التسخين المباشر للعيش يسبب السرطان.. شاهد
تاريخ النشر: 29th, January 2024 GMT
كشف سيد حماد، الاستاذ في المعهد القومي للتغذية، عن أضرار تسخين العيش المباشر على النار بشكل متكرر، موضحًا أن تسخين العيش من الممكن أن يصيب الإنسان بالسرطان.
وأوضح "حماد"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن الإصابة بالسرطان نتيجة خروج مواد كميائية بسبب تكرار التسخين من العيش بشكل يومي، ولابد أن يتم تخزين العيش بشكل جيد والتسخين على النار المباشر يخرج منه مواد كميائية تؤثر على المكونات الغذائية للعيش ويخرج منه لسرطان.
وأشار إلى أن تخزين المنتجات الغذائية في "الفريزر" من آمن وسائل الحفظ، إلا أن فترات الحفظ تختلف من منتج لأخرى، حيث إن الفترة التي يحفظ بها اللحوم تختلف عن الخضروات، مشددًا على أن طريقة التخزين هي الأهم من فترات التخزين.
حفظ الخبز في أكياس
وشدد على أن الميكروبات في العيش لا تأتي فقط من التخزين في "الفريزر" لكنها تأتي ايضًا من خلال التداول والملامسة بالأيد، موضحًا أن حفظ العيش في الفريزر يكون في خلال شهر ولا يجب أن يزيد عن هذه المدة، مؤكدًا أن الحفظ في الفريزر يكون بشروط من خلال الوصول لدرجة تجميد جيدة وحفظ الخبز في أكياس منفصلة والاستخدام في المرة الواحدة.
وأشار إلى أن الأغذية الطازجة أفضل من الأغذية الأخرى التي تم حفظها في التجميد.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العيش التخزين الميكروبات الخضروات الخبز
إقرأ أيضاً:
في السبعين من عمرها.. لِمَ انتقلت هذه الأمريكية للعيش بفرنسا؟
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- لطالما حَلِمت جانيس ديرويستر، المنحدرة من ولاية تكساس بأمريكا، بالعيش في فرنسا، غير أنّ ظروف حياتها حالت دون تحقيق رغبتها.
وفي إحدى أيام عام 2021، بينما كانت ديرويستر، التي ترمّلت منذ 2012، مستلقية على سريرها في ولاية جورجيا، حيث كانت تقيم آنذاك، تردّد بذهنها كلمات أغنية "هل هذا كل ما في الأمر؟" للمغنية بيغي لي الصادرة في العام 1969، والتي حققت نجاحا كبيرًا حينها.
وقالت الأمريكية لـCNN: "كرهتُ تلك الأغنية عندما صدرت، لكنها فجأةً خطرت في بالي. وفكرتُ: هل هذا كل شيء؟ أعمل، ثم أعود إلى المنزل متعبة. ثم أستيقظ. هل هذا كل شيء"؟
قرار "متسرع"أدركت ديرويستر أنّها تريد المزيد من الحياة، فقرّرت على الفور الانتقال إلى فونتينبلو، البلدة الفرنسية التي تعلّقت بها حين زارتها في العام 2018. وبعد أقل من عام، في السبعين من عمرها، أقدمت على ذلك بالفعل.
ولفتت إلى أنّها "متهوّرة جدًا، لذا كان هذا القرار بمثابة حجر أساس".
والآن، بعد استقرارها في فونتينبلو، جنوب شرق العاصمة باريس، تشعر ديرويستر بأنّها "أخذت أفضل قرار بحياتها".
أوضحت الأمريكية أنّها لم تكن تعيسة بالضرورة في جورجيا، بل كانت تستمتع بالعيش بمزرعة خيول في الريف، لكنّ شعورًا عميقًا غمرها بأنّ "هناك أكثر " في هذه الحياة.