رابطة دوري المحترفين تعلن استراتيجيّة التحوّل للدوري السعودي وتتضمن 3 مسارات رئيسة sayidaty
تاريخ النشر: 18th, July 2023 GMT
sayidaty، رابطة دوري المحترفين تعلن استراتيجيّة التحوّل للدوري السعودي وتتضمن 3 مسارات رئيسة،تعتزم رابطة الدوري السعودي للمحترفين إطلاق استراتيجيّة التحوّل للدوري السعودي، التي .،عبر صحافة السعودية، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر رابطة دوري المحترفين تعلن استراتيجيّة التحوّل للدوري السعودي وتتضمن 3 مسارات رئيسة، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
تعتزم رابطة الدوري السعودي للمحترفين إطلاق استراتيجيّة التحوّل للدوري السعودي، التي تهدف إلى تحقيق النمو المستدام للدوري على المدى الطويل، وتعزيز تنافسيته وحضوره على المستوى العالمي، ليكون ضمن أقوى 10 دوريات في العالم.
وتتضمن الاستراتيجية التي سيتم الكشف عنها في وقت لاحق، عدداً من البرامج التطويرية، حيث كشفت الرابطة عن البدء في تنفيذ عدد من هذه البرامج التطويرية عبر 3 مسارات رئيسة، وهي: تطوير العمل الإداري لكرة القدم في الأندية، وبرنامج استقطاب نخبة اللاعبين، وتنظيم أعمار اللاعبين السعوديين المشاركين في الدوري السعودي بالتنسيق مع الاتحاد السعودي لكرة القدم.
تطوير العمل الإداريويركز المسار الأول على تطوير العمل الإداري لكرة القدم في الأندية، من خلال استحداث وحدة متخصصة لهذا الغرض في الرابطة، تستهدف تعزيز الخبرات التقنية والفنية للكوادر في الأندية الرياضية، وقياس مدى تطورها، وامتثالها لمعايير الرخص المحلية والآسيوية للأندية، إلى جانب الاستفادة من أفضل التجارب العالمية المطبقة في هذا المجال.
تنفيذ برامج استقطاب اللاعبينفيما يشمل المسار الثاني، تنفيذ برنامج "استقطاب نخبة اللاعبين"، والذي يهدف إلى رفع القيمة التجارية للدوري السعودي للمحترفين، وزيادة مستوى التنافسية، وجذب المستثمرين، إضافة إلى المساهمة في رفع مستويات اللاعبين السعوديين الشباب، وبناء جيل مميز في لعبة كرة القدم، من خلال الاحتكاك بأبرز النجوم العالميين، حيث يتم العمل في هذا المسار وفق سياسات محددة في إدارة عمليات الاستقطاب وانتقال اللاعبين إلى الدوري السعودي للمحترفين.
وقد أصدر مجلس إدارة رابطة الدوري السعودي للمحترفين قراراً بتعيين السيد "مايكل إيمينالو" مديراً لكرة القدم في الرابطة، وسيتولى مهام الإشراف على برنامج "استقطاب نخبة اللاعبين"، من خلال التنسيق مع الأندية لتحديد متطلباتهم واحتياجاتهم الفنية، بالإضافة إلى مسؤوليته عن توفير نهج مركزي لعمليات الانتقالات، ومساعدة جميع الأندية في الحصول على أفضل الخبرات لتحقيق الكفاءة الإدارية والمالية والاستدامة، إلى جانب تفعيل نظام اللعب المالي النظيف، ومتابعة الامتثال لمعايير الرخص المحلية والآسيوية
وتأتي هذه الخطوات التطويرية من قبل رابطة الدوري السعودي للمحترفين، وفق آلية محددة وتعاون مستمر مع الاتحاد السعودي لكرة القدم، نحو الوصول برياضة كرة القدم السعودية إلى مستويات عالية من الاحترافية والتطوير، بما يحقق التميز المنشود للمنتخبات الوطنية والأندية الرياضية على الأصعدة كافة، وصولاً لتحقيق مستهدفات القطاع الرياضي ضمن رؤية السعودية 2030.
تابعي المزيد: رابطة الدوري السعودي للمحترفين تعتمد جدول مباريات دوري روشن السعودي 2023 - 2024م
تنظيم أعمار اللاعبين المشاركين في الدوريكما تم وبالتعاون مع الاتحاد السعودي لكرة القدم، العمل على مسار ثالث يختص بتنظيم أعمار اللاعبين السعوديين المشاركين في الدوري السعودي للمحترفين، وذلك من خلال تخفيض "الحد الأدنى" لأعمار اللاعبين المشاركين في الدوري من 18 عاماً إلى 16 عاماً في الموسم المقبل 2023/ 2024، على أن يتم تنفيذ المرحلة الثانية من هذا المسار في موسم 2025/ 2026، بتخفيض أعداد اللاعبين المسجلين في الفريق الأول، ليصبح 25 لاعباً بدلاً عن 35 لاعباً، وتعويض ذلك بوجود 10 لاعبين تحت سن 21 عاماً، بما يسهم في تطوير اللاعبين الشباب في مختلف الأندية.
