شيخة المحمود.. أول معلمة ووزيرة قطرية
تاريخ النشر: 29th, January 2024 GMT
شيخة المحمود، من مواليد عام 1945، تتلمذت في كتاتيب "آمنة الجيدة" وتعد أولى معلمات دولة قطر، حفظت القرآن الكريم في سن مبكرة. قضت ما يربو عن 30 عاما في خدمة التعليم، وأصبحت أول وزيرة في تاريخ الدولة الحديث، توفيت عام 2020.
المولد والنشأةولدت شيخة بنت أحمد بن علي المحمود في مدينة الدوحة عام 1945، وكانت من أوائل الفتيات اللائي انتسبن لكُتّاب المعلمة الأولى في قطر "آمنة الجيدة" قبل أن تصبح مديرة لأول مدرسة حكومية للفتيات.
ونشأت في بيت يقدر العلم ويدعم تعليم الفتيات في وقت كان المجتمع ما يزال محافظا ويقاوم فكرة تعليم الفتيات.
وتزوجت، وامتهنت التعليم، وأصبحت أما لـ4 أبناء، ومربية للأجيال.
الدراسة والتكوين العلمينالت شيخة المحمود درجة البكالوريوس في اللغة العربية، ولأن جامعة قطر لم تكن قد تأسست حينذاك فقد التحقت بجامعة بيروت العربية منتسبة عام 1976.
بدأت شيخة المحمود مسيرتها العملية معلمة عام 1970، وتدرجت في الوظائف وكيلة ثم مديرة مدرسة، وبعد ذلك موجهة للمرحلة الابتدائية، ثم موجهة للمرحلتين الإعدادية والثانوية، لتصبح مساعدة لرئيس التوجيه التربوي للمواد، وانتهت إلى تقلد منصب وكيلة وزارة التربية والتعليم بناء على المرسوم الأميري رقم 79 لسنة 1996.
مما قالته في التعليم "لطالما كانت المسؤولية الوطنية تقع على كاهل منظومة المدارس لقيادة عملية التحديث أخذا في الاعتبار أن المتعهد والمدير والفرق التربوية والإدارية شركاء في المسؤولية الاجتماعية للتعليم، التي تقتضي التنافس في المجالات التربوية كالمناهج وطرائق التدريس واستخدام الوسائط التكنولوجية وتنمية قدرات الأبناء وبناء شخصياتهم البناء السليم الذي يؤهّلهم للتعامل مع الغد بتوازن وثقة واقتدار، والارتقاء بمهنية المعلم وصولا إلى تحقيق الجودة في التعليم".
قال عنها الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر سابقا "دعمت سعادة السيدة شيخة المحمود تطوير ثقافة مجتمعية تعي البعد التربوي وتدرك متطلبات جودة التعليم وحقوق الأسرة في تأمين أحسن الفرص التعليمية للأبناء".
التجربة الشعريةأحبت شيخة المحمود الشعر وشجعت إقامة المسابقات الشعرية في المدارس، ونظمت الكثير من القصائد ناهزت المئة، إلا أنها لم تنشر سوى قصيدتين، الأولى بعنوان "حفظ الله تميما" والثانية بعنوان "إني أحبك يا قطر" تم بثهما على تلفزيون قطر، ولحّن القصيدة الأولى ناصر الغافري وغناها البراء الصيادي ومكرم الجبري، والثانية لحنها ناصر الحجري وتغنى بها المنشد محمد الوهيبي.
الوظائف والمسؤولياتعام 2003 صدر قرار أميري عزز دور بنات حواء في المجتمع القطري، فجاء تكليف شيخة المحمود بأول حقيبة وزارية لامرأة قطرية وهي وزارة التربية والتعليم.
وقد شاركت في عضوية العديد من اللجان، فكانت رئيسة لجنة شؤون الموظفين ورئيسة لجنة الجزاءات، وشغلت رئاسة لجنة الإشراف على المدارس المطورة "المستقلة " عام 2006.
وشغلت شيخة المحمود منصب نائب رئيس الكشافة والمرشدات القطريات، وكانت عضوا في لجنة السياسة التربوية للدولة ولجنة التقويم التربوي، والمجلس الأعلى للتربية والتعليم، ولجنة البعثات.
كما نالت عضوية مجلس التخطيط وعضوية المجلس الأعلى لشؤون الأسرة وعضوية المجلس التنفيذي لمكتب التربية العربي لدول الخليج العربية.
وللوزيرة شيخة المحمود مشاركات دولية مهمة في عدد من المحافل والمؤتمرات التي عاصرتها فترة عملها، منها مشاركتها في:
المؤتمر الدولي للتربية بجنيف في سويسرا عام 2004. مؤتمر اليونسكو بإيران عام 2003. مؤتمرات خبراء التعليم في المنطقة. الجمعية العامة للجنة الدائمة-التعاون العلمي والتكنولوجي التابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي بإسلام آباد. المنتدى الإستراتيجي الدولي لإستراتيجيات التقويم لتحقيق الجودة الشاملة بالمنظمة العربية (الإسكوا) في لبنان. منتدى التعاون الخامس لكوريا والشرق الأوسط. الاجتماعات الوزارية لوزراء التعليم بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وكان لها الدور الكبير في العناية بمادة الفنون البصرية ومناهجها في التعليم. التكريماتكرمت الوزيرة شيخة المحمود في يوم المرأة العربية عام 2002 في الإمارات، واختيرت شخصية رائدة على مستوى الوطن العربي، واختارتها جامعة قطر لتكون شخصية العام للمسؤولية الاجتماعية عام 2018.
الوفاةتوفيت شيخة المحمود يوم 29 يناير/كانون الثاني 2020.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
الإتحاد المصري لطلبة كلية الصيدلة بجامعة الأهرام "EPSF-ACU" ينظيم الملتقى الوظيفي الثانوي بالتعاون جامعة الأهرام الكندية
نظم الإتحاد المصري لطلبة كلية الصيدلة بجامعة الأهرام "EPSF-ACU" الملتقي الوظيفي الثانوي لتمهيد الطريق أمام الصيادلة و الخريجين، ورسم خريطةً لمستقبل أكثر نجاحاً، وذلك بالتعاون مع إتحاد الطلبة بجامعة الأهرام الكندية و لجنة شئوون تنمية البيئة و خدمة المجتمع و لجنة دعم الخريجين والتنمية المهنية.
في هذا الحدث أتيحت الفرصة لطلاب كلية الصيدلة و الخريجين للتواصل المباشر مع ممثلي كبرى الشركات وسلاسل الصيدليات، والتعرف على فرص التدريب والتوظيف المتاحة في سوق العمل.
بمشاركة العديد من شركات الأدوية، والصيدليات الكبرى، ومؤسسات الرعاية الصحية، لتقديم فرص استثنائية للطلاب والخريجين، ومساعدتهم على اتخاذ خطواتهم الأولى نحو مستقبل مهني ناجح. لم يكن الأمر مقتصرًا على العروض الوظيفية فقط، بل كان هناك أيضًا جلسات نقاشية ملهمة قدمها نخبة من الأساتذة والدكاترة والشخصيات العامة الذين شاركوا بخبراتهم، وقدموا نصائحهم القيمة لمن يسعون إلى التميز.
هذا الملتقى أثبت أن النجاح لا يأتي صدفة، بل هو ثمرة الاجتهاد، واستغلال الفرص المتاحة. نحن هنا اليوم لنؤكد أن المستقبل يبدأ الآن، وأن كل طالب يحمل بداخله قصة نجاح تنتظر أن تُكتب.