجودهم جزء من وساطتها لإنهاء الحرب اليمنية، إلا أن ذلك لم يحد من تصاعد هجمات الحوثيين ضد المدنيين في البلاد او في البحر الأحمر، والتي تستهدف السفن الأمريكية ومصالح واشنطن.
ودعا التقرير الإدارة الأمريكية إلى مطالبة عُمان بوقف أنشطة الحوثيين على أراضيها وطرد قياداتهم، مع فرض عقوبات على الأفراد والجهات العُمانية الداعمة لهم في حال الامتناع.