شرح آلية العملالجدير بالذكر بأن فريق عمل البرنامج قام بعقد عدد من الاجتماعات مع كافة الأندية بحضور ممثليها من رؤساء مجالس الإدارة والرؤساء التنفيذيين والمدراء الرياضيين، لشرح آلية العمل وطريقة الاختيار والتفاوض وكذلك مشاركة دليل منهجية انتقالات اللاعبين والنماذج الخاصة به.
يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على تويتر
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: الدوري موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس رابطة الدوری السعودی للمحترفین لکرة القدم من خلال
إقرأ أيضاً:
تحول استراتيجي في التدريب المهني
مصطفى بن مبارك القاسمي
صدر قبل أسابيع المرسوم السلطاني رقم (61/ 2024) والذي أسهم في إحداث تغييرات جوهرية في هيكلة قطاع التدريب المهني في السلطنة؛ حيث نصَّ المرسوم على نقل اختصاصات قطاع التدريب المهني من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار إلى وزارة العمل مع نقل كافة المخصصات، الأصول، الحقوق، الالتزامات، والموجودات المتعلقة بالقطاع، كما يشمل القرار نقل موظفي قطاع التدريب المهني إلى وزارة العمل مع الاحتفاظ بدرجاتهم المالية الحالية.
ويعكس هذا التوجه تغييرًا استراتيجيًا لتحقيق التكامل بين التدريب المهني وسوق العمل، مما يعزز جهود السلطنة لتحقيق رؤية "عُمان 2040" التي تركز على تطوير رأس المال البشري وربط التعليم والتدريب باحتياجات سوق العمل.
و أبرز الدلالات والإضاءات لنقل هذا القطاع إلى وزارة العمل:
1. مواءمة التدريب مع احتياجات سوق العمل: ان إشراف وزارة العمل على التدريب المهني سيسمح بتطوير برامج تدريبية موجهة تسد الفجوة بين المهارات المطلوبة من جهة وما يتم تدريسه وتدريبيه من جهة أخرى لسد احتياجات ومتطلبات سوق العمل؛ ويعزز التوجه قابلية التوظيف ويخفض معدلات البطالة بين الشباب.
2. رفع كفاءة التدريب المهني: ان نقل القطاع إلى وزارة العمل سيتيح وضع معايير وأسس وبرامج تدريبية تتماشى مع متطلبات سوق العمل المحلي والدولي. بحيث يمكن التركيز بشكل أكبر على التدريب العملي والتقني الذي يلبي احتياجات القطاعات الناشئة.
3. توفير التكامل المؤسسي: يؤدي نقل جميع الأصول والموارد والموظفين إلى وزارة العمل إلى تكامل وتوحيد الجهود وتقليل الازدواجية في الاختصاصات. وهذا التكامل يساهم في تسريع تنفيذ الخطط الوطنية للتنمية البشرية.
4. تعزيز التعاون والشراكات مع القطاع الخاص: ان وزارة العمل تتمتع بشبكة واسعة مع مؤسسات القطاع الخاص مما يتيح شراكات فعّالة لتوفير فرص تدريب عملية مباشرة في مواقع العمل.
5. تحقيق الكفاءة الإدارية والمالية: وذلك بنقل كافة الموارد البشرية والمالية إلى وزارة العمل يمكن تحسين إدارة الموارد وتوجيهها بشكل أكثر فعالية لدعم برامج التدريب.
وتمثل هذه الخطوة تقدما كبيرا نحو تعزيز تنافسية القوى العاملة الوطنية عبر تمكين الأفراد من اكتساب مهارات متخصصة تلبي متطلبات السوق كما يُتوقع أن يفتح المجال أمام الشباب العُماني للحصول على فرص تدريب متقدمة تُحسن فرصهم في التوظيف داخل السلطنة وخارجها.
إن هذه الخطوة بشأن قطاع التدريب المهني تعد علامة فارقة في مسيرة التطوير المؤسسي في السلطنة، وانها تتجه نحو بناء نظام تدريب مهني أكثر تكاملًا واستجابة لاحتياجات السوق مما يسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحقيق أهداف رؤية "عُمان 2040".