حافظ على خصوصية واتساب WhatsApp بهذه الطرق
تاريخ النشر: 29th, January 2024 GMT
يوفر تطبيق WhatsApp واتساب تشفيرًا شاملاً للنصوص والصور بشكل افتراضي، ولكن إعداداته ليست خاصة كما ينبغي، ولكن على الرغم من أن التشفير الشامل في واتساب يحمي اتصالاتك، فإن هذا لا يعني أن الخدمة تتمتع بالخصوصية بقدر ما يمكن أن تكون بشكل افتراضي.
وبحسب مجلة WIRED فإن هناك إعدادات للخصوصية يجب تطبيقها في WhatsApp واتساب، ونستعرض أهمها فيما يلي :
استخدم الرسائل المختفية
هناك طريقتان داخل واتساب لاستخدام رسائل التدمير الذاتي: لكل محادثة جديدة لديك، أو على أساس محادثة فردية، ولتشغيل الرسائل المختفية بشكل افتراضي للمحادثات الجديدة، انتقل إلى الإعدادات، والخصوصية، ومؤقت الرسائل الافتراضي، واختر المدة التي تريد أن تستمر فيها الرسائل.
وهناك 3 خيارات إذا قمت بتشغيل الإعداد: 24 ساعة، أو 7 أيام، أو 90 يومًا. بالنسبة إلى محادثة فردية أو دردشة جماعية موجودة، افتح تلك الدردشة، وانقر فوق اسم الشخص في الجزء العلوي من الشاشة، وحدد اختفاء الرسائل، ثم اختر 24 ساعة، أو 7 أيام، أو 90 يومًا، أو إيقاف، وقد يتعين عليك بعد ذلك النقر لتأكيد ذلك.
قفل رسائل واتساب
يحتوي تطبيق واتساب على ميزتين يمكن أن تساعد في حماية رسالتك إذا وقع هاتفك في أيدي شخص آخر. أولاً: يمكنك تشغيل قفل الشاشة، الذي يبقي التطبيق مقفلاً ما لم تفتحه باستخدام Face ID بالنسبة لهواتف آيفون، أو بصمة اليد على هواتف أندرويد.
انتقل إلى الإعدادات، والخصوصية، وحدد قفل الشاشة، وستحتاج إلى إعداد خيارات القياسات الحيوية قبل تشغيل قفل واتساب.
ويمكنك أيضًا قفل الدردشات الفردية على هاتفك، وهذا يعني أنه لإرسال رسائل إلى الدردشات المقفلة، ستحتاج إلى استخدام رمز المرور الخاص بهاتفك، أو وجهك أو بصمة إصبعك لفتح الدردشات وحتى رؤية الإشعارات الواردة منها.
ولتشغيله، اضغط على الدردشة واسم الشخص، وانتقل إلى قفل الدردشة، وحدد خيار قفل الدردشة. سيؤدي هذا إلى نقل الدردشة إلى مجلد جديد يمكن الوصول إليه عن طريق التمرير لأسفل على علامة تبويب الدردشات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: واتساب خصوصية واتسآب تأمين واتساب
إقرأ أيضاً:
"الجارديان": الاستخبارات "المعادية" تستنفر لدراسة تسريبات سيجنال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية، أن تسريب مداولات كبار المسؤولين الأمريكيين بشأن التخطيط لضربات هذا الشهر على ميليشيا الحوثي في اليمن، والذي كشفه صحفي دُعي بالصدفة إلى مجموعة دردشة على تطبيق "سيجنال"، سيكون مفيدًا للغاية لأجهزة الاستخبارات المعادية.
وأوضحت الصحيفة أن وكالات الاستخبارات المعادية ستدرس التفاصيل التي تم الكشف عنها في مجموعة الدردشة التي ناقشت خطط الضربات على اليمن.
تقول الصحيفة إن المنظمات التي تعتمد على بروتوكولات أمنية لا بد أن تعتمد أيضًا على شعور المسؤولية المشتركة.
وأضافت أن استخدام 18 من كبار المسؤولين ومستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بينهم العديد من ذوي الخلفية العسكرية، لتطبيق غير معتمد من الحكومة الأمريكية لمشاركة معلومات حساسة سيُعتبر مؤشرًا على شخصيتهم وطبيعة الإدارة في واشنطن.
وترى الصحيفة أن مظاهر "الغطرسة والتهور" والاعتقاد بأن القواعد العادية لا تنطبق ستساهم في رسم ملامح كبار صانعي القرار الأمريكيين، وفق قولها.
كما أشارت إلى أن أجهزة الاستخبارات ستدرس الثقافة الأمنية المحيطة بشخصيات مثل وزير الدفاع بيت هيجسيث، الذي يواجه اتهامات بالاعتداء الجنسي والإفراط في شرب الكحول، مما يفتح الفرص للمهاجمين.
أفادت الصحيفة بأن استخدام خدمة دردشة تجارية لن يمرّ مرور الكرام، فبينما يُشفّر تطبيق "سيجنال" من طرف إلى طرف، إلا أنه في حال استخدامه على أجهزة غير آمنة، يمكن استهدافها بالبرمجيات الخبيثة.
وأوضحت أنه يجب إجراء محادثات من هذا النوع في منشأة معلومات آمنة (SCIF) أو عبر نظام مماثل مصمم للمحادثات التي تتطلب إجراءات أمنية مشددة، وإذا تم تبادل معلومات حساسة خارج القنوات الرسمية، فهذا يشير إلى وجود ثغرات تقنية يمكن استهدافها.
وقالت الصحيفة إن الجهات المعادية، وعلى رأسها الصين، التي تعتبر عدوانية في جهودها للقرصنة، ستبحث عن أساليب الاتصال الأخرى غير المصرّح بها وغير الآمنة.
ويزعم رئيس تحرير مجلة "أتلانتيك" جيفري غولدبرغ، الذي كان ضمن مجموعة الدردشة، اطلاعه على معلومات حول خطط الهجوم يعتقد أنها حساسة للغاية.
وتقول صحيفة "الجارديان" إن مشاركة هذه المعلومات بشكل غير آمن يعني أنه يجب التعامل معها على أنها تعرضت للاختراق، بغض النظر عن هوية الشخص الذي حصل عليها.
أحد أهم جوانب التسريب هو أننا الآن لدينا نظرة مفصلة على كيفية تداول المداولات العسكرية الحساسة في إدارة ترامب، وبينما لا تُثير هويات العديد من المشاركين في مجموعة الدردشة دهشةً نظرًا لأدوارهم، فإن تفاعلاتهم الفردية تُعطي دلائل على التسلسل الهرمي القائم داخل الإدارة.
وستكون الحكومات الأجنبية مهتمة أيضًا بما تكشفه الدردشة عن الخلافات داخل المجموعة، لا سيما معارضة نائب الرئيس، جيه دي فانس، لتوقيت الهجوم، ورأيه بأن ترامب قد لا يكون على دراية بالتناقضات في سياساته.
ستتعلم الحكومات الصديقة والمعادية على حد سواء أن ما يقوله فانس وهيجسيث وآخرون علنًا، مثل استخفافهم بأوروبا، يُقال سرًا أيضًا.
وقالت الصحيفة إنه يجب دحض أي فكرة مفادها أن "نباح إدارة ترامب أسوأ من عضّها"، بالنظر إلى الازدراء الذي عبّر عنه فانس تجاه أوروبا وطبيعة الحوار الذي تم تداوله، وفق تعبيرها.