تحذير.. استخدام "الشفاط" عند الولادة يُعرض الأم والجنين للخطر
تاريخ النشر: 29th, January 2024 GMT
في بعض حالات الولادة الطبيعية المتعثرة يلجأ الاطباء لاستخدام الشفاط لسحب الطفل وهذه الامر له اضرار جسيمة على صحة الطفل والأم وبعض الاضرار تظل مع الطفل في عمر كبير يعاني من مشاكل في الرأس بسبب استخدامه على رأسه الضعيفة وهو جنين .
وتبرز "البوابة نيوز" أضرار الشفاط على الطفل والأم وفقا لهيئة الخدمات الوطنية، والشفاط عبارة عن جهاز يتم توصيل طرفه الذي يشبه كوب في رأس الجنين ليسحبه للخارج.
-مخاطر استخدام الشفاط في الولادة:
كسور في عظام الجمجمة للطفل
تمزق في اعضاء المرأة
جلطات دموية في الساقين والحوض
ضعف عضلات الحوض وبالتالي عدم القدرة في التحكم في البول
علامات على راس الطفل من كدمات وتشوه في شكل الرأس
اصفرار جلد الطفل والعين وهي حالة تعرف باليرقان وتظل لاسابيع
نزيف بعد الولادة
اصابة الطفل بالعصب السابع
كسر جمجمة الطفل في بعض الحالات
نزيف العين للطفل
تجمع الدم تحت جلد الطفل ويسبب ورم دموي.
-طرق لتنجب اجراء شفط الرأس:
الامر يختلف من طبيب لآخر في حالة الولادة من يقوم بشكل سريع او ينتظر مع الام حتى يتم الامر.
وضعية الام في الولادة من خلال الطبيب.
تجنب ادوية التخدير في الولادة الطبيعية حتى يمنع ارتخاء عضلات الرحم.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الولادة الطبيعية
إقرأ أيضاً:
بوسة الرأس الحضارية
حتى قادة البيت الأبيض لم تقتصر مشاركتهم مع نتنياهو على «الغيظ» والانفعال، على خلفية قراره بسبب أداء المقاومة الفلسطينية وطريقة تسليم الأسرى الإسرائيليين، فأعلنت واشنطن أنها تقف مع قرارات رئيس حكومة المستعمرة نحو تجميد الالتزام بنص ومضمون صفقة التهدئة وتعليق الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، وتأجيل إطلاق سراحهم حتى تضمن إلغاء كافة إجراءات «التوظيف» الفلسطيني لعملية التسليم، بدون إعلام ومباهاة.
قبلة الرأس، و»البوسة» الإسرائيلية على جبين الفدائي الفلسطيني «خربطت» الصورة وشوهت المشهد الإسرائيلي، وكشفت حقيقته وعرت روايته، مما يدلل أن معركة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ليست مجرد «طخ» وقتال فقط، بل هي معركة وجودية بكل أبعادها القانونية والاجتماعية والإنسانية والإعلامية، بل ومعركة اختراق صفوف العدو.
ثمة فهم وسلوك غير حضاري في بعض التعامل الفلسطيني العربي الإسلامي المسيحي مع المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي يقوم على العداء لكل ما هو إسرائيلي ويهودي بدون التفريق بين الفكر والسلوك والثقافة والسياسة الصهيونية، القائمة على سلوكين: الأول إلغاء الآخر الفلسطيني العربي الإسلامي المسيحي، والثاني التضليل المتعمد على أن كل إسرائيلي، كل يهودي هو صهيوني، وهذا غير صحيح إطلاقاً.
بوسة الرأس الإسرائيلية من قبل الجندي الإسرائيلي اليهودي الأسير للفدائي الفلسطيني العربي المسلم الحمساوي، فجرت ما هو سائد، من تفكير صهيوني عنصري متطرف، يقوم على أن كل فلسطيني عربي مسلم مسيحي هو عدو، وأن كل إسرائيلي يهودي هو صهيوني، وبوسة الرأس أعطت عكس ذلك بل نقيضه، حيث تمكن الفدائي الفلسطيني العربي المسلم «الإرهابي»، أن يدفع الجندي العدو الأسير، تدفعه رغبة غير مجبر عليها لأن «يُقبل» رأس عدوه باعتباره صديقاً، يُودعه.
حدث قد يكون غير مسبوق، ولكنه دال على قدرة حركة حماس الفلسطينية العربية الإسلامية «الإرهابية» لأن تتصرف برقي وتحضر وإنسانية، جعلت نتنياهو يخرج عن صمته ويُعبر حقاً عن هزيمته أمام اجتياح واختراق رواية الصهيونية العدوانية العنصرية الأحادية، وهزيمتها أمام كيفية التعامل مع الأسرى «الأعداء» من الإسرائيليين.
ما تحقق فعل استثنائي يحتاجه الشعب الفلسطيني وحركته المقاومة في إعطاء الجهد والعمل لاختراق صفوف الإسرائيليين وكسب انحيازات إسرائيلية من بين صفوفهم لعدالة القضية الفلسطينية وحقوقها المشروعة وأن تكون تطلعاتها ديمقراطية إنسانية مشتركة تُوفر للشعبين الأمل والاستقرار والأمن والمساواة والتكافؤ لكليهما على الأرض الواحدة: فلسطين، كل فلسطين.
عضو الكنيست عوفر كسيف في أول جلسة له كعضو نائب عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، قال من على منصة الكنيست: «أُحب أن أذكركم أن لهذه البلاد أصحابا أصليين هم الشعب الفلسطيني»، غضبوا ضده، وعملوا على طرده وفصله من الكنيست لأنه تجاوز المحرمات، وصوتوا لطرده، ولكن قرار الطرد والفصل يحتاج لثلاثة أرباع أعضاء الكنيست أي يحتاج قرار الفصل إلى تصويت 90 نائباً من أصل 120 كامل أعضاء الكنيست مع قرار الفصل، وصوت لفصله 87 نائباً فقط، وفشل الاقتراح، وسقط مشروع القرار وبقي عوفر كسيف الشيوعي الإسرائيلي عضواً صلباً صديقاً للشعب الفلسطيني وشريكاً لهم في النضال وبناء المستقبل الواحد المشترك.
(الدستور الأردنية)