منظمة التحرير الفلسطينية: وقف تمويل الأونروا عقاب جماعي
تاريخ النشر: 29th, January 2024 GMT
وصف الدكتور عمر حلمي الغول عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وقف المساعدات الإنسانية على الشعب الفلسطيني بأنها عقوبة جماعية، مشيرا إلى أن الدول التي قررت وقف التمويل لمنظمة الأونروا مشاركة في الإبادة.
في حواره مع "الفجر الفني".. الموسيقار الكبير صلاح الشرنوبي: تكريمي بالسعودية بمثابة "ليلة عمري".. تشرفت بغناء جورج وسوف وراغب علامة وأصالة كانت مفاجأة الحفل.. وهذه رسالتي لتركي آل الشيخ شاهد مجاني الشوط الإضافي الثاني (1 - 1) دون تقطيع ضغط ناري "عشانك فتحتنا الشفرات Egypt live".. بث مباشر مشاهدة مصر والكونغو الديمقراطية في دور الـ 16 بكأس الأمم الأفريقية قرار محكمة العدل الدولية السبب في سحب تمويل الأونروا
وقال "الغول"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "التاسعة"، المذاع، على القناة الأولى، أن هناك ترابط بين ما جرى في محكمة العدل الدولية وقرار سحب تمويل الأونروا من بعض الدول، موضحا أن ما يحدث من التضييق على الأونروا ودورها الهام لإغاثة اللاجئين والمواطنين في غزة مرتبط ارتباط مباشر مع ما حدث في محكمة العدل من إدانة الاحتلال.
تصفية الوكالة هدفوتابع أن تصفية الوكالة هدف ولكن لهم أهداف أبعد من ذلك"، موضحا أن ما يحدث له صلة بكل السياسات الامريكية والاسرائيلية والغربية".
وأشاد بالدور المصري والوقوف في مواجهة مخططات اسرائيل، مؤكدا أن: "القيادة المصرية رفضت التهجير والرئيس السيسي أكد أنه لن يسمح بتهجير الفلسطينيين وإحباط الهدف الإجرامي الذي يمس بمكانة الشعب الفلسطيني وهويته وأهدافه الوطنية".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: منظمة التحرير الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
العفو الدولية تلمح لـ"جرائم حرب" في هجوم الساحل السوري
دعت منظمة العفو الدولية، اليوم الخميس، الحكومة السورية إلى ضمان محاسبة المسؤولين عن "المجازر" التي استهدفت الأقلية العلوية الشهر الماضي، مشيرة إلى أنها قد تصنّف على أنها جرائم حرب.
ووقعت على مدى أيام أعمال عنف بدأت في السادس من مارس (آذار)، واعتُبرت الأسوأ منذ أطاحت فصائل بقيادة هيئة تحرير الشام نظام بشار الأسد، إذ تركّزت المجازر بمعظمها في الساحل ذي الغالبية العلوية، وهي الطائفة التي تنتمي إليها عائلة الأسد.
وقالت منظمة العفو، إن "على الحكومة السورية ضمان محاسبة مرتكبي موجة عمليات القتل الجماعي، التي استهدفت المدنيين العلويين في مناطق الساحل في سوريا".
#سوريا: تشكل الصور المرعبة الواردة من الساحل السوري، حيث الجثث ملقاة في الشوارع والأسر المفجوعة تبكي أحباءها، تذكيرًا مريرًا بالدوامات السابقة للفظائع التي تحملها السوريون. على السلطات التحرك للدفاع عن الحقوق المتساوية لجميع السوريين https://t.co/WlDP0BVTi2
— منظمة العفو الدولية (@AmnestyAR) March 11, 2025وأضافت، أنه "يتعيّن التحقيق" في المجازر على اعتبارها "جرائم حرب".
وتابعت أن الكشف عن الحقيقة وتطبيق العدالة وتقديم التعويضات "ضرورة من أجل وضع حد لدورات الفظائع".
وأفادت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بأن مرتكبي تلك المجازر "دهموا منازل وسألوا سكانها إن كانوا من العلويين أو السنة قبل أن يمضوا قدماً في إما قتلهم أو تركهم بناء على ذلك"، مشيرة إلى مقتل رجال تحت أنظار أفراد عائلاتهم.
وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن ارتكاب قوات أمن سورية ومجموعات رديفة لها مجازر وعمليات "إعدام ميدانية"، أسفرت عن مقتل نحو 1700 مدني غالبيتهم الساحقة من العلويين. ووقعت غالبية المجازر يومي 7 و8 مارس (آذار) الماضي.
بعد ثلاثة أسابيع من مذبحة الساحل..مقتل 12 علوياً في هجمات بحمص وطرطوس في سوريا - موقع 24أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل 12 مدنياً غالبيتهم علويون، الإثنين، برصاص مسلحين في منطقة حمص وطرطوس في وسط وغرب سوريا، بعد أسابيع من مقتل مئات المدنيين غالبيتهم من الأقلية العلوية في غرب البلاد.
وقالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أنياس كالامار، "وجد المدنيون السوريون أنفسهم مرة أخرى يدفعون الثمن الأكبر لمساعي أطراف النزاع لتصفية حساباتها".
وتعهّد الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع محاسبة كل من "تورط في دماء المدنيين"، وشكّل لجنة "مستقلة" للتحقيق في أحداث الساحل، لم تعلن نتائج تحقيقاتها بعد.
وأفادت منظمة العفو بأن على السلطات "ضمان إجراء تحقيقات مستقلة وفعّالة في عمليات القتل غير القانونية هذه وجرائم حرب أخرى".
واتّهمت السلطات السورية مسلّحين من أنصار الأسد بإثارة العنف عبر مهاجمة قوات الأمن التابعة للسلطة الجديدة.
وذكّرت كالامار بأن الأدلة تشير إلى أن "مليشيات على ارتباط بالحكومة استهدفت عمداً" المدنيين العلويين في "هجمات انتقامية مروّعة"، إذ قُتل أشخاص بـ"دم بارد".
وأضافت "على مدى يومين، فشلت السلطات في التدخل لإيقاف عمليات القتل".
واتّهم المرصد قوات الأمن ومجموعات رديفة بالمشاركة في عمليات "إعدام ميدانية"، وإحراق منازل، والتسبب بحالات نزوح قسري.
دفع العنف أكثر من 21 ألف شخص للفرار إلى لبنان، بحسب الأمم المتحدة، فيما لجأ آلاف غيرهم إلى قاعدة حميميم الجوية الروسية.
وأفادت منظمة العفو بأن على الحكومة السورية "اتّخاذ خطوات فورية لضمان عدم استهداف أي شخص أو مجموعة على أساس طائفي".