هل تحاسب القوات رياشي على موقفه؟
تاريخ النشر: 29th, January 2024 GMT
قال مصدر إستشاري بارز "إنه ليس غريبا على النائب ملحم رياشي المواقف الاخيرة التي اتخذها تجاه "حزب الله" في حديثه التلفزيوني الاخير، لكونه يمتلك هامش تحرك واسع نحو اليسار والممانعة منذ زمن بعيد".
وقال "إذا راجعنا محطات عمله الإعلامي والسياسي، نجد ان رياشي فكرياً وفي مجالسه قريب من اليسار. كما أن "القوات اللبنانية" تترك له هذا الهامش في ادائه السياسي".
وعزا المصدر مواقف رياشي الى إمكان أن يكون هو المفاوض في المستقبل القريب مع "حزب الله" أو أي فريق آخر بعيد عقائدياً عن "القوات" في أي تسوية أو إتفاق تأسيسي قد يحصل".
وتابع المصدر "من هذا المنطلق لن يكون هناك أي لوم لرياشي على رأيه ومواقفه وخلاصاته تجاه حزب الله، لكونها ربما تكون مفيدة له إن إستلم ملفات وطنية تفاوضية على غرار ما فعل أيام "إتفاق معراب" بين "القوات والتيار" ، على أمل أن تكون النتيجة أفضل إذا حصل أي إتفاق جامع هذه المرة ختم المصدر.
وكان رياشي قال في حديث تلفزيوني قبل أيام "أن الشهداء من حزب الله هم شهداء لبنانيون ومن المعيب ان نقول انهم شهداء سقطوا من اجل ايران". فيما بررت اوساط قواتية موقفه بالقول "إنه قال ايضا في الحديث ذاته ان هناك اختلافا بـ 180 درجة مع حزب الله حيال مسائل اساسية"، مشيرة "الى انه تم اجتزاء كلام رياشي". كما لفتت الى "ان رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع يقول عن المقاتلين في حزب الله الذين يموتون في ارض المعركة ايضا شهداء".
المصدر: لبنان 24
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: حزب الله
إقرأ أيضاً:
نائب إطاري: نرفض التدخل الأمريكي في إتفاق تصدير النفط من الإقليم
آخر تحديث: 27 فبراير 2025 - 1:35 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد النائب عن الإطار التنسيقي، محمد الصيهود، الخميس، رفضه لأي محاولات أمريكية للهيمنة على قطاع النفط في العراق، واصفًا دخول واشنطن في اتفاق استئناف صادرات نفط إقليم كردستان بـ”الخطير”.وأوضح الصيهود، في تصريح تصريح صحفي، أن الولايات المتحدة تسعى للتدخل في الشأن الداخلي العراقي عبر فرض رؤيتها على الحكومة فيما يتعلق باختيار الشركات المستثمرة في قطاع الطاقة”، معتبرًا أن “هذا السلوك يمثل انتهاكًا للسيادة الوطنية”.وأضاف أن “واشنطن تحاول بسط سيطرتها على الثروات النفطية العراقية بهدف ممارسة مزيد من الضغوط السياسية لتمرير أجنداتها الخاصة”، مشددًا على “ضرورة وقوف الحكومة العراقية بوجه هذه التدخلات واتخاذ موقف حازم لمنع أي نفوذ خارجي يؤثر على القرارات السيادية للدولة”.ويتضح أن واشنطن تواصل فرض رؤيتها على مستقبل العراق، متجاوزةً حقه في اتخاذ قراراته السيادية، سواء في ملف الطاقة أو العقود الاقتصادية، كما إن دعواتها لاستئناف خط الأنابيب والتزام العراق_التركي بشروط الشركات الأميركية تكشف بوضوح نهجها التدخلي الذي يقوض استقلالية البلاد ويجعلها رهينة للإملاءات الخارجية.