المرتزق البركاني ينفق مليون ونصف دولار في حفل زفاف نجليه بالقاهرة
تاريخ النشر: 29th, January 2024 GMT
يمانيون../
انتقد ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي بذخ المرتزق سلطان البركاني في حفل زفاف نجليه بالقاهرة في وقت يعاني فيه اليمنيون في المحافظات المحتلة واقعاً معيشياً صعباً للغاية.
وبحسب الناشطين فقد أقام المرتزق البركاني حفل زفاف في فندق وكازينو “النيل ريتز كارلتون” بالقاهرة، وحضره نحو 1500 شخص، يتقدمهم كبار مرتزقة وعملاء العدوان على اليمن، وعدد كبير من المدعوين تم إحضارهم من اليمن خصيصاً لحضور الزفاف، بتذاكر طيران ذهاباً وإياباً، حيث قدرت تكلفة حفل الزفاف ما يقارب مليون ونصف المليون دولار.
ويأتي هذا الحفل على غرار ما قام به الخائن طارق عفاش قبل أشهر، حيث أنفق الملايين من الدولارات في حفل زفاف نجله وهو ما أثار استياء وغضب الكثير من أبناء الشعب اليمني.
ويعاني أبناء المحافظات اليمنية الواقعة تحت سيطرة الاحتلال الإماراتي السعودي أوضاعاً معيشية مزرية، في حين تعبث قيادات المرتزقة بالأموال في الخارج دون اكتراث لمعاناة الناس.
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: حفل زفاف
إقرأ أيضاً:
بُرئ بعد سجنه 46 سنة.. ياباني يحصل على 1.3 مليون دولار
#سواليف
حصل #رجل_ياباني كان قد حُكم عليه بالإعدام وسُجن 46 سنة منتظراً تنفيذه وبُرئ بعد ذلك، على ما يعادل 1.2 مليون دولار كعطل وضرر من الدولة اليابانية، بحسب ما أعلن ناطق باسم #محكمة_يابانية، امس الثلاثاء.
ويشكل هذا المبلغ الحد الأقصى الممكن بموجب القانون الياباني المتعلق بتعويض المتهمين الذين تتم تبرئتهم، والذي ينص على دفع تعويض يصل إلى 12500 ين (83 دولاراً) عن كل يوم يمضيه المُتّهم في السجن.
وبعد معركة قانونية طويلة قادتها شقيقته خصوصاً، بُرئ إيواو هاكامادا (89 سنة) في سبتمبر (أيلول) الماضي من جريمة قتل أودت بأربعة أشخاص كان قد دين بارتكابها سنة 1968 وأمضى بسببها 46 عاماً منتظراَ تنفيذ حكم الإعدام في حقه. وأُطلق سراحه في سبتمبر (أيلول) الماضي.
مقالات ذات صلةوقال ناطق باسم المحكمة لوكالة الأنباء الفرنسية تعليقاً على قرار محكمة مقاطعة شيزوكا والمؤرخ الاثنين: “سيمنح المدعي مبلغاً قدره 217 مليوناً و362 ألفاً و500 ين”، أي ما يعادل 1.2 مليون دولار.
ووفقاً للفريق القانوني لهاكامادا، يُعد هذا المبلغ أكبر تعويض جنائي يتم دفعه في البلاد، حسبما ذكرت وكالة كيودو اليابانية للأنباء.
وخلال مراجعة الحكم، وجد القاضي أن الأدلة ضد هاكامادا “ملفقة”، ووصف الاستجوابات التي خضع لها بأنها “غير إنسانية” وتهدف إلى إلحاق “الألم الجسدي والنفسي” و”انتزاع أقوال تحت الإكراه”.
وهاكامادا هو خامس سجين محكوم عليه بالإعدام يستفيد من محاكمة جديدة في تاريخ اليابان منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية. وخلصت القضايا الأربع الأخرى إلى تبرئة المتهمين.
وتم إلقاء القبض لأول مرة على الملاكم المحترف السابق هاكامادا، في عام 1966 واتهم بقتل صاحب العمل الذي كان يعمل لديه وزوجة الرجل وابناهما في شيزوكا بوسط اليابان.
واعترف هاكامادا بارتكاب الجريمة، في البداية، بعد استجواب استمر 20 يوماً، قال إنه تعرض خلالها للضرب والتهديد. ثم تراجع عن اعترافه خلال المحاكمة.
وبعدما أمضى أكثر من أربعة عقود في انتظار عقوبة الإعدام، تم إعادة محاكمته في عام 2014، إثر ظهور دليل حمض نووي قوض إدانته.
وتم وضع هاكامادا في الحبس الانفرادي معظم فترة احتجازه، وقد تدهورت حالته العقلية خلال العقود التي قضاها معزولاً